الطريق القديـم
علي عبد الهادي
يُزَفُ إلى رئتيكَ الجحيم
بشـوق ٍ جنـون
فيبدأ عرس الحياة العظيم
بصـرخـة كافٍ ونـون
وشيئاً فشيئا تدب خُطـاكَ
على جنبات الطريق القديم
فتمشي كمن سار قبلك فيـه
تفتش في الدرب عن مبتغاك
وتسأل عـن موعـد ٍ تلتـقيـه
فتفنى قواك
وتنسى هـواك
وحيث يكون
تعلق في الصمت ثوب انتهاك
وتـرقـد في عـتبـات السـكـون
***
ك.خ