حصار الحب
بقلم / د. أميمة منير جادو
قال :
" أنا مُحاصرُ الواقع ... مقيدٌ بالأقدارِ "
قال :
" لا أضمن لكِ سوى (حُبكِ) "
فقلتُ :
وأنا .... يكفيني حبك يكفيني
يهدهدني ... يدثرني ...
يدفئني ... يزاملني ...
يَعِذُني ... ويهديني ...
يكفيني حبك يكفيني ...
يا رجلاً خلقة الله لي من
أحشائي وتكويني
وجعل له متكئاً في روحي وضميري
وأسال له من نجدي حناناً
إذا ما رواه يرويني ...
فأطعمه من شهدي...
وأذيب له عمري...
وعمري له لا يكفيني ...
يحملني الطريق معه يحملني
يحملني الطريق إليه يحملني
وذكري أغنية سمعناها .. تطاردني
فكيف أنساها وكيف أنساه
ومن سواه ينسيني ... !
قال : أود النوم على حجرك
أود الدمع في صدرك
فهل تدعيني ؟
فقلت : يا عمري الماضي والأتي ..
يا دفقة حنيني ..
يا روح الروح .. يا نبض الذات ...
توسد عمري وخلجاتي ...
أمرح في غاباتي
تلهى بأقماري خلف الغيوم
ونجيماتي
أفرح .. أبكِ .. غني ..
أنشدني قصيد حياتي
وأهمس لي همسك الدافئ
نم .... وتنامي ... تنامي
اقتحم قلاعي
أخترق حصوني
أسكن حدقاتي
أدخل في مساماتي ...
وأنطلق شهاباً في فضاءاتي .