الفن الشعبي

صور التراث الشعبي الفلسطيني وخاصة الجانب الفني منه البيئة ولحالة النفسية والعادات من خلال استلهام المواد الفلكلورية الفنية وتوظيفها في بناء فن جديد، حيث ترافق الأغنية صور واضحة عن العادات والخرافات والمعتقدات التي يحرص عليها كل شعب، إذ يقوم الرجال والنساء والأطفال مجتمعين أو منفردين بتقديمها بشكل عروض، وبشكل منظم أو بشكل ساذج بسيط محرر من كل قيد..لقد أثرت النكبة ومنذ ثلاثين سنة على عملية جمع الفنون الشعبية ودراستها، علما بأن الفن الشعبي الفلسطيني انبثق عن ثقافة عربية أصيلة، فقد لمسنا في طياته الحزن و الكآبة والرتابة، حيث يميل إلى النوع العاطفي الشجي الحزين، ويتصف في الوقت ذاته بالحيوية والرجولة والشجاعة، ويؤيد هذا القول الدبكة وما يصاحبها من موسيقى حيوية.