قصيدة صرح الشموخ مهداة إلى الجامعة الإسلامية إدارة ، وهيئة تدريسية ، ومباني
من
نشت أنظم درة المجد التليد
بعقــــود فخــر زانــه النــوار
صرح تلاطمت الخطوب بأهله
وتمخضــت بسمــوه الأقــــدار
نقشت يد الحدثين في صفحاته
العــز أنت وفي الديــار فخــار
هو معقل للدين صعب شامخ
قــد شيدتــه سواعــد أطهـــار
ها قد تجمعت العلوم بساحه
كالغيث يغزر هطله الأمطــار
يتألـق الإبداع في جنبـــاتــه
عجزت تطاول نجمه الأقطــار
رسمت عذابات السنين لعزه
نيشــان فخــر في الورى دوار
لهبت قصيدي تغتلي بشموخه
في كـل حيــن يعتليـــه وقــــار
ياليت شعري كم أراه ممجدا
مثل النجوم تؤمهــا الأبصــار
خسئت يد الموت اللعين تطاله
كالنـــور يخرج فوقــه الأحجار
حصن تصلب في الصعاب عماده
تريـــاق علـم نبضــه الثــــوار
غرست بأنات التراب شراعها
كالطود يركع تحته الإعصار
شوس أعاظم قادة كانوا بها
مازال يخفق فوقهم صوتهم مهدار
تحدو سراهــم في الــدنا آيـاتــه
قــرآن حــق قــالــه الجبــــار
أعظـم بهم من قادة دامــوا بهــا
يشــروا النعيم وعيشهم مقفـار
غصبوا من العلم الرفيع قلاعــه
مشقوا اليراع ودربهم أخطــار
بانت لهـم غرر الفــلاح كريمــة
كالنور يسرب في الظلام بدار
يا جامــع الإسلام فيــك توهجــت
شمس الإيمان تحفهــا الأنوار
يــا رحـم ثــوار الجهــاد فـابنــك
بالعلــم نبــع وافــر مـــدرار
يــا ساحة شهدت معـــارك أســدها
صول المغير على الديار يغار
يا روضة هصرت يدي من غصنها
ثمر المعارف راعه الأبرار
فجثت على أعتاب مجدك تنحني
هام الحضارة يعلن الإصغار
ابنة الجامعةأريج ماضي إلىأمها المعطاءة