القلم الديني

في خضم الفوضى العارمة التي تخنق العالم بأسره ،يتحدث الضمير الإنساني من المنقذ من هذا الضلال؟،حينها يكون الجواب: نعم ضلال عن الحق حينما يعتدي الإنسان على أخيه الإنسان،ضلال حينما تغيب معاني العدل والإحسان بين الأمم،ضلال عندما تتلاشى القيم والمبادئ،مما يطرح سؤال من الأعماق، ما هو الحل ؟ من هذا المنطلق نزل القرآن الكريم يحث المؤمنين الصالحين بالقيام بمهمة الإصلاح والتغيير،مهمة الوقوف بجانب المستضعفين،لكن حينما تكون دولا مسلمة تعيش هذا الحال ،تكون المهمة صعبة تحتاج إلى رجال وما أدراك كلمة

أقصد بالجهاد التعليمي، إخراج الأمة من دياجير ظلام الجهل إلى نور العلم، وتعليمها دينها وشرع ربها، وحقوقها، كما علمها سيد الوجود r الذي بُعث معلما، وكما علمها أصحابه من بعده رضوان الله عليهم جميعا.من المسجد انطلقوا في تعليم الأمة، ومن المسجد انطلقت الجيوش الإسلامية معلية كلمة الله، ناشرة دينه بين الخلائق... كان المسجد بحق منارا للعلم والجهاد، ونحن نلحظ والحسرة تملأ قلوبنا أن عزه

معنى جهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ معناه ومضمونه الذود عن الشريعة الغراء، والسهر على إقامة حدود الله تعالى، وتثبيت أركان الدين في نفوس الناس، والمراقبة الشديدة على تطبيق الشريعة.

قال الحق جل وعلا في جهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾([1]). والمعروف كما جاء في الآية الكريمة

الصفحة 8 من 12