التفكير المبدع .. تابع ...

طباعة

استمرارا لما سلف ذكره حول الوسائل الممكنة استثمارها ليصبح الانسان  كائنا مبدعا في فكره ، وسعيدا في حياته ( انظر مقالي السابق بموقع أقلام ثقافية ) ، أود في هذا المقال الجديد ان اشير ان التركيز العقلي والانتباه ، من اهم الأدوات والوسائل التي تمكن من تقوية وتحفيز الفكر ، ليصير فكرا مبدعا . وبالتالي تحقق الكفاءة الذهنية ، وسعادة الانسان .

        فسعادة الانسان  رهينة بتطوير شخصيته الى الافضل ، وتطوير الشخصية بدورها رهينة بوجود تفكير مبدع ، وهذا الاخير رهين بتوفر قدرات عقلية متميزة والتي تحتاج الى مضاعفتها وتقويتها حتى تتمكن من تحقيق الإبداع في التفكير .وهذا المعطى سيمكن العقل من العمل بشكل ايجابي واوتوماتيكي تجاه ما هو صالح للذات

بفضل التركيز الذي يؤهل الانسان الى مرحلة ذهنية اخرى تتعلق بمرحلة تحقيق المرونة في التفكير والتي بدورها تضمن استجماع القوى العقلية واستثمارها بشكل افضل ولصالح الذات . ( هذه المرونة تمكن الذات من التجاوب مع المحيط  الاجتماعي القريب او البعيد  وتشجعه على بلوغ الهدف ) .

       هذه المرحلة بدورها تجعل العقل والتفكير مؤهلان للتحدي حفاظا على صفاء الذهن  وبلوغ عقل متيقظ ، متقد  ومركز . والذي سيمكن من اقتناص الأفكار الابداعية والتي ستتها طل على الذهن دون تردد وعناء ،.تتطلب من العقل / الفكر المتقد ، أن يلعب دور " الدركي"  أو المنسق والمدبر والمرتب لها حسب الحاجة أو حسب الهدف المسطر آنفا  ، وبالتالي تحقيق النجاح  والسعادة المطلوبين .

       وخلاصة القول ، فالتفكير المبدع يخضع لعدة مراحل ، يدبرها العقل الواقع  تحت التجربة بشكل مرن  . هنا نجدد الدعوة للعناية بعقولنا نظرا للكنوز الثمينة التي تحتضنها ،بفضل ربنا عز وجل ، والتي بإمكانها ان تجعلنا نرتقي في حياتنا من مرتبة إلى أخرى أفضل . ولن يتأتى لنا ذلك إلا  باستجماع قوانا الفكرية ، تركيزنا و بصفاء أذهاننا ، بعيدا عن الملوثات  - الأفكار السوداوية - سواء كانت مسموعة ، مرئية ، ملموسة / معاشة / ، وإذكاء روح التحدي للصعاب بنفس تواقة للأفضل واضعين نصب أعيننا السعادة  وليس الا السعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة ...

                                                                      يتبع ....

                                                

Tweet
Facebook Social Comments