بَدَأ....
يا صمتُ فلتغرب ْبوجهك وابتـــدي يا أمّتــي ثـــأرا لحُرمة مسـجـــد ِ
ولتنفضي عنكِ الغبار بصــــــهلـة ٍ خرَّت لها أعناق ذاك المعتــتـدي
كم قال لي أهـلوي: عنـكَ نــداءهم فأجبتـُهمْ : أهوى نـــداء الأصـيَد
عيناي ترتقبان صقراً فــي الـذّرى والقــلب بشّرني بلهـجة سُـجَّـــد
والنّاس من حولـي تيقــّظ وعيُـــهمْ ورهــــان أقصـــانا بربّ أوْحـــد
الشعب سنـَّّد َساعديــه لِجـــــولـــة ٍ ليصونَ معراج الحبيب محــــمّـد
عنكَ الــذي دَفنتْ يــــداه ضــمـيرَه وأتتْ مساوئـــــــه بوجـه أسـود
أيَضيرُ إلقاءُ السفـــينةِ عـــــبــئـَها؟ أم إنّها تخطو المـــــــياه بموعِــد ِ
فتّشْ عن ِ الوهن المُقـلـْقـِل في العِدا واشرَعْ له بالضّـــاربـــات وسدِّدِ
مِن حيثُ مَأمنُــه يُنال بصـــــــــعقةٍ أثْخِنْ به واشــــدُدْ وَثاق الأرعدِ
يا أيّــــها المحــــتلّ لستَ بهـــانيءٍ أولستَ تبحث عن قرير المَرْقد؟.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++