اليهود نسبة إلى الديانة اليهودية التي بعث الله بها سبحانه وتعالى إلى البابليين والآشوريين والكنعانيين من سلالة أولاد سام والتي أصبحت تعرف بالسامية لإدخالهم إلى هديه وسراطه المستقيم يدعوهم إلى ما يريده الله ويرضاه بعد ما اعترى العالم وقتئذ من فساد في الأرض ظلم وجور وفجور و يعود تاريخ بعث نبي فيهم إلى سنة 1821 قبل الميلاد وهم من الذين بقوا على دين سيدنا إبراهيم عليه السلام وثم من بعده ابنه إسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى ولم يرتضوا لغير دينهم دينا آخر فلا
المسيحية ولا الدين الإسلامي نجحا في استقطابهم إليهما وثنيهما عن ذلك بالرغم من أن الإسلام كان هو ختم الديانات على الإطلاق في الأرض وما اشتمل عليه من سماحة وجميع طقوس التقوى المحببة لله ولخلقه ويبلغ عددهم الآن على الأقل الخمسة عشرة مليون نسمة يتواجدون بأنحاء متفرقة من العالم ...
تؤكد كتب التاريخ منذ الأولين ما لحق الشعب اليهودي من اضطهاد وتعسف بما لا طاقة للإنسان به حيث يقول *هنري فورد*"أحرقونا ،وصمونا بالعار"أما نحن اليهود المساكين فكنا مسالمين لم نؤذ أحدا ،ولم يجرؤ أحد منا على الابتعاد عن تعاليم شريعتنا كما يضيف ناستا وابسبر" الحقيقة أن معاناة اليهود للاضطهاد سبقت ظهور المسيحية بزمن طويل ،ولم تكن قط محصور في بلاد معينة..."
...نشأت لدى العالم الرغبة في التكفير عما عانته شعوب السامية من شديد الويلات وجور الحياة عليهم حيث جنحت أغلب شعوب العالم إلى إعادة الاعتبار إلى هذه الفئة القليلة المتناثرة هنا وهناك في أرجاء الكون ...ولكن مع ذلك يبقى الجنس اليهودي من أذكى وأخبث شعوب العالم على الإطلاق يقول في هذا الصدد ه-ه-بيمش"اليهود هم الذين يخططون للحروب ،...وما الأزمات المالية التي يعانيها العالم إلا نتيجة تلاعب اليهود بالمال..." ويقول أيضا الكاهن قوردن وينرود"لكن حقائق الأمور ليست بالوضوح الكامل ،لأن اليهود يخططون من وراء الستار،بسرية خارقة لنشر الحروب والشيوعية والخيانة والفوضى..." وقد نجحوا في توظيف ذكاءهم الخارق ودهاءهم الغير مسبوق بكل الوسائل والطرق حتى وان كان باستعطاف والتذلل واستمالة الرأي العام العالمي إليهم وخاصة المسيحيين...
وقد نجحت فعلا هذه الفئة القليلة الضالة دينيا المتميزة بشدة الدهاء ،والمتفوقة دنيويا وفي كل شؤون الحياة حيث نجدها تسيطر بلا منازع على كل شؤون الدنيا وعلى جميع الأصعدة وفي كل المجالات إلا أن أهم أسباب سيطرتهم هذه على العالم تكمن أساسا فيما يلي:
1/ نزعة السيطرة المطلقة على أموال العالم ومدخراته حيث يقول الرئيس جايمس ا.غازفليد"من يتحكم بثروة أمة ما،يحكمها ..."كما يقول أحد اليهود الآخرين "أعطني حق التصرف في عملة أي دولة أو أي نظام في العالم ولا يهمني من يحكم ذلكم النظام أو نوعية النظام القائم فيه..."ويقول هيلار بلكوك "ثمة احتكار يهودي لمواقع النفوذ المالي الرفيعة.. واحتكار يهودي لتجارة الفضة ،وسيطرة يهودية على استخراج وتصنيع معادن أخرى ،لاسيما الرصاص والزنك والزئبق.وما يغيظ أننا نقف مشدوهين حيال ظاهرة الاحتكار والسيطرة هذه..."
