جورج غالاوي

طباعة
ولد جورج غلاوي في داندي في أسكتلندا في 16 اب 1954. انضم لحزب العمال في جيل 15 ونشط فيه حتى انه في عام 1981 انتخب أمينا عاما لفرع الحزب في داندي وكان اذاك في السادسة والعشرين من عمره.

انه معروف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية. وقد بدأت علاقته بالقضية الفلسطينية عام 1974 عندما التقى ناشطا فلسطينيا. عام 1980 كان له علاقة باقامة التوأمة بين مدينة داندي ونابلس وأيد اثر ذلك قرار المجلس البلدي برفع العلم الفلسطيني على دار البلدية وكانت تلك أول مرة في الغرب ارتفع فيه العلم الفلسطيني على مبنى عام. عام 1989 أقام توأمة بين مدينة غلاسكو وبين بيت لحم.

لعل أبرز ما قام به غالاوي هو حملته لالغاء الحصار الاقتصادي على العراق وقيامه بزيارة صدام حسين عام 1994 و 2002 حين قام بحملة عرفت باسم "قافلة مريم" فوصل إلى العراق بحافلة حمراء ويرى البعض ان حملته هذه شجعت قادة وسياسيون اخرون (مثل هوغو شافيز) بكسر الحصار على العراق وتشجع من بعدهم بعض الزعماء العرب. تم فصله من حزب العمال في تشرين أول 2003 بذريعة انه اساء إلى سمعة الحزب ابان غزو العراق عام 2003، اذ انه وصف حكومة حزب العمال بـ: "آلة كذب طوني بلير"1 وناشد الجنود البريطانيين أن "يرفضوا تنفيذ الاوامر غير الشرعية"2.

في كانون الثاني 2004، ائتلف مع حزب العمال الاشتراكي، شخصيات معارضة لحرب العراق مثل سلمى يعقوب ومع شخصيات بارزة من اليسار البريطاني مثل صانع الافلام كين لوتش ليكون حزبا سياسيا جديدا عن يسار حزب العمال سُمّي ريسبكت ذا يونيتي كواليشين RESPECT The Unity Coalition أي ائتلاف احترام الوحدة وباختصار ريسبكت. وقد فاز بمقعده بالبرلمان ممثلا ريسبكت في انتخابات عام 2005، وكانت تلك المرة الوحيدة التي فاز بها هذا الحزب بحملة انتخابية. أثار جدلا واسعا عام 2006 عندما شارك في البرنامج التلفزيوني الاخ الأكبر (نسخة المشاهير). وكان قد أعلن انه في حال فوزه فانه سيتبرع بقيمة الجائزة إلى انتربال وهي منظمة خيرية تقدم الدعم للشعب الفلسطيني.

عارض غالاوي حرب إسرائيل على لبنان وحمل إسرائيل المسؤولية قائلا في مقابلة مع شبكة سكاي3: "حزب الله جزء من المقاومة الوطنية اللبنانية التي تحاول طرد الإسرائيليين مما تبقى من أراضيها إضافةً إلى استرجاع آلاف الأسرى اللبنانيين الذين اعتقلتهم إسرائيل خلال 18 عاماً من احتلالها غير الشرعي للبنان" واصفا اسرئيل بالدولة الارهابية. واعتبر غلاوي أن قرار الأمم المتحدة حول لبنان "لن يحلّ الأزمة لأنه لن يمنح لبنان شيئاً"، مشيراً إلى أن "الاتفاق الشامل والعادل يحلّها، لأن السلام لا يحلّ بانعدام العدالة".

جورج غلاوي متزوج للاكاديمية الفلسطينية أمينة أبو زيّاد (منذ عام 2000) وله ابنة من زواج سابق