القلم الديني

وردت لفظة "الجاهلية" في القرآن الكريم أربع مرات في أربع آيات تحيط بمفهومها وتجليه، جامعة وشاملة لمعانيها.

- الأولى: في قوله تعالى: ) وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ( (آل عمران: من الآية154).

- الثانية: في قوله عز من قائل: )أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ( (المائدة:50).

- الثالثة: في قوله جلت عظمته: )

إن التدرج هو الميزة  البارزة في مسار الرسالة القرآنية الخالدة، فالقرآن الكريم المنزل من عند الله رب العالمين نزل منجما قال الحق جل ثناؤه: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا}([1])، ثم إن التربية القرآنية للصحابة y كانت متدرجة فبدأ ت بتصحيح العقيدة ونبذ الشرك والأوثان وإفراد الله تعالى بالعبودية، ثم بعد بضع سنين من تصحيح العقيدة وتثبيتها في قلوب المؤمنين فرضت

الصفحة 9 من 12