نحن مع غزة
Customize Font Size
 
 

تسجيل الدخول



أخبار الكتاب والأدباءالطهطاوي في بئر العسل

article thumbnailبإذن الله تعالى رواية " بئر العسل " للروائي القدير ( محمود رمضان الطهطاوي الصادرة عن مجموعة النيل...
اقرأ المزيد


إصدار للشاعر سامر سكيك

Bookmark and Share

حوار مع الفنان عصام طنطاوي في القدس العربي

التشكيلي عصام طنطاوي : ليس لائقا بكرامة الفنان أن يستجدي أحدا  

المعرض الجديد للفوتوغرافي والتشكيلي عصام طنطاوي يقام في غاليري الأورفلي بعمان، حيث افتتح يوم التاسع من نيسان الجاري ويستمر حتى السادس والعشرين منه ،وقد اختار له عنوانا هو " صداقة الحجر " وقدم له الشاعر يوسف عبد العزيز نصا بهذا الاسم أو محاولة لقراءته بالكلام المحمل بالشعرية العالية ..!

 

 ضم المعرض 19 جدارية ولوحة تحاول أن تستنطق حجارة المدينة، وعالمها المعماري ،وأناسها من خلال تشكيلات تأخذ من التعبيرية بعض ملامحها ،ومن التكعيبية خطوطها ،ومن التجريدية بعض رموزها وتأويلاتها اللونية،ومن الواضح أن الفنان طنطاوي يجتهد في صياغة لوحة جديدة من ناحية ثيمتها وطريقة بنائها اللوني والدلالي، هنا تتعانق الخطوط السوداء مع الألوان الحمراء والصفراء، وأحيانا يتسلل الأخضر والبني، ويمكن للناظر أن يقترب كثيرا من هذه الجداريات ليتأمل طريقة المعالجة اللونية للسطح والتقنيات، وينهمك في تفكيك الملامح والرموز، أو يبتعد قليلا عن اللوحة لتفتح له بعض دلالتها وطريقة صياغة الانسجام اللوني والخطي فيها،ومقدار تشابك الشخوص البشرية مع العمارات المتلاحمة،والمزدحمة إلى حد التخمة في اللوحة بحيث لا يبقى متنفس للفراغ ،ولا بد أن ثمة دلالات أيضا لهذا الخيار، ومن الواضح أن كل لوحة هنا تفتح آفاقها للمتلقي لها بقدر ثقافته البصرية ،وخياله الجامح ،وقدرته على التأويل والتذوق معا .

 

يمكن الإشارة هنا إلى خصوصية هذا المعرض من ناحية انه يأتي بعد التجربة المرة التي قادت الفنان ذات لحظة جامحة بالغضب والإحباط من جدوى الفن والحياة إلى الإقدام على حرق لوحاته ومرسمه ،ولعله هنا يبني عالمه الجميل والجديد الذي لن يحتمل لحظات أخرى مشابهة في المستقبل .

 

تقول سيرة الفنان عصام طنطاوي بأنه من مواليد  القدس  في العام 954 ، ولديه خبرات عملية في التصميم والتشكيل والفوتوغراف وسبق أن عمل  في السعودية مديراً فنياً في شركة " تهامة " للإعلان  و " البيان خلال الفترة من  1976- 1984 ، ومديراً لمؤسسة " الهدف " للتصميم       2001– 1985عمان، وهو متفرغ الآن  للفن في مرسمه الخاص في " اللويبدة " منذ العام   2002،وسبق أن أقام مجموعة من المعارض الشخصية   في الأردن  و ألمانيا منذ العام 1990 ، كما  شارك في العديد من المعارض الجماعية في الأردن و بعض العربية و الأجنبية ،إضافة إلى مشاركاته في المعارض الفوتوغرافية أيضا ، وفي سياق معرضه الحالي يقول طنطاوي في رده على سؤال عن مدى خصوصية هذا المعرض من ناحية عكسه لتطور تجربته التشكيلية في التقنيات والموضوعات :

 

 

 

" كل معرض يبني على ما سبقه، ويسعى لتجاوزه، لابد من التطور وعدم التوقف عند معرضِ سابق أو تجربة معينة، المعرض السابق كان في برلين، وفي هذا المعرض بعض اللوحات التي عُرضت هناك ولم تعرض في الأردن، لا توجد خصوصية هنا  منقطعة عن سياق تجربتي، موضوعي الأثير في معظمه لا زال مسكوناً بالتكوين العمّاني، ليس بالمعنى التسجيلي أو الواقعي ، بل بإعادة تشكيل المشهد ضمن رؤية حداثية تجريدية انطباعية، ما تميز في هذا المعرض أن غالبية الإعمال المعروضة كبيرة الحجم تصل إلى المترين ولو تتسع الصالة أو مرسمي لاشتغلت على مساحات أكبر ( جداريات ) وهذه المساحة تريحني فنياً و تقنياً، وتمنح لي فضاء أرحب للحركة بالرغم من خطورة المساحة الكبيرة، التي تكشف بسهولة تمكن الفنان من أدواته وتقنياته، ولعلك تذكر أنني قدمت في معرض " الحرب " في العام 2003 في المركز الثقافي الفرنسي في عمان  جدارية يصل طولها إلى خمسة أمتار،  وكانت مكونة من ثلاث قطع، و للأسف بيعت في هامبورغ ، أقول للأسف لأنني كنت أحب أن تعرض بشكل دائم في مركز ثقافي كبير في عمّان، لأنها أخذت مني الكثير من الجهد والتعب و العاطفة أيضاً،  ولكن كالعادة لا أحد يعبأ هنا .." .

