وزائرتي كأن بها حياء       فليست تزوني إلا في الظلام

بذلت لها الطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي

يضيق الجلد عن نفسي وعنها  توسعه بأنواع السقام

إبنت الدهر عندي كل بنت فكيف وصلت أنت من الزحام