صارت تتحرك في الجزء الناقص

من الفضاء ,

حيث الهواء مشرعا

لرقصة تشبهها

 لماذا اغني هنا

ايها الوتر الذي لا بد ان تجدني لتبقى؟

 

صارت تنفخ في حجارة على الطرقات

يضطرب الصراخ

لان الفقراء وزعوا اوكارهم في الزوايا

كي لا يفتتها الريح

 وسكنوا في مكان ما خلف الظلال

لان الشمس قاسية رغم الحياة

فكيف احن للرغيف في وطني.

 

في جنون كالضباب

ركضوا جميعا

الى ما يشبه الغيم

صادفهم الغبار

تعرفت الى وجوههم

واحدا واحدا عندما

لم تتضح معالمهم

وكان لهم وجه الغبار

 

كان لهم صدى احاوره في الصمت

كنا نقلد العتمة

لكي لا نرى انفسنا في الشظايا

لان لهم ضوء القمر

ولان لي مرايا

والحب قطار يمضي

 ليمر بسلام ...............