علوم وتكنولوجيا

حذرت الوكالة الاتحادية الألمانية لأمن تكنولوجيا المعلومات مستخدمي برنامج "إنترنت إكسبلورر" من استخدام خاصية "جافا سكريبت" أو استعمال متصفح آخر بشكل مؤقت بعد اكتشاف ثغرة أمنية في برنامج إكسبلورر الذي تنتجه شركة مايكروسوفت، حيث تسمح هذه الثغرة الأمنية تسمح لقراصنة الانترنت بالتسلل إلى كمبيوتر المستخدم دون علمه.

ويسقط المستخدم ضحية لهذه الثغرة الأمنية بمجرد دخول أحد المواقع المزيفة التي يعدها القراصنة لإسقاط ضحاياهم.

وتنصح الوكالة الاتحادية بتعديل إعدادات الأمن في برنامج إكسبلورر إلى الدرجة "القصوى" وهو ما يؤدي إلى تعطيل خاصية "جافا سكريبت" ضمن غيرها.

ورغم أن هذا التعديل يمكن يحول دون تصفح بعض المواقع، إلا أنه الحل الأمثل للتغلب على هذه الثغرة الأمنية إلى أن تطرح شركة مايكروسوفت حزمة برامج جديدة لعلاجها.

   لم يعد خافياً ان الحرب الإسرائيلية على غزة تعتمد إسرائيلياً على المعلومات الاستخباراتية التي يجري تحديثها كل ساعة وكل دقيقة من أجل نقلها إلى الجنود والقوات القتالية في الميدان، وإذا كان ولا بد من الحديث عن شكل الجندي المعاصر وهيئته، فيمكن القول إن نمط الجندي الغليظ صاحب الشوارب الخشنة والعابس دائماً مع شعر قصير على رأسه، هذا النموذج قد انتهى في الحروب المعاصرة، وأصبح الجندي المعاصر هو من يملك الأدوات المناسبة والمعلومات اللازمة، وهذا النموذج هو الذي نجح في تقديمه حزب الله كما تحاول إسرائيل تقديمه الآن.
والصورة النمطية السائدة عن الجندي العربي تتمثل في انه يحارب لأنه غاضب أمام الجندي الغربي – إسرائيل تعتبر نفسها نموذجاً غربياً - فهو يقاتل لأنه مضطر إلى ذلك، وليس شرطاً ان يكون هذا الجندي ذكراً لأنه في كثير من الأحيان يكون أنثى.
وقد نشرت الصحف العبرية أمس صورا وتوضيحات عن جعبة الجندي الإسرائيلي وما يأخذه معه إلى أرض المعركة، بحيث كان العماد الأساسي لأدواته هو الكمبيوتر العسكري الذي يحمله الجنود على ظهورهم والذي يمكنهم من تلقي «تنزيل» أحدث المعلومات والخرائط العسكرية والصور الجوية من الطائرات إليهم مباشرة لمعرفة ما يدور حولهم. وإلى جانب هذا الكمبيوتر العسكري صغير الحجم نسبباً، هناك الأدوات الاعتيادية التي يحتاجها الجندي:
خوذة عسكرية على رأسه عليها منظار رؤية ليلي.
درع واق من الرصاص على أعلى الجسم.
سلاح ناري شخصي.
جعبة على شكل حزام تحمل مخازن رصاص وقنابل يدوية وإسعافات أولى وماء للشرب.
جهاز اتصال لاسلكي.
حقيبة الظهر وتحوي ملابس دافئة ومنظار لوازم اقتحام وأدوات حماية ووجبات عسكرية «ساندويشات».
في جيوب البنطال – خارطة ومذكرة عسكرية ودفتر ملاحظات وهوية عسكرية وأدوات كتابة ومفك وواق للركبتين.

  
شرعت شركة ميكروسوفت في اتخاذ إجراء عملي لمعالجة الثغرة الأمنية في متصفح الانترنت "انترنت اكسبلورر" الذي أنتجته الشركة، وذلك عقب تحذير خبراء من استخدامه بسبب اختراقه امنيا والذي تضرر منه نحو عشرة آلاف موقع إليكتروني.

  اكتشف عالم سويسري أن ألياف البوليستر المغطاة برقائق سيليكون دقيق يمكن أن تستخدم في تصنيع أقمشة حينما تغمس في الماء تظل جافة تماما. وتسمح تركيبة تكنولوجيا النانو بتغطية السطح بمواد كيماوية تجعل القماش مضادا للماء إلى حد انفتاق الماء أو انزلاقه عنه.
 

ويقول ستيفان سيجر وهو كبير باحثين في المشروع الذي ينفذ في جامعة زيورخ إن هذه التقنية يمكن أن تحقق عدة أغراض بينها إنتاج بذلات سباحة مطورة وإنتاج ملابس صناعية وحتى حماية الأثاثات التي تكون في الهواء الطلق.
 

وقال سيجر «من الممكن استغلال العملية نفسها في حماية الخشب على سبيل المثال». وتقوم تركيبة النانو عند تغطيتها بمواد كيماوية باحتباس طبقة رقيقة من الهواء بين الماء والنسيج الفعلي وهو ما يعني أنه يمكن غمر قطعة القماش في الماء وتظل جافة مع ذلك. كما أن هذه التقنية يمكنها صد الأوساخ والعرق وهو ما يقربنا من يوم لا تحتاج الملابس فيه إلى غسل أما في أيامنا هذه فإن أفضل استغلال لهذه التركيبة سيتحقق عند صناع ملابس المناطق الخلوية الوعرة.
 
 

الصفحة 3 من 3

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

تسجيل الدخول

إصدار شعري

بحث متقدم