..} عَجَبِيِ عليكِ .. من أوراقْ
تُناجِيني .. أوْأُنَاجِيِكي
تُناديني .. بلْ أُنَادِيِكي
أمْ لعلَّه الشَّوقُ ..
يُنادي كِلانا ..
بإصرارٍ و تمكينِ
للمرَّةِ الأخرى ..
تجيءُ أوراقي ..
مخضَّبةً .. مجاهدةً
بل مزغردةً ..
بانتصــــــارِ فلسطينِ ..{
أُسَمِّيها فْلَسْطِيِنِي
و لا أدْرِي ..
صِدْقَ المقالِ أَيْنَهُ
أُسَمِّيها .. أمْ تُسَمِّيِنِي ؟؟!
قِيلَ : لَيْسَتْ فِلَسْطِيِنُكَ.
قُلْتُ : بلى .. هي وربِّ الكعبةِ .. فلسطيني ..
فلسطيني
و الدَّمُ يشهدْ ..
فلسطيني
حتَّى الطفلُ بها تنهَّدْ..
قسماً .. ليستْ فِلَسْطِيِنَكُم.
قسماً .. ليستْ فلسطينَهُم.
إنَّما فلسطيني ...
فلتقولوا عن هُويَّتي ..
ما شئتمُ ..
سأبقى أنا الفلسطيني .
أُصِيبَ الهدفُ ،،
مرَّةً بالحصارْ
و أخرى بالجدارْ
و ما زالَ في كلِّ مرةْ ..
يُخْطيءُالانتصـــــارْ!!
في فلسطيني ..
حتَّى مرمى الأهدافِ غدا انتحارْ
فَليُطَأطِئُواالرُّؤوسَ انكساراً..
بل اعترافاً ..بالاندحارْ!!
لأنَّ فلسطيني ..
ستبقى فلسطيني ..
و لأنَّ ( أنا ) ..سأظلُّ أنا
أنا الفلسطيني .
..} إنَّها ورقة ..
واحدةً من أوراق ..
لنَقُلْ .. فكــــرةْ
على مكتبي نثرتها ..بعثرتها..
لكنّها رغم ذاك .. رتَّبت القصة
و حبكتها .. و سلسلت الأفكار..
رغم بعثرتها ..
لم تكن الأولى .. و ليست الأخيرة
فما زال المكتب يعج .. والأوراق تتناثر
و التاريخ يسطر و ....{
