أخبار الكتاب والأدباءقاديش الحرب والسلامصدر للأديب والمترجم عبد السلام إبراهيم رواية " قادش الحرب والسلام " عن روايات دار الهلال للأولاد... اقرأ المزيد
أديب وأثرمع ابن حزم وطوق الحمامةعرفت ابن حزم وتوحدت معه في بعض الأحايين (أحايين جمع أحيان التي هي جمع حين، يعني أحايين جمع الجمع). أحببته لأنه... اقرأ المزيد
الصحة والناسكيف تكسب صداقة الاخرين ?سؤال طالما حاول جهابذة علماء نفس الشخصية أو المتخصصين في مجال التنمية الذاتية الإجابة عليه.فعلى الرغم من... التفاصيل
علوم وتكنولوجياخيوط عنكبوت فائقة القوةنجح فريق ألمان في صنع خيوط عنكبوت حريرية مقاومة للكسر وقابلة للسحب والطرق من
خلال إضافة أيونات معدنية للخيوط... التفاصيل
صدرت مؤخراً دراسة عن مؤسسة " فريدوم هاوس" الأمريكية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عن وضع النساء في منطقتنا شملت 18 بلداً. وجاء في الدراسة أن وضع المرأة شهد تحسناً في 15 بلداً من هذه البلدان في السنوات الخمس الأخيرة, بينما ساءت ظروف النساء في ثلاث دول هي العراق وفلسطين واليمن.
والملفت في مثل هذه الدراسات هي المعايير التي يتم على أساسها تقييم وضع المرأة, وهي معايير أقرتها دراسات غربية تعبر عن الرؤية والفكر الغربي تجاه هذه الأمور. وعلى اعتبار أن معظم الباحثين والمثقفين وحتى الناس العاديين عندنا يتبنون مثل هذه الدراسات باعتبارها
يرى الدكتور المسيري رحمه الله أنّ لكل علم اصطلاحاته, والاصطلاح في العلم هو اتفاق جماعة من الناس المتخصصين في مجال واحد على مدلول كلمة أو رقم أو مفهوم, وذلك يتمّ عادة نتيجة تراكم معرفي وحضاري وممارسات فكرية, تتمّ في إطار معين لمدة من الزمن, ثمّ يتبع ذلك محاولة تقنين هذه المعرفة.
لذلك فقد رفض الدكتور المسيري كثيراً من المصطلحات الغربية التي تمّ نقلها عن الغرب دون إعمال فكر أو اجتهاد, لأنها مصطلحات نتجت عن تجربة حضارية غربية, لها سياقها الخاص, ودعا بدلاً من ذلك للنظر إلى أي ظاهرة في سياقها, ومحاولة توليد مصطلح من داخل المعجم العربي, يكون تسمية للظاهرة من وجهة نظرنا
تعد موسوعة تحرير المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبو شقة من أهم الموسوعات المعاصرة التي اشتملت على توثيق دقيق لجهود النبي صلى الله عليه وسلم في تحرير المرأة المسلمة في عصر النبوة من خلال القراءة الصحيحة للكتاب والسنة ، وقد أثارت الموسوعة جدلا واسعا في مختلف الأوساط الفكرية والثقافية واحتلت مكانة بارزة في المكتبة الإسلامية المعاصرة.
مسكين أنت يا وطني ، لقد أصبح وضعك مدعاة للشفقة عند البعض وللتشفي والسخرية عند البعض الآخر. يشفق عليك أحباؤك وهم قليلون ، ويتشفى في أحوالك أعداؤك وما أكثرهم دون أن يكون لشعبك أي ذنب في تدني مستواك بين الأوطان .
بمقهى المشكاة رمى عمر الجريدة بعنف تحت الطاولة بعد ما قرأ عناوينها العريضة وتأفف بمرارة وهو يشعل سيجارته ، ثم قال لصاحبه بعصبية واشمئزاز :
- إنها جرائد الترويع والتيئيس ، يستحسن أن لا يقرأها المواطن الغيور في الصباح أو أن لا يقرأها بالمرة فأخبارها تسد النفس عن الرغبة في الحياة بين ضلوع هذا البلد ..
الجند ره تعني: أن الإنسان ينشأ بلا اختلاف جنسي، أي لايوجد ذكر أو أنثى. لكن التربية والمجتمع والمعاملة والنظرة لهذا الكائن المولود هيالتي تحدد جنسه !
وبالتالي على هذا الكائن أن يختار نوعه ذكرا كان أم أنثى ، ويلغي مصطلح الجنس الثالث .والجندره تجاهلت الفروق العضوية بين الذكر والأنثى تجاهلاً تاما وأغفلتها تماما.
- دعونا نتساءل معا :ما غرض هذا المصطلح؟
-غرضه واضح، وإن كان ظاهره حق وهو باطل ،ومن أهداف هذا المصطلح بتبسيط وإيجاز واختصاروعلى
حين ينادى بعض الغُيُر(الغيورين) إلى تغييرٍ ما فى بعض مواد الدستور أو تعديلاتٍ ما فى بعض مواد القانون فإنه من المفترض بالداعين امتلاكهم لبعض الحجج التى تؤيد موقفهم.
والحق أن هناك أصواتا متعددة تدعو لتعديل الدستور بل بلغ الأمر أن وضعت اللجنة الشعبية للإصلاح الدستوري 1991 م بالفعل مشروع دستور طبع فى عنوان " الدستور الذى نريد "، وهناك عدة محاولات أخر سوف نذكرها نهاية المقال.
