يعز علينا أن نراك أيها الوطن المقدس بين شرف الدم المراق وذل التخاذل ولوعة الأسى ، ونعتذر إليك منك ومن أنفسنا ونعدك أننا لا تنكسر أعوادنا ولن تقوس ظهورنا أبدا وان كان السوط عظيما وان كان الحمل تنوء بأعبائه الجبال يا سيدي الوطن الأقدس والأجمل

 

 

بيان صادر إلى الوطن

يا أيها الوطن الممتد من أزل

بين الجروح وبين الروح للأزل

هون عليك إذا ضاقت مراكبنا

عن وعدنا بالوفا ، فالحب بالأمل

تدري بأنك رغم القهر جنتنا

وان حبك رغم الموت كالعسل

لنا بحبك شرع ليس يدركه

ذئب يناوشنا، والحب كالملل

وقامة شمخت كالنسر في قمم

تلوح هيبتها كالظافر البطل

لا تنتظر من ذئاب الأرض موعظة

عن حبنا لك بين الحمق والخطل

إنا عشقناك نورا في ضمائرنا

وقد فديناك بالأرواح والمقل