 

وردا على سؤال بشأن أسباب إقامته للمعارض وهلي من اجل البيع وضغط الحاجة المادية أم لأسباب إبداعية وكيف يمكن التوفيق بين الأمرين دون خسارات يقول طنطاوي :

 

" هذا سؤال حساس ! لكل فنان أسبابه للعرض و للرسم أيضاً، بائع الفلافل لابد يعيش من بيع الفلافل وكذلك الموسيقي أو المطرب والممثل .. هل أضفت جديدا ؟    في بلدنا و الوطن العربي ستجد قلة من الفنانين من استطاعوا التفرغ للفن، وهي مغامرة محفوفة بالمخاطر، فكلمة " إن الفن لا يطعم  خبزاً " لازالت متداولة في مجتمعاتنا، سأكون صريحاً معك : في صغري كانت العائلة يائسة من مصير هذا الولد ( أنا ) لأنه فاشل في المدرسة ولا يتقن سوى الرسم ! عملت في حقل الإعلان لأكثر من ربع قرن، وكنت أعيش إزدواجية مرهقة في تسخير الفن للإعلانات ، وكنت أواصل الرسم بمحاذاة عملي الذي كان يحقق لي دخلاً جيداً ، شعرت أن الفنان بداخلي كان يختنق و يكاد يبتعد هارباً،ومنذ بضع سنوات  اتخذت قراراً جريئاً وهو الانسحاب نهائياً من بزنس الإعلان، أغلقت مكتبي و قررت التفرغ تماماً  للفن، عانيت كثيراً في البداية، ولكنني كنت سعيداً لأنني أستطيع أن أرسم وقتما أشاء وهذا أتاح لي الفرصة لتطوير أدواتي ، وهي حاجة ضرورية لأي مبدع في مرحلة معينة من العمر للتفرغ ، أما مسألة البيع فهي ضرورية طبعاً وللمتفرغ خاصة لأنه لا يستطيع أن يكون شرطياً في النهار أو موظفا في الضريبة أو راقصا في كباريه، مع احترامي لكل المهن، أتذكر الكاتب المصري الراحل " يحيى الطاهر عبدالله " الذي أصر طوال حياته على عدم القيام بأي عمل آخر سوى الكتابة ، حتى أنه طلب أن يكتبوا له في هويته عند المهنة : كاتب قصة، قد تجد بعض العروض التشكيلية تتجه تجارياً في تملق الذائقة الشعبية أو محاباة الأثرياء بما يناسب مزاجهم، و قد تجد  فناناً يصر أولاً على القيمة الإبداعية لفنه ويحصل أو لا يحصل على دخلٍ كافٍ مقابل فنه ، نعم  ثمة علاقة مضطربة  وحذرة  بين الحالتين وفي التوفيق بين الأمرين دون خسارات كبيرة كما تقول ، ولحسن الحظ فإن  مساحة الحرية عند التشكيلي أكثر رحابة منها عند الكاتب أو الصحفي  !! تعرف حضرتك ككاتب و صحفي كم من الخطوط الحمر تواجهكم ..".

 

 

 

وبخصوص ما أقدم عليه قبل فترة وهو حرق لوحاته ومرسمه وما إذا كان الأمر يدخل في باب الإحباط  أو هل ثمة دواع خفية لما جرى، ثم إلى أي مدى تسبب الحالة التشكيلية أساسا في الأردن الإحباط  مثلا ، يقول طنطاوي ردا على هذه التساؤلات :

 