حينئذ وبلا منازع فان أكبر اهتمامات الشعب اليهودي لإحكام سيطرته الفولاذية المطلقة على العالم هي استحواذه والهيمنة على كل منابع الثورة والمال أينما كانت على سطح الأرض بحيث يمكنهم ذلك من التفرد بالتصرف في ثروات الدنيا ومنافذ شل الحركة الاقتصادية في أي مكان من العالم متى شاءوا ذلك ولعمري فان ذلك أهم أسباب خضوع العالم بغنيه و فقيره إلى إرادة الرموز اليهودية من سادة المال وتوظيف ذلك لخدمة الشعب اليهودي كله ولعلهم أخذوا العبرة وحذقوا في السيطرة على العالم ماديا مستغلين الظرف بالرغم من صعوبته حين أجبروا على تهريب ممتلكاتهم وبضائعهم من حدود إلى حدود ،وابتكروا أساليب على طراز عالي ومثالي من الحذر لتسهيل تهريب البضائع ...فاستطاعوا التغلغل إلى كل جزء من العالم "وذلك منذ السنوات 70 قبل الميلاد جراء تحطم الهيكل كما جاء على لسان ن-ه-بياليك
2/سعي اليهود للهيمنة الساحقة على المؤسسات الصحفية و وساءل الإعلام في العالم
فهذه الأخيرة تعد بمثابة البوق الذي يستطيع اليهودي توظيفه بإحكام للوصول إلى مسامع وأنظار الخلق أينما كانوا بأصقاع الدنيا لتنفيذ أغراضهم التجارية والمالية والدعائية وذلك حتى يسهل عليهم إنجاح وتنفيذ مخططاتهم الصهيونية الدنيئة المستمدة من دهاء يهودي خارق لا طاقة للإنسان من غيرهم به واستمالة الرأي العام إلى جانبهم دون أن يشعر أي كان أن ذلك لا يخدم مصلحة المتلقي غير اليهودي بالمرة حيث يقول البطريرك كريستا رئيس كنيسة رومانيا سابق"نشر اليهود أوبئة الفساد والفوضى الاجتماعية وهم يحتكرون المؤسسات الصحافية التي تغير على كل القيم الروحية بإيحاء خارجي فتبددها ..."ويقول ف-رويدريش-ستولتهايم"أكثر من ذلك بما إن صحافتنا وأدبنا يهيمن عليهما اليهود كلية فان جميع العاملين في حقل الإعلام يراقبون ويصنفون على أساس تأييدهم للصهيونية أو مناوأتها .
والنتيجة هي أن ميولنا جميعا، لاسيما الشباب منا غدت حساسة التأثر من حقن أدمغتنا بأساطير أحوال اليهود الكاذبة..."أما المركيز دي لافاييت فيقول "ثمة يد خفية،غير منظورة ،تسيطر على جماهير الغوغاء ،تحركها وتوجهها.."أما برنارد ج-براون فقد ذهب هو الآخر إلى أكثر من ذلك بل الأخطر على الإطلاق حين صرح بما يلي "تمكّن اليهود من تضييق الخناق على الصحافة التي لا تلتزم بالخط اليهودي ،إلى الحدّ الذي امتنعت معه الصحف عن الإشارة حتى إلى يهودية مجرم أو مسيء أو مرتكب عمل غير محبب.."
نعم كل هذا وغيره كثير يؤكد بما لا ريب فيه السيطرة اليهودية الصرفة على منابع الخبر في العالم وأحقية تسريبه وإفشاءه بالطريقة التي يرونها صالحة بهم وبما يخدم مصالحهم في أي مجال من المجالات حتى وان كانت تبدو للبعض الآخر بأنها غير ذات بال ولعل ذلك يعد من أهم أسباب هيمنة اليهود ومن وراءها الصهيونية على وساءل الإعلام في العالم أجمع ولعل هؤلاء الأخيرين قد جنوا من وراء ذلك ما لا يتصوره عقل بشري باعتبار وأن فئة قليلة لا تتجاوز الخمسة عشر مليون نسمة يتواجدون مشتتين تمكنت من إحكام سيطرتها على شؤون العالم ومؤسساته المختلفة...
