وهذا هو بيتُ القصيدْ

طباعة

يا أيٌها الصامدونَ:

ليًس فينا منْ يعشقُ الإنتحارْ

ليس فينا ظلٌ وظالمٌ واندحارْ

ولكنه الإنتظارُ…ومن ثم الإنتظارْ

ولكنه حبُ الأرضِ والعرضِ وحي الغَارْ

وحلمُ يتملكُنا وعشقُ طفولةٍ طريدْ...

وهذا هو بيت القصيدْ.

 

با أيٌهاالمذبًحون مِن الوَريد الى الوريْد:

ليس عيبٌ ان يَعرى، أن يجُوع الإنسانْ

ولا الموتُ في خنادقا الشرف...إنتحارْ

ولكنها الحُريةُ،

فلا السماءُ تحب العبيدْ

ولا التاريخ يُمجد من يرضى بالتهودْ...

وهذا هو بيت القصيدْ.

 

يا أبٌها المهوسون بعشق الحياةِ وحًب الأفكار:

هذه امجادُ الآمةِ قٌد تناثرتْ كالغيارْ

قأكملوا المسارْ

ولا تستمعوا لِمن هواهُ الدسيسة ةْ والانكسارْ

وحلقوا وشَكلوا قوس قُزحِ وسُحب ِوامطارْ

لِيعرفَ العالمً أن دمائكم إعصارْ

وهذا هو بيت القصيدْ.

 

يا أيٌها القانطون في كفنِ الحِرمان:

واهِمٌ من يعْتقد أن الخُبزتُزهره أيادي الشيطانْ

وان الأرضَ تشتاقُ لرُفات الطُغيانْ

فالظلمُ مهما سادَ،

سيزول وستُفنى معه كل ألأضدادِ

وسُتعرى اقنعة من عاثَ في الأرضِ فسادَْ

ولكنها الحياة، تَخرجُ من عُنق الأرحامْ

فصبرٌ وروح وريحانْ

ليعُودَ العالم جميلاَ كما كانْ

ويعود الإنسان،انساناَ، كما كانْ

وهذا هو بيت القصيدْ.