القلم الفكري

إن ربنا تبارك وتعالى أخبرنا في القرآن الكريم عن السابقين بإحسان المقربين المحبوبين عنده ذوي الدرجات العُلى في مقعد الصدق. فهل نهضنا لطلب الزلفى لديه كما نهض من سبقنا بالإيمان ؟ هذا أعظم تحد مستقبلي بين يدينا. إن لم نستيقظ لهذه المَهمة المنوطة بنا، إن لم نشمر على ساعد الجد لنسلك سبل السلام لنيل الأوطار وبلوغ المرام

الصفحة 12 من 17

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

تسجيل الدخول

إصدار شعري

بحث متقدم