3/ العلم والمعرفة وضرورة النهل منهما والسيطرة على جميع مصادرهما وتسخيرهما في خدمة اليهود
أيقن العبرانيون بان الدهاء الذي يسري في شرايينهم وحدة الذكاء الذي يتميزون به عن غيرهم بهذا الكون ثم وخاصة الأحداث الدموية والمأساوية التي تعرضوا لها في مختلف مراحل عيشهم على مر العصور جراء شذوذ طقوسهم التعبدية والحياتية وكذلك لضآلة عددهم وضحالة كثافتهم من بين سكان هذا الكون الزاخر بالرهبة ...كان لا بد عليهم أن ينهلوا من العلم والمعرفة وثم من بعد ذلك توظيفها في سبيل ترسيخ أقدامهم في أماكن إقامتهم أو أيضا في رقع من الأرض يسيطرون عليها ويحتلونها إن كان سلميا وهو مستبعد جدا أو عسكريا وسياسيا وماليا وهو السائد لدى هذه الفئة من سكان هذه الأرض ،كان ضروري أن يقترن الدهاء بالعلم أو أن تتوازى السيطرة العلمية والمعرفية مع الهيمنة المالية لإحكام السيطرة على العالم بل تخلصوا إلى أن التحكم في الكون يمر حتما من الأخذ كليا بناصية العلم والمال والإعلام وهو ما يحدث حاليا وبذلك أتموا هيمنتهم المطلقة على العالم متسربين إلى كل منافذ القوى النشيطة بكل بلد أو مساحة ارض بالكرة الأرضية تسهيلا وتنفيذا لمخططاتهم المنادية بتثبيت هويتهم نتيجة إحساسهم بالكراهية واحتقار الآخر ومن ذلك ما جاء على لسان البروفسور البارت أنشتاين " شعور العداء للسامية فجره اليهود في نفوس الأغيار وعقولهم ...لقد عاش الشعب اليهودي وازدهر وسط العداء والكراهية...." بل الأخطر من كل ذلك السعي الحثيث لسيادة العالم على مختلف الأصعدة والمشاهد مهما كان الثمن ولن يكون ذلك إلا باستخدام الدهاء والمعرفة و المال موظفين في ذلك ضعاف الحال من الشعوب الذين يعملون جاهدين بعملائهم والأساليب الخسيسة لتفقيرهم مستغلين احتياجاتهم الحياتية وتدهور وضعهم الاجتماعي لخلق البلبلة في داخل المجتمعات وبالتالي الثورات والانتفاضات التي تخدم مصالحهم الآنية والبعيدة وقد ثبت ذلك من خلال التاريخ المعاصر للشعوب تأكيدا لقولة الفايكونت ليون دو بونستر "إن اليهود هم الذين قادوا الثورة الكبرى التي اجتاحت أوروبا مع نهاية الحرب العالمية الأولى ،وكانت جماهير من حثالة الطبقة العاملة المستعدة للسلب والنهب وارتكاب أبشع الجرائم بالإضافة إلى بعض العقائديين الذين أذعنوا لخداع الأساليب الذكية للدعاية اليهودية..."إضافة إلى ما أردف به س-روخموفسكي حيث يقول في باب السعي الدؤوب من طرف اليهود للسيطرة على العالم "من حقنا إن نكون ما نحن عليه إننا نريد اليوم أكثر من أي يوم مضى التأكيد على إننا نؤلف امة على كل الأصعدة.."
