ولجتُ ,
فى فوضاوية أحلامى المنثورة ,
على أضرحة ذاتى ..
وبلورات الصمت تتشكل ,
فى ذاكرة الهواء ..
ترنيمة الفراق ,
توجتنى ملكة ,
على عرش الأوجاع ..
شذى النظرات الشامخة ,
يتصلب فى أحضان الذكرى
تُنكرنى يدان
حاولتُ بهما ,
اختراق الحد الفاصل ,
بين الحياة والموت ..
إيقاع الجسد ,
يشربُهُ الإنشطار
تنقتق بقاياه بداخل مقطوعه
ما زال لحنُها العذرى ,
يصافح مسمعى ..
أبحثُ عنى فى جسدٍ آخر
أبحثُ عنك ,
بين مفرداتى الحبلى
بهذيان الوداع ..
يُسقطنى الإنتظار ,
على فرع ٍ مبتور ,
من الغربة
فأنزوى
لحد الإنصهار
Facebook Social Comments
