بحوث و دراسات

لم يعد خافيا على احد ان الاستعمار الثقافي انما يهدف إلى احتلال العقل الانساني؛ فهو أخطر من الاستعمار العسكري، علامة ذلك أن الاستعمار العسكري يستمد قوته من آليات الإخضاع الخارجي، بينما ييسّر الاستعمار الثقافي آليات الإخضاع الداخلي، مما يبدو وكأنه تعمية للحال، أو تجميل له، فيُقبل الإخضاع على أنه شيء آخر غير الإخضاع، لالتباسه بمفاهيم كثيرة تتصل بعمليات التكوين الذاتي،

شرنقة على أفنان الشعر

آمال عوّاد رضوان

التّركيبُ اللّغويُّ بفنّيّتِهِ إنّما يُبطّنُ أفكارًا وأبعادًا عميقةً، تتخلّلُها دفقاتٌ شعريّةٌ وشحناتٌ فكريّةٌ، وبذلك تتجلّى وتتفاوتُ درجاتُ الإبداعِ بأبعادِها بينَ الشّعراءِ، فلا ينبغي أن نكتفي بالحكمِ على ما قرأناهُ مِن خلالِ التّذوّقِ الفنّيِّ النّابعِ من الحسِّ الجماليِّ، أو من الانطباع الانفعاليِّ فقط، بل علينا أن نبحثَ ونكشفَ عن بواطنِ الجمالِ للمضامينِ الفكريّةِ والدّلالاتِ الفنّيّةِ! لماذا اختارتِ الشّاعرةُ الظّلَّ استثنائيًّا في عنوانِ كتابِها؟

     يشكل الإيقاع السردي أساسا تبني عليه القصة القصيرة ,باعتبارها جنسا منفلتا , حداثتها , وتطور من خلاله ملامحها , وتعدل , بامتطائه , من سماتها التقليدية . فالإيقاع في القصة القصيرة يؤكد أنها, رغم الفرادة والتميز , جنس له جوامع مشتركة ,تبرز  صورته الكبرى وتحدد ملامحه العامة , وترسم له مسارات التجريب الممكنة .

الصفحة 13 من 13