هذا وقد صدر لبعض الكتاب العبرانيين في الآونة الأخيرة كتبا عديدة تتحدث عن التجربة التربوية معتمدين في تأليفه تاريخهم الأظلم في العالم آخذين العبرة من الماضي وموقنين بأهمية المعرفة والعلم وكسب رهان التكنولوجيا وذلك أينما وجدوا في أراضي الكون و في إسرائيل بالذات المعسكر الذي اختاره بني صهيون لجمع شتاتهم وتعزيز قواهم وبناء ترسانتهم العسكرية والنووية في منأى من أعين الفضوليين الغير المنتمين إلى السامية وذلك طبقا لوعد بلفور و على حساب الشعوب العربية قاطبة وأساسا الشعب الفلسطيني الغارق في محيطات من الدماء في محاولاته الكثيرة من أجل تحرير أرضه وشعبه من الغاصب الصهيوني ...
من بين هذه الكتب التي جاءت بين أيدينا عن طريق أحد الأصدقاء كتاب يحمل عنوان *التربية في إسرائيل *حيث يبرز مؤلفه الأهمية التي توليها الفئة اليهودية للتعلم والتعليم إيمانا بأن الذكاء الخارق الذي يتميزون به لا بد له من قواعد معرفية وعلوم صحيحة للسمو به إلى حيث لا يمكن لأي كان من العوالم الأخرى لبني الإنسان أن تصل إليهم وبالتالي التفرد بالعلوم والتكنولوجيا والتي تعد المعيار الوحيد لتقدم الشعوب بل هي الضامن الوحيد والمطلق لتأمين أمنهم وسلامتهم وإحكام قبضتهم على العالم والتصرف بحرية في كل شؤونه مع تعميق الهوّة بينهم وبين باقي شعوب العالم معرفيا بل إن الصهيونية الحالية تذهب في مخططاتها إلى ابعد من كل ذلك لامتلاك التكنولوجيا وتوظيفها من أجل تركيع العالم لغاياتهم ومصالحهم ولما لا أيضا متاجرتهم في قوالب جاهزة من الاستراتيجيات وفي كل الميادين دون استثناء جاعلين من الشعوب والمجتمعات ما إن تخرج الساق من الخندق حتى تغرق الأخرى بحيث لا يمكن لأي كان من شعوب العالم و بأي شكل من الأشكال منازعتهم في قرار يتخذونه أو أي عمل يقومون به في أي مجال من المجالات ...
والمتأمل في صفحات هذا الكتاب *التربية في إسرائيل * ليقف فعلا مشدوها أمام البرامج التربوية المنتهجة حيث الهدف منها تعليم أجيال بني اليهود معاداتهم لشعوب العالم وذلك بحفز هممهم للنهل من العلوم الصحيحة بأرقى الأساليب البيداغوجية العصرية المتاحة مطمئنين إياهم بالنجاح في التسرب إلى مختلف البرامج التربوية في العالم ووضعهم لمخططات تهميشية فوضوية الغاية منها خلق جو تربوي مسمم أساسه الإحباط والتهميش والتردي المعرفي بكيفية ينفرد معها اليهودي بالعلوم والتكنولوجيات الحديثة والمتطورة دون سواهم بحيث يمكن للطالب الغير اليهودي أن يحصل على أي شهادة يريد دون أن يكون لتلكم الشهائد أي جدوى علمية أو عملية مع إغراق الخريجين من الطلبة الغير يهود والغير موالين في متاهات البطالة وجعل العمل بالنسبة لهؤلاء سراب دائم باستثناء المتميزين منهم الذين يقع مراقبتهم ثم احتواءهم إن كان طواعية أو جبرا موفرين لهم كل الإغراءات الممكنة من أجل توظيفهم لخدمة الكيان اليهودي من حيث يعلم ولا يعلم بل بكيفية تجعل من هؤلاء الشعوب الغير السامية مجرد بيادق وأدوات تنفيذ لا غير بما يمكن مع ذلك ضمان الحاجة الدائمة إلى الإطارات اليهودية و عملاءهم الذين يرتضون أو ينجحون في إدخالهم في دائرتهم المغلقة داخل مجتمعات بأرجاء الكون لوضع أسس تكنولوجياتهم ومخططاتها بما ييسر للكيان اليهودي على مدى غير نهائي تنفيذ استراتيجياتها التوسعية والاستعمارية المعلنة والخفية داخل تلكم المجتمعات وارضاخ شعوبها للهيمنة والسيطرة العبرية دون أدنى مقاومة من لدن هذه الشعوب تذكر...