على أوتار الحصار

خذْ مِنْ تُرابِكَ حُفنةً

واصنعْ رَغيفًَكَ وانتعشْ

واملأ جِرارَك مِنْ دُموعِك

 حين يشتد العطش

واغرِسْ حنينك َفي  تََرانيمِ الحَصادِ

ولا تقلُ صَوتي أجشّْ

لا تنتظر عُرْسَ السنابلِ

 

فالمناجلُ تَسْتَكينُ لبعض قشْ

ومشاهِِدُ الحُلُمِ الجميلِ الآن

واراها الغبَشْ

***

خذ من ترابكَ حفنةً

واحثُ بوجة صليلِ سيفٍ مندَهِشْ

واحث بوجه الخيلِ تجثو في الرغامِ

وترتعشْ

وارْبِطْ عَلى بَطْنِ اللغاتِ

حِجارةََ الجوعِ الَّلئيمِ

وَبَعْضَِ جِلْدِكَ فافترِشْ

وابسمْ لذئبٍ حامَ حولَكَ

بَعْضَ صبرِكَ قدْ نَهَشْ

والنهرُ  نهركَ فاستَعِدْ زُبُرَ الحَديدِ

وكلُّ شيءٍ باتَ هشْ

خشبيَّةٌ هذي الحَناجرُ

والخناجِرُفاجمعِ الصَمْتََ المُبَعْثَرَ

واستعِدْ وَجْهاً تَكَسَّرَفي المرايا 

أوْ... خُدِشْ

كرياتكَ الحمراءُغَيِّرْ لَوْنَها

غَيِّرْ سَوادَ الَّليْلِ

والعُشبَ المًُرابِطَ

أو بياضَ الملجِ

في كُلِّ الخرائطِ

كيْ تعيشَ

وَإنْ تَعِِِشْ

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

تسجيل الدخول

إصدار شعري

بحث متقدم