أعلام ومشاهير

ولد جورج غلاوي في داندي في أسكتلندا في 16 اب 1954. انضم لحزب العمال في جيل 15 ونشط فيه حتى انه في عام 1981 انتخب أمينا عاما لفرع الحزب في داندي وكان اذاك في السادسة والعشرين من عمره.

انه معروف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية. وقد بدأت علاقته بالقضية الفلسطينية عام 1974 عندما التقى ناشطا فلسطينيا. عام 1980 كان له

د.عزمي بشارة مفكر ومناضل وكاتب سياسي فلسطيني من عرب 48 مواليد 22 يوليو 1956 الناصرة، نائب سابق في البرلمان الإسرائيلي وأتهم بدعم المقاومة اللبنانية خلال الحرب الاخيرة على لبنان 2006، كان شيوعيا ثم تحول إلى قومي عربي وكان الأبرز بين الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي، وهو يعتبر شخصية سياسية ثقافية وفكرية مثيرة للجدل. بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب، وبعد التحاقه في الجامعة شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب"العنصرية" ويدعو بأن تكون إسرائيل "دولة لجميع مواطنيها" في إشارة إلى وصف إسرائيل ب"الدولة اليهودية"، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى ان ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع إدعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.

حياته

ولد بشارة في عائلة عربية مسيحيه عام 1956 في الناصرة، درس في المدرسة المعمدانية في الناصرة. خلال دراسته الثانوية نشط في صفوف الشبيبة الشيوعية وفي عام 1974 انتخب رئيسا لمجلس الطلاب في مدرسته كما أنه ساهم في تأسيس اللجنة القطرية للثانويين العرب وكان رئيسها الأول. انتسب إلى جامعة حيفا عام 1975، خلال تعليمه نشط في الحركة الطلابية وعام 1976 وساهم في تأسيس اتحاد الطلاب الجامعيين العرب وكان رئيسه الأول. عام 1977 درس في الجامعة العبرية في القدس. عام 1980 درس في جامعة هومبولون برلين وتخرج بشهادة دكتوراة في الفلسفة بإمتياز عام 1986.

بعد عودته من ألمانيا عام 1986 عمل في جامعة بير زيت حيث شغل منصبي أستاذ ومدير قطاعات الفلسفة والعلوم السياسية بنفس الجامعة. عام 1990 عمل باحثا في معهد فان لير الإسرائيلي في القدس الغربية، ومنسق مشاريع الأبحاث فيه واستمر بالعمل هناك حتى عام 1996 حينما ترشح للكنيست.

عام 1995 شارك بتأسيس التجمع الوطني الديموقراطي وانتخب عضوا للكنيست عام 1996 بعد ترشحه في قائمة مشتركة بين الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديموقراطي. وأعيد انتخابه عام 1999 مرشحا عن [[التجمع الوطني الديموقراطي]وذلك في قائمة تحالفية مع احمد الطيبي مندوب الحركة العربية للتغيير] ثم أعيد انتخابه عام 2003. في الدورة البرلمانية الحالية فإنه عضو في لجنة الدستور والقانون والقضاء وفي لجنة تحقيق برلمانية لفحص عمليات التنصتات السرية.

عام 1997 قام بعملية زرع كلية إثر فشل كلوي.

عام 1999 أصيب برصاصة مطاطية أثناء اشتراكه بمظاهرة دفاعا عن بيت ضد امر الهدم في مدينة اللد

في أكتوبر 2000 تعرض بيته في الناصرة العليا إلى اعتداء من مئات العنصريين المنظمين بعد ان اتهم بالمسؤولية عن مظاهرات أكتوبر.

عام 2002 فاز بجائزة ابن رشد للفكر الحر.

في 6 أبريل/نيسان 2007 ، بينما كان بشارة في سفرة خارجية، نشرت خبرا مفاده نية أحد أعضاء الكنيست العرب الاستقالة ولمحت إلى وجود سبب خفي. أثار هذا النشر ضجة إعلامية وسط تكهنات حول نيته بالعودة إلى إسرائيل وقد أصدر أمر منع نشر حول القضية. في 22 نيسان/أبريل قدم عزمي بشارة استقالته من عضوية الكنيست الإسرائيلي إلى القنصل الإسرائيلي في القاهرة، وصرح بشارة بأنه قرر عدم العودة لإسرائيل على المدى المنظور وذلك لخوفه من أن يحكم عليه بالسجن لمدة طويلة بسبب مواقفه السياسية الداعمة للقضاية العربية والمقاومة العربية والمثيرة للجدل في الأوساط الإسرائيلية. من ناحية أخرى أكد بان استقالته من الكنيست لا تعني اعتزاله العمل السياسي. في 22 أبريل/نيسان تتم إزالة جزئية لأمر منع النشر وتبين وجود تحقيق مع بشارة بسبب شبهات بأنه قام بنقل معلومات إلى حزب الله ومساعدة حزب الله بتوجيه صواريخة إلى مواقع استراتيجية في إسرائيل وبخرق قانون تبييض الاموال.

مؤلفاته

لبشارة أعمال منشورة بالعربية والإنجليزية والألمانية والعبرية في شؤون الديمقراطية والحرية المدنية ،حقوق الأقليات القومية في إسرائيل، الإسلام والديمقراطية والقضية الفلسطينية في الداخل وغيره.


