يكفيني .... أكرم عطوة
يكفيني مرحاً يكفيني
أنّي أحيا في وطنٍ
أسبح فيه كالسمك
لكن في علبة سردين
يكفيني فرحاً يكفيني
أنّي جئت في زمنٍ
أذبح فيه كالطير
لوسم فيني أو ديني
يكفيني فخراً يكفيني
أنّي فرد في قومٍ
قال سيدهم في يومٍ
إنَّ "بغداد تكفيني"
يكفيني .... أكرم عطوة
يكفيني مرحاً يكفيني
أنّي أحيا في وطنٍ
أسبح فيه كالسمك
لكن في علبة سردين
يكفيني فرحاً يكفيني
أنّي جئت في زمنٍ
أذبح فيه كالطير
لوسم فيني أو ديني
يكفيني فخراً يكفيني
أنّي فرد في قومٍ
قال سيدهم في يومٍ
إنَّ "بغداد تكفيني"