للنساء فقط

هل يعاني طفلك حالة عدم الاكتفاء والمطالبة الدائمة؟ إذا كان يملك أطناناً من الألعاب، لكنه يستمر في طلب المزيد منها، أو في مضايقتك والإلحاح حتى تشتري له لعبة سبق لك أن رفضت شراءها له ، أو إذا كان يطالبك بألعاب لمجرد أن صديقه يملك مثلها، أو يجيبك قائلاً:

 
 
 

أين البسمة الصافية؟ أين النظرة الحانية؟ أين الكلمة العذبة الرقيقة؟ لماذا بردت القلوب, وجفت المشاعر, وجمدت العواطف والأحاسيس؟

لماذا كثرت المشاكل وتفككت الأسر وضاقت النفوس؟

لماذا ارتفعت نسب الطلاق بهذا الشكل المخيف؟

لماذا أصابت المسلسلات الرومانسية ـ رغم تفاهتها ـ كثيراً من بيوتنا بزلزال كبير؟ هل لأن الحنان والمودة والحب والرحمة قد غابت عن بيوتنا؟

أم لأن أيدينا امتلأت مادياً بينما افتقرت نفوسنا معنوياً، فحلت المادة محل المودة؟!

الحب والمودة!

إنّ الحب هو ميل القلب، والمودة هي التعبير عن ذلك الميل..

وإنّ حاجة النفوس إلى الحب والمودة أهم من حاجتها إلى الطعام والشراب..

فهما الهواء الذي تمتلئ به الصدور, وتشرق به النفوس, وتصفو معه الحياة، وبدونهما تكفهر الوجوه, وتختنق النفوس, وتضيق الحياة.

إن البيت الذي ينتشر فيه الحب والود لهو أغنى ولو كان أهله فقراء!

وبالمقابل فإنّ البيت الذي ينعدم فيه الحب والود لهو أفقر ولو كان أهله أغنياء!

والزوجة الودود هي نبع ذلك الحب والحنان، ومصدر تلك المودة والرحمة، والبلسم الشافي الذي يمسح العناء, ويزيل الشقاء, ويحيل الحياة إلى سعادة وصفاء، وإن نظرة الود من الزوجة لزوجها, تطرد الشيطان وتحل الرحمة على المكان، فهي المأوى والسكن, وهي المودة والرحمة، وصدق الله إذ يقول: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

المودة في بيت النبي!

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت أغزل، قالت: فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل جبينه يعرق، وجعل عرقه يتولد نوراً، قالت: فبُهتُّ، فنظر إليّ رسول الله وقال: مالكِ بُهتِّ يا عائشة؟ قالت: يا رسول الله، نظرتُ إليكَ فجعل جبينك يعرق، وجعل عرقك يتولد نوراً، فلو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره، فقال: وماذا يقول أبو كبير الهذلي يا عائشة؟ قالت: يقول:

فإذا نظرت إلى أسرة وجهه                   برقت بروق العارض المتهلل

قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في يده، وقام إليّ، فقبّل ما بين عيني، وقال: جزاكِ الله خيراً يا عائشة، ما سررتِ مني كسروري منك.

ما يمتع الرجال!

أنت حبيبي! أنت أعظم رجل في عيني..

البيت بدونك ليس فيه روح..

الحياة بدونك ليس لها طعم..

لا تتأخر علينا لأننا نقلق عليك..

لا حرمنا الله منك يا حبيبي..

إنّ مثل هذا الكلام ـ يا سيدتي ـ يمتع الرجل، ويمنحه الإحساس بقيمته ورجولته..

ولهذا فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما أحبّ أن يشوّق الصحابة إلى نعيم الجنة، قال لهم في الحديث: "فتقول له زوجته: والله لا أرى في الجنّة أحسن منك، ولا أحبّ إليّ منك.."

فماذا عليك سيدتي لو كررت على مسامع زوجك الحبيب مثل هذا الكلام، فتصبح حياته معك لوناً من ألوان النعيم التي لا يراها إلا في الجنة!

وكذلك لا يكون توددك إليه بالكلام فقط، فحرصك على محابه، واهتمامك برغباته، كما لو كان قد اعتاد الهدوء في حال ما، أو تعوّد على مشروب في وقت معين، فإنّ تلبيتك له دون طلب منك مما يزيد حبه لك وسروره بك..

