كانت واقفة هناك بظلها , تداعب النجوم وتتخذ سدة السماء عرينا لها , تغزل التغاريد أحرفا على صفحة قمرها , تجمع قطرات البحر الساكنة بنَفَسِها , وتنثر عبيرا فوقه ليزدان بحسنها , وأنا أنظر اليها من ذاك الشق البعيد رغم جِوارِها, فلا يملك الطرف الا ان يرنو منها , ويقرع ابواب ملكها , فتتقطع به الاوصال ويذوب خجلا برقها , فأن تدركها الابصار وهي الشمس في كونها , ومن سلا منه فيرجع اليك بسحرها , لا تلقاه الجسوم العظام بكِبرها , فوطئها ثقيل و الفؤاد موسَعها ,
وحين يهدر الخليج يلاطف الثنايا بفضلها , يطبق النحيب على المقلة بذكرها , سرى روح الشباب إلينا بجودها , يا نبع الحنان كيف السبيل يفضي من اطبقت اضلاعه بحبها ؟؟!! وكيف يجزى بالكرم ; والكرم أعظم في نفسها ؟؟!!
Facebook Social Comments
