عند ذلك الجرف الصخري , وقفت والدمع يسطر صفحة ً اخرى لماض ٍ قــَضَمَ الأنامل واجتذب نواصي العمر الأزلي , مبعدا ً عن ذاك القــَدَرِ الذي اقتضيته على صـَدلِ النفس السوي , أنظر في الكتاب العشريني ، أقرأ ما ألفيته مخبأ بين اسطر الدهر السرمدي ، بين كل نـَفـَس ٍ جهري وطرف عين خفي ، نــُكـِتت هناك تغراتٌ وهفواتٌ هلى حد سواءٍ لشقي ، فأضحى المر يهمـِرُ القلب الأناني ، الذي ما ناهزته فرصة ٌ للسير في الطريق الكدر الملتوي ّ ، إلا وخاطب الأنا وأحكم الحسام وانقضى الأمر الجنوني ،
فويلٌ لما جناه العبد لبدن ٍ ترابي ، أي ربي شأجني الأمر العتي ، وما شؤت به وهو الأرذليّ ، ولكن ما خُتِم على الأفواه ولا كان العمل الآخر المنتهي ، فمناجاة ٌ لرب البري ، سلو الروح في الصرح القوي !!!
Facebook Social Comments
