ثغرك مفتوح تناجي الوجود ، كالطير مهدك ومسارك ، عملاق أصبحت وإلى جوفي مقامك...
على جبهتي لفظت سمومك ... اقتلعت عروقي من عمق كياني ، بالويلات جميلك ، دخان هنا ، كاربون ، فسفور، كيماوي هناك ، إلى رب الوجود دعائي ... فالذنب ذنبك ...
تنكرت للنحل الذي يشفيك ، وتناسيت الزعفران والعنبر يداويك ، شجر ، حيوان يحميك ويغديك ، فأين مضغة جسدك ؟ والى أين مسارك وركبك ؟؟ بالغت في نرجسيتك ، ولا تتوانى برد الجميل مشكورا بفتكك ومحنك وتفنن في صنع المنى بعقلك ، من هنا وهناك منتدياتك ، وبالطبيعة والكون والقرارات استهزاؤك ... واغرق في لهوك ومحنك ، وانس أخلاقك وقيمك ، فالموعد آت دون بلوغ هدفك ...فالواجد والموجود يشهدان عقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقك لامك ...
