حين تسمـّي الحزنَ
أسماءه
وتطعمُ القلوبَ
خبزَ السماءْ
وحينما
تفتح باب الندى
فيدخلُ
الأطفال’
بيت الضياءْ
هل يرتدي صوتـُك
أسماله
أم يرتدي
وحيا أنيقَ
الرداءْ
...
حين تسيرُ الروحُ
في شارعٍ
تعرفها
نافذة باكيه
فصافحتْ
- عبرَ زجاج -
يدا
وانطفأتْ..
كحكمةٍ باليه
أيّ حروفٍ
من دمٍ
أو لظى
تودعُ أحزانهما
قافيه