امرأة تستقبل الأربعين
تقف أمام المرآة تتامل
جسدها بلا ملل
تحاكي حلماً أم أملا
تبحثُ بين الغُمام
حلماً ضاع وربما كان
ترسم تقاسيم وجهها بالألوان
يا ألهي تساقطت ضفائرها
قبل ان يثور البركان
تئن أنين الاغراب
تنعي ربيعها والروح حلمان
يُسكر في جمالها ابن الآمام
سمع صدى صوتها الإرهاب
يعانقها الأفعى في الغاب
تفرح بعودة ضفائرها
تسرحها تنثرها على جسدها وتخفي اوراقها الصفراء
وهي تمعن النظر في المرآة
تفاجأت بانعكاس كل الصور
وانكسار المرآة الى أجزاء
من دوي الإنفجار
تقرأ الخطوط بوضوح
على جسدها المنقوش
تم أنهاء الصلاحية منذُ عهود
Facebook Social Comments