إن السلوك الإنساني حتى يكون مفهوماً و ملزماً لصاحبه و مسئولا عن نتائجه لا بد أن يكون له أساسيات تتعلق بالتكوين الموضوعي وعلاقته بالتكليف ,و ليس معنى التكليف هنا التكليف ألعبادي بالواجبات و الفرائض من صوم وصلاة و غيرها و إن كانت إحداها فلكي يكون الإنسان مسئولا عن عمل ما فلا بد من إن تكون له مقدمات باعثة, أما الإنسان، فبالإضافة الى ما يملكه من الخصائص النباتية والحيوانية فإنه يختص بميزتين روحيتين فهو من جهة لا تتحدد رغباته الفطرية بحدود الحاجات الطبيعية، ومن جهة اخرى، يملك قوة العقل، حيث يمكنه من خلالها أن يوسع في معلوماته إلى مالا نهاية،
تتعلق الأسس التربوية في الإسلام في كيفية المحافظة على النمو وفق النظم البيليوجية دون إخلال أو تجاوز لتلك المحددات مما سوف يؤثر مستقبلا على تكوين المقدمات التكليفية اللاحقة ومنها التنشئة والتعليم والتأديب حيث أن النفس البشرية كما تبنى أساسا عل سلامة نمو النفس النباتية النامية وضرورة تكامل واستمرار هذا النمو لكي لا يتعارض مع وظيفة كونها مقدمة فاعلة لنمو بقية الأنفس اللاحقة ومنها الحسية والناطقة والكلية,إن هذا الترابط بين مؤديات تنشيط كل نفس وفق وسائلها في تصور المعرفة القرآنية ومما ورد بصورة جلية في فكر
التأديب مرحلة متقدمة تصلها النفس البشرية وهي في طور الارتقاء الأيماني تنصرف الى النفس الرابعة وتتحكم بقواها التي في جمعها تبدأ من الله وتعود إليه في جميع ما تنتج من سلوكيات ,وهذا التعلق والارتباط مرده الى الحدود التي ألزمت النفس الكلية ذاتها من خلال خصيصتيها التسليم لأمر الله والرضا بهذا التسليم من حيث هو فعل ومن حيث هو نتيجة للإيمان ,فيكون التأدب هو تأطير لسلوك القوى الخمس من النفس الألهية التي تساير وتتوافق مع كل الإيمان ولهذا يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وأله((أدبني ربي فأحسن تأديبي)),وهو في حقيقته خلق يتخلق به الإنسان بما بنيت عليه النفوس السابقة
تعاني مديرية المسارح ما تعاني من تراجع مخيف وخطير في مستوياتها الإستراتيجية والتنفيذية والأدائية, هيأ هذا إلى خلق مناخ لأزمة خطيرة تتجذّر في الأعماق,وتكمن في وضع مديرية المسارح أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما,إما الانحسار لصالح مديرية أخرى تتابع نفس الدور,أو الوقوف بكل جرأة والتصدي للأزمة من خلال مصداقية ووضوح الإيمان في الرغبة بالدفاع عنها لتخليصها من أزمتها التي تسير بها إلى
تعتبر القصة القصيرة شكلا حديثا من أشكال الخطاب السردي، عرفت تطورا ملحوظا لارتباطها بتعدد الوسائط، وهي بوصفها نموذجا سرديا تستجيب لقواعد الخطاب السردي في شموليته، لها مقومات ومبادئ أساس، قوامها الوحدة، أي وحدة الموضوع والانطباع والحدث، ونظرا لقصر حجم هذا النوع فإن الاهتمام فيه يقتصر على حدث معين انطلاقا من موضوع واحد بإمكانه أن يخلق انطباعا مخصوصا في ذهن المتلقي، ثم التكثيف والتركيز في أفكار القصة بعيدا عن الإطناب والاستطراد، ومن رواد هذا الفن مثالا محمود تيمور وأحمد بوزفور ومحمد إبراهيم بوعلو التي تطفح نصوصه السردية بخبايا تناقضات المجتمع المغربي خصوصا.
جاءت العملية الصهيونية القذرة باغتيال الشهيد القسامي محمود المبحوح لتفتح ملف الاغتيالات الصهيونية ضد قيادات المقاومة الفلسطينية السياسية والعسكرية ، جاءت العملية بعدة أهداف مقصودة منها تحقيق مكتسبات ونجاحات صهيونية بعد سلسلة الفشل المتكرر للكيان الصهيوني خاصة على الصعيد العسكري والاستخباراتي بل والإعلامي في حربي يوليو 2006 مع حزب الله وديسمبر 2008 مع حماس ، في محاولة لتعزيز الثقة لدى الشعب اليهودي – المرعوب - في قدرة الكيان الصهيوني على تصفية خصومه قادة المقاومة ، كما تهدف لسحب المقاومة لمربعات أخرى خارج الأرض المحتلة تجاوزتها منذ عقود ، في ظل هذه الأجواء الساخنة والملتهبة تُطرح الأسئلة من المؤيدن والمتعاطفين بل والمتربصين : لماذا لا تمارس المقاومة نفس السيناريو وتقوم بالقصاص العادل من قادة الكيان الصهيوني السياسين
حديث أقلامفي اليوم العالمي للمرأة حقوق ومساواة!رغداء زيدانصدرت مؤخراً دراسة عن مؤسسة " فريدوم هاوس" الأمريكية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عن وضع النساء في منطقتنا شملت 18 بلداً. وجاء في... اقرأ المزيد