ليكن الجرح الشريف الذي في غيرك جرحك هكذا هو الحس الانسوي و الذي تريد اخر تقليعات الطمع الامبريالي العالمي تمسيخه ، فأذا كنت مسلماً فكن مع قضية الشعب الفلسطيني اوشيوعيا امميا او قوميا وطنيا او حتى يهوديا فعليك ان تكون مع حق الشعب الفلسطينيى وضد السياسة الاسرائيلية الصهيونية، هذا الاخر موديل وأخر تقليعة للاستهتار بالاخر والاسترخاص فيه والاكبر ،وأن المخزي فينا هو السكوت العالمي على ذلك،هكذا هو الموقف الحق واصبحنا عليه وبعد أن قلبنا كل الاوراق التي كتبت الكل الفلسطيني بدءاً من ال48 وحتى يومنا هذا وهو يوم عصر السياسة الامريكية الصهيونية وليست السياسة الامريكية المنحازة للوجود
الصهيو اسرائيلي فحسب.
فلقد ملت كل الاطراف الفلسطينية ما تقوم به هذه العصبة الردئية البشرية الطامعة الاستيطانية ،فهي التي تخلع قدم ذلك الفلسطيني الفقير الحافي خشية ان يرتدي هذا المنكوب الحذاء كغيره من البشر فلا حق له هكذا تقول فيه وتريد الثقافات والبروتكولات الاسرائيليات السيئة السمع منه وبه.
لذا راحت مايسمى بالمفاوضات البينية غارقة في الاستهواء الدكتوإسرائيلي والى الحد الذي اوصل الكل الفلسطيني المبتلي و الممتحن والمحاصر عالميا وعبر تاريخ المفاوضات فيصاب بحس الهزيمة والخيانة غصبا عنه وهو محاولا في الحد الادني و الربما جازع الحال والموقف.
لقد اوقفت الحكومة الاسرائيلية مراراً مشاريع بناء لعشرة بيوت قي الضفة الغربية لكنها بنت في اليوم التالي مستوطنة بعشرات البيوت ،هكذا تخطط في خداعها المكشوف والمعروف دوليا والمسكوت عليه بسبب رداءة الموقف ومحصلتة العالمية المتخبطة، و ايقنا الأن كما ايقنا سابقاً بوساخة الصهيونية الاسرائيلية و وساخة السكوت العالمي والتي انطلا كثيرها على العربي الشعبي حتى ذلك الحكومي المرتجف والطامع بالمنح الامريكية المليارية السنوية لحكوماتها.
ان كل الحوارات اضحت جلسات مهينة للجانب الفلسطيني المبتلى بالاسرائيلية التفاوضية المتعبة و اللاعبة على الذقون والخادعة لاحلام الشعب الفلسطيني المحدق بالافق (يالله)، هذا الشعب الذي انجب -عز الدين القسام وغسان كنفاني وجورج حبش وعرفات الصابر المحتارالمحاصر والضاجر ناجي العلي و الشاعر الناشد الحالم م. درويش و و و كل من في قائمة تاريخ نضال الشعب الفلسطيني.
ان المفاوضات الاخيرة وبوثيقة اعدها أخر موديل للمفاوضات بتخويلها لطرف شعبة الجيش لتعكس كامل الاستهتار والاطماع التي تلبي مشروع التسوية الذي تريد فرضه على الفلسطينين، هذا المشروع الذي يمحي كل المطلب وليس القليل من المراد الفلسطيني وبمواد وثيقة اسموها(اتفاق الرف) يمنع فيه أي ذكر للقدس والمناطق المحيطة الاخرى والمتعلقة في المفاوضات السابقة و منها مياه الشرب وجدار الفصل العنصري، هذه الوثيقة التي اعدتها بالاتفاق مع اللوبي الصهيوني المتمثل بالحكومة التاريخية الامريكية.
