من هنا وهناك

افاد تقرير لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" نشر الاربعاء في تونس الى ان عدد الاميين في الدول العربية يصل الى نحو 70 مليونا بين من بلغوا سن الرشد وان ثلثي هذا الرقم من النساء في الوقت الذي يصل فيه مجموع السكان في هذه الدول الى 320 مليون نسمة.

وجاء في التقرير الذي نشر بمناسبة انعقاد مؤتمر اقليمي حول تعليم الكبار ان "نحو 40 في المئة من الاشخاص الذين تجاوزوا الـ15 اميون مما يعني ان عددهم يصل الى 70 مليون نسمة".

واضاف التقرير الذي تم اعداده بناء على المعطيات التي قدمتها دول المنطقة ان ثلثي الاميين من النساء وان حوالي ستة ملايين طفل في سن الدراسة، بينهم 60 في المئة من الفتيات، لم يلتحقوا بالتعليم.

وتنتشر هذه الظاهرة بصورة خاصة في الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة مثل مصر والمغرب والسودان، حسب ما ذكرت اليونسكو التي نسقت الاجتماع العربي التمهيدي للمؤتمر الدولي السادس حول تعليم الكبار والذي من المقرر ان يعقد في ايار/ مايو القادم في البرازيل.

واوضح التقرير ان التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة تتمثل في القصور في المعرفة والموارد البشرية وضعف مشاركة المراة وانعدام الحرية الكاملة.

وتشهد المنطقة "ادنى معدل لاستخدام تقنيات المعلومات والاتصال في العالم" حيث ان نحو 0.6 في المئة فقط من السكان يستخدمون الانترنت.

واشار المشاركون في الاجتماع الى ان القصور في التدريب وانخفاض مستوى الاجور والفقر والنقص في البنية الاساسية تعتبر السبب في "هبوط مستوى برامج محو الامية وتعليم الكبار في المنطقة".

ودعا ممثلو الدول العربية عقب اجتماعهم الى "تنفيذ خطة عمل عاجلة" وتخصيص استثمارات لتوفير تعليم مناسب بما يتيح مكافحة الامية.
 

طلبت امرأة باكستانية يبلغ طولها 218 سنتمتراً الإقامة الدائمة في بريطانيا لأن طولها يخلق لديها مشاكل عديدة في باكستان.

وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية ان زينب بيبي وصلت إلى بريطانيا قبل سنتين ونصف وهي تمضي غالبية وقتها على المعونات، مشيرة إلى ان المحققين البريطانيين يبحثون ما إذا كانت تستحق الحصول على حق اللجوء السياسي.‏

وقالت بيبي 35 سنة ، التي كانت تحمل لقب أطول امرأة في العالم ، انها تقدمت بطلب اللجوء في بريطانيا لأنها تخاف من العودة إلى باكستان حيث كان الشبان يرمون عليها الحجارة ويشدون ثيابها حتى انها كسرت وركها مرة بعد ضربها.‏

ويتوقع أن يوافق المسؤولون البريطانيون على بقائها بشكل دائم في بريطانيا.‏

وتقول عائلتها في باكستان ان الاعتراف الدولي بها يحول دون أذيتها في بلدها.‏

وقالت والدتها إقبال بيبي 72 سنة انها آمنة هنا ولكن إذا كانت سعيدة في إنكلترا ويعاملها الناس بلطف وطيبة فسعادتها تعني سعادتنا .‏

وقال رئيس الشرطة في بلدة بيبي الباكستانية أسلم شنكر انه مستعد لضمان سلامتها إذا قررت العودة إلى باكستان.‏

وقال غلام مصطفى أحد أصدقاء العائلة يمكنها أن تعود إلى هنا بسلبام لكن الحياة صعبة في باكستان وليس كما في إنكلترا .‏

يشار إلى ان بيبي التي انتقلت للسكن في منزل في مانشستر تتحدث قليلاً من الإنكليزية ولكنها أعربت عن أملها من خلال أحد المترجمين بأن يتم قبول طلبها.‏

ويذكر ان بيبي خسرت لقب أطول امرأة في العالم في العام 2004 لمصلحة الأميركية ساندي ألن 53 سنة التي بلغ طولها 230 سنتمتراً لكنها توفيت في العام 2008 ويتوقع أن يكون اللقب من نصيب الصينية ياو ديفن 36 سنة وطولها 230 سنتمتراً أيضاً.

الصفحة 4 من 6