أقبل ... فديتكَ

طباعة

( موجهة إلى شهر رمضانَ الكريم )

 

أَقبل فديتُكَ ........ فالقلوبُ عليلةٌ

 

و الروحُ عطشى و الزَمانُ عصيبُ

 

يا موطنَ الرحماتِ يا غيمَ الرجا

 

أقبل بغيثِكَ فالفؤادُ جديبُ

 

أقبل فَما في الأرضِ إلّا ظالمٌ

 

صاحَ – اعبدوني – فالعبيدُ تجيبُ

 

أو مثقلٌ قد ذاقَ ألوانَ الأذى

 

أتُرى الأسى من مقلتيهِ يغيبُ ؟

 

أقبل فديتُكَ فالذنوبُ كثيرة ٌ

 

و الضعفُ بادٍ و الأبيُّ غريبُ

 

و المسلمونَ جموعهم في غفلةٍ

 

و سهامُ أعداءِ العفَافِ تصيبُ

 

حجوا إلى قصر المجونِ و خَلَفوا

 

بابَ المعالي ما أتاهُ نجيبُ

 

فكأنهم لم يحملوا راياتها

 

يوماً و لم يوصي الجموعَ حبيبُ

 

و كأنهم أعجازُ نخلٍ قد خوت

 

يزري بِهم مَن حَولهم و يعيبُ

 

 

أقبل و أشعل في النفوسِ لهيبها

 

علَّ اللهيبَ لغفلةٍ سيذيبُ

 

أقبل فديتُكَ كي تعودَ جموعنا

 

للهِ تطرقُ بابهُ فيجيبُ

 

 

 

 

 

أغيد الطباع

 

Tweet
Facebook Social Comments