حـُــزْن
دَعْني أَحْزَنْ
فَأَنـَا
عَرَبيُّ الأَبوَين
الحُزْنُ عَليَّ يومَ وُلِدْتُ
ويَومَ سَأُدْفَنْ
أُمـِّي كَانَتْ وهْيَ تُديرُ رَحََاهَا تَبْكي
أُختي عَاشَتْ حينَ تُعِدُّ القهْوةَ تبَكي
و أَبي وهْوَ يُجوِّدُ سورَةَ مَرْيمَ يوسُفَ يَبكي
و كُوَى البَيتِ الأَرْبَعُ يومَ القِبـْلي تبْكي
و أَنـَا
وبِلا سبَبٍ أَبْكي
و أنـَا
– وأنَا أَفْرَحُ – أَبْكي
وَعْظُكَ يَا موْلايَ حَزين
و أَذَانُ الصّلواتِ الخمْسِ حَزين
و عَصْرُ الْجُمُعَةِ والأَعيَادِ حَزين
و لََحْنُ نشيدِ نصرِ وعُرْسِ وفَرَْح ِ العرب ِحَزينٌ جِداً. جداً جداً
دَعْني أَحْزَنْ
دَعْني أَحْسَنْ
إنّّ الإِنسَانَ العَربيَّ بِلاَ حُزْنٍ ذِكْرَى مُتأنْسِنْ .