العربية
العرب في إسرائيل : رؤية من الداخل ( الخطاب السياسي المبتور ودراسات أخرى ) .
المجتمع المدني : دراسة نقدية ( مع إشارة للمجتمع المدني العربي ) .
الإنتفاضة والمجتمع الإسرائيلي : تحليل في خضم الأحداث .
طروحات عن النهضة المعاقة .
الحاجز شظايا رواية .
من يهودية الدولة حتى شارون دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائيلية .
حب في منطقة الظل رواية شظايا مكان .
في المسألة العربية - مقدمة لبيان ديمقراطي عربي .
نشيد الأنشاد الذي لنا .

العبرية
قام بتحرير كتابين:

التنوير مشروع لم يكتمل بعد.
الهوية وصناعة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.  

ولد يوسف مصطفى القرضاوي بقرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 1926. حيث نشأ وحفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره.

الدراسة

  • التحق القرضاوي بالأزهر حيث أتم دراسته الابتدائية والثانوية.
  • التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 1953.
  • حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954.
    وفي سنة 1958 حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب.
  • في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين.
  • في سنة 1973م حصل على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".

عضوية جماعة الإخوان المسلمين والاعتقال
انتسب القرضاوي إلى جماعة الإخوان المسلمين بمصر وقد تعرض للاعتقال وهو طالب في المرحلة الثانوية سنة 1949، وفي يناير/كانون الثاني 1954م، ثم في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس السنة واستمر اعتقاله قرابة عامين، ثم في سنة 1963.

الوظائف

  • عمل القرضاوي بالخطابة والتدريس في المساجد، ثم أصبح مشرفاً على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر.
  • نقل بعد ذلك إلى الإدارة العامة للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف للإشراف على مطبوعاتها والعمل بالمكتب الفني لإدارة الدعوة والإرشاد.
  • في سنة 1961 أعير إلى دولة قطر، عميدا لمعهدها الديني الثانوي.
  • في سنة 1973 أنشئت كليتا التربية للبنين والبنات نواة لجامعة قطر، فنقل إليها ليؤسس قسم الدراسات الإسلامية ويترأسه.
  • في سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميداً لها إلى نهاية العام الجامعي 1989/1990، كما أصبح المدير المؤسس لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر، ولا يزال قائما بإدارته إلى اليوم.
  • أعير من دولة قطر إلى جمهورية الجزائر خلال العام الدراسي 1990/1991م ليترأس المجالس العلمية لجامعتها ومعاهدها الإسلامية العليا.
  • عاد إلى عمله في قطر مديرا لمركز بحوث السنة والسيرة منذ 1991 حتى الآن.

الجوائز
نال الدكتور القرضاوي جوائز عديدة ومن ذلك:

  • جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ.
  • جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.
  • جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996.
  • جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997.

تآليفه
ألف القرضاوي الكثير من الكتب في مجالات عدة أهمها:

  • علوم القرآن والسنة
  • الفقه
  • العقيدة
  • التصوف
  • الدعوة والتربية
  • توجيه التيار الإسلامي
  • تراجم الشخصيات الإسلامية
  • الأدب (شعر ومسرح)

وكان القرضاوي عضوا في عشرات المجالس والمؤسسات التي تعنى بالدين الإسلامي والتعريف به. ويعد الشيخ القرضاوي أحد المختصين البارزين في مجال الاقتصاد الإسلامي.

بعض آرائه السياسية في العمل السياسي الإسلامي
يرى القرضاوي أن الحركة الإسلامية تعني مجموع العمل الإسلامي الجماعي الشعبي. كما يرى أنه ليس من العدل تحميل الحركة الإسلامية مسؤولية كل ما عليه مسلمو اليوم من ضياع وتمزق وتخلف، بل إن ذلك هو حصيلة عصور الجمود وعهود الاستعمار، وإن كان عليها بلا شك قدر من المسؤولية يوازي ما لديها من أسباب وإمكانات مادية ومعنوية هيأها الله لها، استخدمت بعضها، وأهملت بعضا آخر، وأساءت استعمال بعض ثالث.

ويرى ضرورة أن تقف الحركة الإسلامية مع نفسها للتقويم والمراجعة، وأن تشجع أبناءها على تقديم النصح وإن كان مراً، والنقد وإن كان موجعا ولا يجوز الخلط بين الحركات الإسلامية والإسلام ذاته، فنقد الحركة لا يعني نقد الإسلام وأحكامه وشرائعه، ولقد عصم الله الأمة أن تجتمع على ضلالة, ولكنه لم يعصم أي جماعة أن تخطئ أو تضل خصوصاً في القضايا الاجتهادية التي تتعدد فيها وجهات النظر.

ويرى أن الاستبداد السياسي ليس مفسداً للسياسة فحسب بل هو مفسد للإدارة والاقتصاد والأخلاق والدين، فهو مفسد للحياة كلها.

ويرى أن أهم المحاور التي يقوم عليها هذا التيار، والمعالم التي تميزه:

  • الجمع بين السلفية والتجديد.
  • الموازنة بين الثوابت والمتغيرات.
  • التحذير من التجميد والتجزئة والتمييع للإسلام.

المصدر: موقع الشيخ القرضاوي

الصفحة 4 من 4