وكذلك عندما تفاجئينه ببعض الأمور الممتعة كنثر الورود في غرفة النوم، أو فرشها بلون جديد، ونشر العطر في أرجائها، ووضع بطاقات زاهية الألوان بها عبارات الحب والغرام، إلى غير ذلك مما يلهب العواطف ويجدد المشاعر ويحيي بينكما الحب من جديد.

اشحني رصيدك بالحب!

الحب هو رصيد الحياة الزوجية، وإنّ الأخطاء الكبيرة تبدو مع الحب صغيرة، والعكس صحيح، والمشاكل في الحياة الزوجية كالملح للطعام، لا ضير منها مع وجود رصيد من الحب والمودة، بل إنها تجدد الحب وتقدح المودة بين الزوجين، ولكن ضررها حين تزداد عن الحد، فتأكل من رصيد الحب حتى ينفد، فما لم يعمل الزوجان على شحن هذا الرصيد أولاً بأول، ويحافظا على دفء العلاقة بينهما، ويظللا حياتهما بالحب والمودة، وإلا؛ فإن البيت ستسوده المشاكل والخلافات، وتصدعه الشحناء والكراهية، فتصبح الحياة فيه بغيضة، والعيش مملاً, يفضل عليها بعض الأزواج البقاء بلا زواج!

واعلمي يا سيدتي أنه قد يغني جمال المرأة عن عقلها, لكنه أبدا لا يغني عن قلبها؛ فالمرأة الجميلة مهما بلغ جمالها إذا لم تتودد إلى زوجها, فإن جمالها يتحول قبحا! ولا يزداد زوجها منها إلا بعدا!

فأشيعي الود في بيتك, وجددي الحب في قلبك, فإن الحب يبلى ويخلق كما هي سنة الحياة في كل شيء..

 قولي في نفسك: أليس هذا زوجك الذي كنتِ له تشتاقين؟

 أليس هذا بيتكِ الذي كنتِ به تحلمين؟

 فما للبسمة قد فارقت الشفاه؟ وما للحب قد غادر الحياة؟!

ومن الحب ما قتل!

إنني أعني بالزوجة الودود, تلك الزوجة المهتمة بزوجها, الحريصة على رضاه, الخائفة على مشاعره, المتوددة إليه بكل سبيل, أما الزوجة التي يبلغ حبها لزوجها درجة التملك والسيطرة, فتتسلط على شؤونه, وتتحكم في تصرفاته, وتتابع حركاته وسكناته, وتحاصر حتى خواطره وخيالاته, وتواجهه كلما رأته بسيل من الاستجوابات:

فهذا اليوم... أين ذهبت, ومن قابلت؟  وهذا الهاتف... من كلمك, ومن كلمت؟  وهذا المال من أين اكتسبت, وفيم أنفقت؟

وتعتقد أن حبها له الذي يملك عليها جوانب نفسها يعطيها كامل الحق في ذلك.

بربك يا سيدتي! هل هذا من الحب في شيء؟! أم هو لون من الأنانية وحب الذات؟

إن أغلب الرجال يرفضون هذا النوع من الحب, ويرونه قيدا خانقا يلتف على أعناقهم, وهما ثقيلا يجثم على صدورهم, وسجنا بغيضا يحول دون حريتهم واحترامهم لأنفسهم!

ونفس الكلام يقال للرجل الذي يبلغ حبه الشديد لزوجته درجة الشك في تصرفاتها, والتسلط على أفعالها وأقوالها فيراقب كل شؤونها, ويحصي جميع حركاتها, ويعد حتى أنفاسها, ويحاسبها على ذلك أشد الحساب, وبالتكرار يحول حياتها إلى جحيم لا يطاق! وهو يفعل كل هذا بدعوى الحب حينا وبدعوى القوامة أحيانا أخرى! ولا علاقة لهذا بالحب ولا بالقوامة في شيء.. إنما هو فقط إشباع غريزة التملك وحب السيطرة!!

أما الزوجة الودود .. فكل أمرها محمود, وثقتها بزوجها ليس لها حدود, تعرف متى تسأله إن كان لابد أن تسأله, وتشعر زوجها أنها تشاركه وتطمئن عليه, لا تضايقه أوتحرجه, فهي تحرص دوما على رضاه, وتمشي على هواه ما لم يكن معصية لله, فتصفو بينهما الحياة.. ألا ما أجمل هذه الحياة!!