تماما كما هو الحال الآن .وليس أستدلّ على ما قلته أحسن مما جاء يوما على لسان أحدهم هنريش غرايتز من خطابه في مؤتمر الشيوعية الأممية الثالثة يوم 13 أكتوبر 1923. وكذلك لمحاضر جلسات الكونغرس الأمريكي حيث قال "أيا إخوتي أتباع دين موسى ...تلقينا رسالتكم التي تشكون فيها مخاوفكم وتعرضون للأخطار التي تحيط بكم، وقد تألمنا كثيرا لأوضاعكم...وينصحكم كبار الحكماء والحاخامين بما يلي :..تقولون أن الأوامر صدرت بالاستيلاء على أموالكم وممتلكاتكم...حسنا علموا أبناءكم التجارة لتجعلوا منهم تجارا يستولون ،رويدا ،رويدا على أموالهم وممتلكاتهم ....تقولون أن هناك محاولات للقضاء عليكم وإبادتكم ...أخيرا، علوا من أولادكم أطباء وصيادلة فتتمكنوا من اقتناص حياتهم...أخيرا ،بالنسبة للمضايقات ألأخرى التي تتذمرون منها ...علموا أولادكم المحاماة، وتأكدوا من تسللهم إلى أجهزة الدولة ودوائرها، لأنكم إن استطعتم أن تضعوهم تحت رحمتكم، فستستولون على العالم وتنتقمون منهم جميعا....لا تتوانوا من إتباع هذه الأوامر والنصائح، لأنكم إن اتبعتموها حرفيا فلسوف تجدون أنفسكم، رغم ضعفكم وتحكمهم بكم، في مراكز السلطة الحقيقية..."ل
هذه هي حقيقة بني صهيون الذين اتعظوا بتاريخهم القاتم وجعلوا من ضعفهم قوة بل أكبر قوة مالية واقتصادية وحتى عسكرية في العالم بدرجة أن لا قرار مصيري بمجتمع ما يتخذ بأي مكان من مساحات هذا الكون الشاسع دون أن يكونوا هم أصحابه أو من ينويهم فيه حتى أن القوى العالمية كأمريكا وبريطانيا صاحبتا الفضل في بعث هذه الأمة بقرار اليهودي بلفور لم تسلما هما كذلك من براثن القبضة القوية لإسرائيل بحيث لا ولن يمكن لأي كان بهذه المجتمعات النفاذ إلى هرم السلطة دون الضوء الأخضر اللوبي اليهودي وهكذا هو الشأن أيضا لبقية القوى المتزعمة للعالم وفقراءه كفرنسا واليابان وألمانيا الذين بلا أدنى شك هم يدينون بالولاء إلى إسرائيل بل هم لا يقدرون تجاوز مصالح إسرائيل والخدمات المسدية لشعب إسرائيل ...ورغم كل هذا يبقى الشعب اليهودي بصفة عامة وإسرائيل بصفة خاصة سرا غامضا في السيطرة والهيمنة المطلقة على حياة شعوب هذا العالم لم يقدروا على تعريته وتفسير ألغازه بل يعد حقيقة رمزا للوحدة رغم مرارة نتائجها على شعوب العالم وقسوة انعكاساتها على الشعب العربي عامة والفلسطيني خاصة الذي بات يعاني وجود هذا السرطان الخبيث على أراضيه يقتل الشعب بأجياله ويقيم غصبا عن الجميع بعد أن نجح في تثبيت أهدافه حيث فشل العالم بأسره في ردعه وها هو الآن شعب يهود منتهكا كل المواثيق والقوانين الدولية المتعارف عنها يتصرف حرا طليقا يفعل بالعالم كما يشاء ويريد دون أن تقدر أي قوّة إنسانية في الكون أن توقفه ...هذا ما أمكن معاينته بعد أن بان كل شيء جليا وما خفي لكان أعظم...
