الأصحاح الأول والأخير
في البدء كانت (عنان)
تجلت لي بنور وجهها المضيء
فسكنت الحنايا ومست القلب البريء
وعرفت معها طريقي للأيمان
وقال الرب لقلبي (كن )
فكان عبدآ لها
ينهل عشقآ في قربها
ويكابد في بعدها قسوة الحرمان
يري الجحيم في بعدها
وجنته الكبري التي أدمنها
عندما أختبيء في حمي الأحضان
وصارت لقلبي شريان الحياة
طقوس الصلاة
وحنيني اليها كحنين المنفي
لروعة الأوطان