" لم يكن السبب الرئيس الإحباط فقط من الحالة التشكيلية هنا أو هناك، مع أنه أحد الأسباب إضافة لكل ما يحيط بنا من القهر والحزن والخيبة، الفنان جهاز عصبي حساس وقد تكون ردات فعله مختلفة، قد يزداد إبداعاً أو يأساً أو تدميراً لفنه ، ضحيته الأولى، هي نقمة عارمة تعصف بي  وجدل متواصل( فكري ، وجودي ، سياسي ، إنساني  )  حول أهمية  وسبب  في وجودي في هذا العالم و العربي منه بالذات، ألا تحرق الشعوب – أحيانا- كل ما حولها في حالات الغضب ؟ ثمة تفاصيل شخصية أيضاً لن أشغل القارئ بها كانت وراء ذلك، مع أنه يصعب الفصل بين ما هو خاص و عام في هذه الحالة، ولكنني سأضيف أنني بدايةً وجدت متعة و بعض الراحة النفسية في تدمير المرسم و اللوحات !! في داخلي طاغية، ولكنه كان جباناً، بحيث لم يتمكن من تدمير سوى أحب الأشياء و الأماكن إليه، اللوحات و المرسم، ثم بعد أيام شعرت بفداحة و حماقة ما فعلت لذا أنا لا أروج لهذه القصة ولست فخوراً بها بأي حال.. الفنان الأردني- كما العربي - يعاني من احباطات متواصلة، ولن أقول لعدم وجود الدعم من الدولة فقط ، فليس لائقاً بكرامته أن يستجدي أحدا ، فلا إبداع حقيقي بلا كرامة، بل لأنه للأنلللنه صوت غريب صارخ في البرية ..."

 

 

 

اشتباك حميم مع مدينة عمان

 

 

 

هنا مقاطع من نص الشاعر يوسف عبد العزيز الذي رافق المعرض :

 

 

 

   "الحوار مع مدينة الحجر" مثل هذه العبارة قد تلخص مشاغل الفنان التشكيلي

 

 "عصام طنطاوي "الأخيرة . وشغفه بمدينته عمّان . فذلك التشكيل الحجري المتنَوع المدهش الذي يُفصح عنه البيت العمّانيّ أغرى الفنان بالبحث له عن هيئة ما في اللوحة .

 

في أعماله الأخيرة يقترب عصام من نبض المكان، ويُقدم لنا ما يشبه الحفريّات البصرية، ولكن تلك الحفريّات لا تلقي بالاً إلى المشهدية الصامتة . بقدر ما تلتفت إلى هموم الإنسان ، يحاول ( عصام طنطاوي ) أن يسبر أغوار العلاقة القائمة بينه وبين مدينته عمّان ، وأن يتتبع صدى ذلك الحب الذي يتموج في أعماقه ويسيل في جروح الحجارة والتراب . لوحته إذن قائمة في مساحة هذا الاشتباك الحميم ، ومُحمَلة بالدفء الذي تبثه مفردات المكان . يتضح ذلك من خلال البيوت الصغيرة الملتزّة ، والأجساد المتعانقة في النسيج الحجري الذي يؤلف المشهد . ثم من خلال تلك الوجوه المعذبة الحالمة التي تطلّ علينا بين الحين والآخر كأنها تسأل عن مصيرها .

 

لن نجازف إذا قلنا إن الإحتفال بالمكان كان أحد أهم الموضوعات التي اشتغل عليها ( طنطاوي ) فعلى امتداد تجربته الماضية انهمك الفنان في رسم المشهد العمّاني بما فيه من جماليات .

 

وهاهو الآن من جديد يجد ضالته في التشكيلات الحجرية التي تبثها البيوت والشرفات و القباب .ينحاز الفنان إلى عمان الأولى الفقيرة ، ولذلك راح يرسم البيوت الصغيرة المذعورة والخربشات التي تغطي الجدران . في اللوحات ثمة حنين يهبّ من أرض الذكريات وهي هنا أرض الطفولة ، وهذا ما جعله يرسم أحياناً بأسلوب هو أقرب إلى أسلوب الطفل ، ثمة يد خفيفة تتنقل بعفوية و تخيط الجدران ،وتعطي البيوت القدرة على التماسك في فضاء اللوحة وربّما الرقص و الطيران .

 

 

 

( عصام طنطاوي ) هنا يستطق روح الحجرالعمّاني المدهش الآسر ، الحجر الشفيف الذي يبدو مثل حلوى الضوء . ولكنه قبل هذا وذاك صاحب الهم الانفعالي المعذّب المسحوق الحالم ،الفائض بالأنفاس والضاج بالحركة ، فيما مضى رسم عصام حجر البتراء بكل مافيه من بذخ ولون ، ولكنه ظل حجراً مفرداً يعاني من الوحشة والإهمال ، في اللوحات الجديدة يستفيد عصام من تجربة البتراء ومن إمكانات حجرها التشكيلية ، ولكنه يضيف إلى هذه التجربة أبعاداً أخرى عميقة تتصل بالمكان الجديد ، مما يجعل الحجر هنا ينفعل و يتمرد . .