الزوجة الودود.. زينة هذا الوجود!

إن الحرمان العاطفي, و برود المشاعر والأحاسيس, وكذلك ركود العلاقة الحميمية بين الزوجين, وعدم الإشباع الجنسي هو السبب الرئيس لكثرة المشاكل بينهما, وهو المسؤول الأول بعد ضعف الإيمان عن الانجراف وراء المعاصي في زمن باتت فيه وسائل الإغراء وإثارة الغرائز ودغدغة العواطف تحاصرنا من كل جانب!

والزوجة الودود هي اللاعب الرئيس في هذا الميدان, وهي الملجأ الآمن لزوجها مهما كثرت الفتن.. فقلبها يحضنه, وحبها يغمره, تحنو عليه حين تلقاه, وتهون عليه أعباء الحياة..

 تتزين له كأجمل عروس, وتبدو له في أبهى مظهر, مهما مضى بها العمر, فتخطف بصره إلى جمالها وزينتها, وتخلب قلبه بإشراقها ووضاءتها, فلا يختلس النظرات خارج عشها, ولا يمد عينه بعيدا إلى غيرها.

هل تستطيع المرأة أن تعيش بلا رجل أم أنها يوما ما ستحتاجه ؟
مَنْ تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :-

في أثناء قراءتي في أحد الكتب التي تتحدث عن أسرار الزواج السعيد ، استوقفني هذا العنوان ( كيف تكسبين زوجك ) وكانت معظم الأساليب التي تطرق إليها الكتاب معروفة ومشتهرة عند الكثير من النساء .. ومع هذا لفت نظري أسطر قليلة أو بالأحرى عدة كلمات ذهبية قيمة مضمونها يدور حول ( الكيفية التي يمكن للزوجة أن تستخرج كلمات الحب والإعجاب من زوجها ) .. فأوحت لي هذه الأسطر المعدودة بهذه المقالة وهذه الأفكار ، وقد عنونت لها بـ ( كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك ) والتي أسأل الله أن ينفع بها ..

ليس هناك أفضل ولا أجمل من أن يخلد الإنسان إلى النوم المريح دون أن يزعجه شيء سواء كان تلك الأصوات الخارجية، أو حتى الوسادة التي نريح عليها رؤوسنا.
 

وفي الوقت الذي نعزي فيه نومنا المريح إلى الفراش المثالي، فإن الوسادة المثالية تساعد أيضا في تمهيد الطريق نحو نوم هانئ خال من المنغصات.
 

ولا يقتصر دور الوسادة المريحة على عمق وهدوء نومنا، ولكن أيضا تعكس تأثيرها على حالتنا الصحية وراحتنا، ويرى أخصائي في أمراض العظام أنك إذا صحوت صباح يوم، وأنت تعاني من صداع أو ألم في العنق والكتفين وتنميل في الذراع، أو الشعور بالضيق الشديد فقد يكون ذلك ناجما عن طبيعة الوسادة غير الصحية.
 

وقد لا تكون الوسادة السيئة هي السبب في كل تلك المشكلات، ولكن استخدام الوسادة غير الصحيحة يمكن أن يكون السبب في ظهور كل تلك المشكلات، وهو ما يؤدي إلى حرمانك من ليلة هانئة ومريحة. ويقول الخبراء أن الوسائد القديمة قد تكون مصدرا لتكاثر الحشرات التي تلحق الضرر بالصحة.
 

وتوضح دراسة نُشرت أخيرا، أن الوسائد التي مر عليها أكثر من 18 شهرا من الاستخدام، تحتوي على أكثر من 47 نوعا من الفطريات، وعثر الباحثون على 16 نوعا من الفطريات في وسادة واحدة تحتوي على مواد اصطناعية.
 

ويقول هؤلاء انه إذا كنت مصابا بأحد أنواع الحساسية مثل الربو فإن الوسائد القديمة قد تجعل من الأعراض أسوأ. ويرى الباحثون أن القاعدة العامة تقول فكر دوما بشراء وسائد جديدة كل 12 أو 18 شهرا، وتخلص من وسائدك القديمة.
 
 

 

الصفحة 4 من 5