" مَقَاطِــعٌ مِنْ لَحَظَاتِ الوِحْدَةْ ... "

منير سعدي / الجزائر
فِي بَعْــضِ لَحْظَـةٍ ...
تَتَنَهَّــدُ الأَعْمَــاقُ ...
وَتُنَــادِي الجَـوَارِحُ ...
مُعْلِنَـــةً ... !!
وَيُعْصَــرُ القَلْــبُ ...
اِعْتِصَــاراً ... !!
وتُحِــسُّ مـِنْ أَنَّـكَ ...
لا تَلْبُثْ أَنْ تَشْعُــرَ ...
بـِالْوِحْدَةِ فَجْــأَةً ... !!؟
وَتَضِيـــقُ الـرُّوحُ ...
وَتَــزْدَادُ ضِيقــاً… !
يَرْتَكِنُ الشَّـــوْقُ ...
فِي الزَّاوِيَــــةْ ... !
وَيُقَابـِلُهُ الحُــبُّ مِنْ زَاوِيَةْ … !
وَتُحْسَــمُ الأُمُورُ ...
اِحْتِسَاماً شَدِيــداً…
قَوِيَّــــاً…
وَأُقَاوِمُ كَكُـــلِّ مــَرَّةٍ ...
أَشَــدَّ المُقَاوَمَـةْ ... !
وَيَعْصُـرَا قَلْبـِي عُنْـوَةً ...
اِعْتِصَاراً شَدِيــداً ... !
فَتَنْهــَضُ الآلامُ ...
وَيَنْهَـضُ الشُّعُـورُ… !!
وَأَشْعُرُ بـِالْوِحَـدْةِ ...
وَتَزْدَادُ الوِحْــدَةُ كُلَّ لَحْظَةٍ ...
وَلَحْظــَةِ ...!
تَزْدَادُ رَوَائِــحُ الأَشْوَاقِ ... !!
فَيَبْدَأُ الرُّجُـوعُ ...
وَتُسْتَرَدُّ الذِّكْرَيــَـاتُ ...
اِسْتِيــرَادا ً... !!
أُعَانِقُ نَفْسِي بَاكِيـــاً ...
بُكَاءً شَدِيـــداً ... !!
تُكَفْكَفُ العَبَــرَاتُ ...
وَتَفِيضُ الدُّمُـوعُ ...
وَأَنْزِفُ مِنْ قَلْبــِي شَوْقاً ...
وَحُزْناً كَثِيـــراً ... !؟
وَبَعْدَهَا هُنَيْهــَةً ...
تَهْدَأُ الأَوْضَاعُ هُدُوءاً قَلِيلاً... !
وَيَتَنَفَّسُ القَلْـــبُ ...
تَنَفُساً ضَئِيــلاً ... !
فَيَدْنُو الشّــَوْقُ وَالحُبُّ ...
يُرْغِمَانـِي نَزِيفــاً...
إِضَافِيَّـــاً ...
شَوْقِيّـــاً وَحْدَانِيَّـــاً...
جَدِيــــداً ... !!؟
***
" مُنِيـــرْ سَعْـــدِي / الجزائر ..