أفكر فيها.....بعيدا

عن أولادها

و في غياهب

حرب هوجاء....

أفكر فيها

و في يدي بندقية سوداء

لا تزال ملوثة بدماء العاشقين..... 

مثلي

ومهجتي لم تتدمر

وجلست لقنص العديد من الأرواح

التي تبحث عن الجنة تحت أقدامي

                 الساخطة.....

كل هذا من أجلها

من أجل قبلة من شفتيها 

و دفئ صدرها .....

كذلك من أجل أولادها

الذين لا ينامون الا على حليب

  أجرتي الملعونة......

و أهاجيزي التي صرخت بها

.........رجلي المبتورة

لن أنساك يا حبيبتي 

رغم أنني طريح الفراش 

ملعونة الحياة

و ملعون أنا فيها

فلا حبيب الأن

و لا رقيب.....

و اليوم تلعنني العنقاء

و يلعنني أئمة القدر الذين قادوني

الى مسرح العناء

معذورين أنتم

و الرحمة جعلتكم

تحشروني مع صديقي

.....بروميثيوس

.......الذي شاخ في سجن العذاب

حتى هو كان على علم بم حدث لي

و قال لي 

كنا بالأمس نسأل عن صديق"

فيا قدر لم أنت لم تشفق

صرنا اليوم مع أحمق

"لم يزد في جرحي الا تمزق

كيف تقول هذا

و كنت أرجوا صديقا في محنتي

كيف تقول هذ.........ا  

و في لسانك .....

وعلى خدك

مرسومة كل المصائب

و

مصيبتي......

من تم تأكدت أن

الحب و

.....الحياة

لا تناسبانني

فم وجدت الا حبلا

رحيما قادني الى

ظلمات عذاب

.......جديد