 

 

 

في قسم من اللوحات نجد المكان يقوم بدور الذاكرة ، ويضخ عدداً من الصور التي تبدو مقتطعة من فضاءالطفولة ، ثمة نوافذ وأبواب مشرعة باتجاه فضاء أزرق صافٍ ،مما يسمح باستعادة الماضي ، ماضي الأحلام المفقودة بكل ما فيها من لذاذة وأشواق .في قسم آخر من اللوحات يتكشف المكان عن ألم و غربة خاصّين ، ما يجعل المشهد متشظياً والكتل نافرة و مندفعة ، كأنها تحاكي صدى ذلك العذاب الذي يطحن الروح ويرجّها من الأعماق .

 

أكثر ما يميز أعمال ( طنطاوي ) هو ذلك الحدب المتواصل من قبله على سطوحها ، بحيث يؤدي ذلك الحدب إلى ظهور سطح غني بالدلالات و قابل للتأويل ..وهكذا فإن اللوحة التي ينجزها عصام تتخلق في هيئات جديدة أمام المشاهد ..!

 

 

 

 *نشرت المادة في القدس العربي 24-4-2008

 

 

 

تم التحديث فى ( الأربعاء, 28 يناير 2009 06:00 )  
حديث أقلام2014 عام التضامن مع الشعب الفلسطيني

هيئة التحرير

article thumbnailبقلم عطاء الله مهاجراني أعلنت الأمم المتحدة عام 2014 «عام التضامن مع الشعب الفلسطيني». وقد اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة القرار...
اقرأ المزيد

القلم السياسيتشارلى ومعنى القيم

محمد عادل

article thumbnail  أعلم أن الحديث عن حادث جريدة تشارلى فى إهانة مشاعر المسلمين قد يكون متأخرا...
اقرأ المزيد

القلم الفكريمدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي

مراد ليمام

article thumbnail مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز...
اقرأ المزيد

القلم النقديالنقد الأدبي ضمن مشروع الدراسات الثقافية

مراد ليمام

article thumbnailالنقد الأدبي ضمن مشروع الدراسات الثقافية ذ . مراد ليمام ٳن الأهمية المعرفية...
اقرأ المزيد

القلم الدينيبين د.عدنان إبراهيم وهيئة كبار العلماء

نبيل عمر ينسي

article thumbnailفي سنة 1447 يقوم المخترع الألماني يوهان غوتنبرغ بتطوير قوالب الحروف التي توضع بجوار...
اقرأ المزيد

القلم العلمياللغة العربية لغة عالمية

اللغة العربية لغة عالمية

article thumbnailاللغة العربية لغة عالمية مراد ليمام لعل البحث عن المقومات و الثوابت المعبرة عن...
اقرأ المزيد

القلم الاقتصاديلكي تُسهم الثّقافة في النُّمو الإقتصادي

عبد الجبار جبور

article thumbnailحينما ترد كلمة ثقافة٬ يتبادر إلى أذهاننا مجموعة من التّصوّرات النّمطية عن...
اقرأ المزيد

مقالات متنوعةأفضل من لا شيء

مراد ليمام

article thumbnail  أفضل من لا...
اقرأ المزيد

الشعر الفصيحقصيدة أصوات

ابراهيم مصطفى

article thumbnail أصوات   **************   منكوبةٌ بزمانِها...
اقرأ المزيد

القصة والروايةوقفة انتظار

عبد الصادق السراوي

article thumbnail   عبد  الصادق السراوي/ المغرب     وقفة...
اقرأ المزيد

خواطر ونثركلمات على جدار وطن

نضال عبارة

article thumbnail  جميل الكلامِ ما لا يُقال فإن قيلَ تاهَ الجمالُ عشقتُ الوطن و كان...
اقرأ المزيد

مسرح ومسرحيونتفاعلات الاجتماعي و النفسي في مثقف عبد الكريم برشيد انطلاقا من مسرحية (ابن الرومي في مدن الصفيح)

مراد ليمام

article thumbnailتفاعلات الاجتماعي و النفسي في مثقف عبد الكريم برشيد انطلاقا من مسرحية...
اقرأ المزيد

الفن التشكيلي

بحوث و دراساتالتلازم الوثيق بين الأدب و اللسانيات : الشعريات البنيوية

مراد ليمام

article thumbnailالتلازم الوثيق بين الأدب و اللسانيات : الشعريات البنيوية ذ. مراد...
اقرأ المزيد

 

نشرة أقلام البريدية

نرحب بانضمامك إلى نخبة المبدعين عبر مجموعتنا البريدية

اشترك الآن
البريد الإلكتروني:

استفتاء أقلامي

هل تعتقد أن الهجرة من الدول العربية والعمل بالخارج حلما ترغب بتحقيقه
 

ابحث في أقلام

 
جميع الحقوق والنسخ محفوظة © 2017 مجلة أقلام الثقافية.
جميع المواضيع والتعليقات المنشورة في أقلام تعبر عن آراء أصحابها فقط

 

يوجد حاليا 122 زوار  في مجلة أقلام