لقد تذرعت الحكومة الصهيونية المكتوب مرادها والمحفوظ عند ظهر قلبها التأريخي ببعض القصف (الحماسي)عليها هذا القصف التي تصفق اسرائيل له ومن اجله وتحني ايديها ليكون عذرا لتعنيف الفلسطينين في غزة وغير عزة وحصارها وتذهب في اعلامها الغبي والمتخلف لأقناع الغير كحجة لابد منها (للأستهتار)، وكأن العقل المحلل والحديث توقف في مراده الفكري الانساني ،فلقد فهمنا ان حماس والقاعدة والبعض العنيف ،هي من الصناعات المبرجمة والمعدة اصلاً من جهة والمضطرة (ردة فعل) من الجهة الفلسطينية الاخرى لطفح الكيل وانسداد الطرق المسالمة والسليمة المؤدية الى(روما).
لقد ايقن العقل المتحرر والثوري الموجب ان الصهيونية ليست سوى رأسمالية استعمارية عالية الاطماع.. وأداة مسخرة بأيدي الاستعمار الصهيوامريكي وحارسه الأمين في الزمن المتقدم من امبريالية رؤوس الاموال الجشعة وكما اكده المفكر الالماني-كارل ماركس-وهو يهودي المنحدر والكاره له.
لذا كانت الاطروحات الفلسطينية (اكذوبة !!!)غير مدركة في البعض المفاوض والمتمثلة في بعضها في الانسحاب الاسرائيلي الى حدود ماقبل سنة 1967م الحزيرانية ،كيف هذا وقد وصلت الحفريات الاسرائيلية على وشيك سقوط الجامع الاقصى هذا الرمز العربي والفلسطيني والاسلامي والعالمتراثي في البعد المسمى.
لقد دفعت اسرائيل قي كلها لغرض ضمان اطماعها والمتأتي من تدمير ماتبقى من الروح الفلسطينية ونشيدها ،وجيشت كل الاليات وما لديها من فروع ونافذ لتمريرها ومنها ضرب الحصار على غزة والذي كان بالامس والان جدارا فاصلا في الضفة الغربية وغيرها من اجل تمرير غرضها الحقيقي في تجريف الاراضي وتدمير البيوت وبالتالي تحقيق المراد الصعب في زرع الانقسامات والتخالف الفلسطيني وبالتالي اضعاف اللحمة الفلسطينية وتمزيق النسيج الرابط للفلسطينين كشعب في التاريخ والوجود الطوباعرافي العالمي وكما هو حاصل في الوجود الجغرافي الارضي الفلسطيني عند للضفة الغربية المقطعة والموصلة بالطرق والانفاق والمعابر.
ان هكذا مفاوضات اتفاقية هي امتداد للستراتيجية الفكرية المبندة في بروتكولاتها والمكتوب مرادها والمحفوظ على ظهر قلبها التاريصهيوني ومنها -مؤتمر انابولس-المعروف بهز الرأس الموافقة والمتعجبة وكذلك الرافضة هذا الهز الغير مميزاً فلسطينيا وحتى عالميا.
الان وقد شجب الكل العالمي ومنه اصدقاء اسرائيل مشروع الاستيطان المتمثل الان ببناء البيوت وطرد المواطنين الفلسطينين من مدينة القدس وفي زمن وعشية المفاوضات التي اعلن عن اهميتها وخطورتها ،لكن الطغمة الرجسة الصهيونية استخفت بها وهي الداعية كذباً لها من اجل حل المشكلة القائمة من الزمن البعيد وستضل باقية ببقاء الصهيونة ودعمها من قبل اللوبي الصهيوني الامريكي والهالمي،لذا لاحل إلا بالغاء الفكر الصهيوني القذر والذي شجبته كل مواقع الفكر الانساني والمعتدل كذلك ،ولا ننسى شجب الكهنوت اليهودي الاوربي ايام حرب وتدمير غزة ورفعهم شعار –بلا علاقة لهم بأسرائيل.
………………………………………………………………………………………………..
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
