زعمُوا أنّ قَطيعًا من خرافٍ مــُستَقِرّه بِفـلاةٍ ذاتِ فـيءٍ بيْن أنهـارٍ و خُضرَه نَعِمت بالعيش حِينًا و حيَاةٍ مُستمــرّه مـرّ عامٌ بعد عـام ثمّ عـام مرَّ إثـْـرَه حدثت يومًا خلافا......تٌ فعادت بالمَضَــرَّه نطـح الكبش أخاه نَطْحةً ألْقتـه ظهـرَه حقد المنطـوح حِقْـدًا مُضمِرًا في القلب شَـرَّه راح للغاب حـزينـًا يشتكي للذئبِ أمْـرَه سعِد الذئب ،و أبْدى في خفاياه المَســرّه أظهر العطْفَ عليـه و أتى في حين غِـــرّه. صحِب الذّئبُ رَفِيقـًا فَصَديقـًا ثمّ كَثـــرَه هاجموا الكبشَ جهَارًا مَزّقـوه عند صَخْــرَه ثمّ عادُوا لقطيع الضّأن مَرَّاتٍ و مَـــــــرّه روّعـوه ، قَطّعـوه و أذاقـوا الكلّ حَسْرَه: مُخْطِئٌ من ظنّ يوْمـًا أنّ للأعـداء نَـغـْـرَه.