خواطر ونثر

حسنا....

اني ارتكب الحب ..مثل حماقات الصفصاف البري

وباني اخشى باقات اللون الاصفر

والاشياء المركونه في عقلي الباطن

وباني احلم بالفيروز اللازورد....

كي اسدل عني هموم التورق

لاكني لا انكر اوزاري الملقاة على اوراق الليل الاسمر

وطقوسي الخاليه من الدخان وعطور الصبيات

من طنين الاقداح

فكل الذين اعرفهم اكدوا لي اني غير متسع لبريق سراب كلامهم

وكل الذين تالموا عندما راوا دموعي

صاروا شموعا تذرف النور لدروب التائهين بهدى خطاهمالظئعه وسط زحام العيون

الوقت غسق ..والاحزان فتات

وظلام يخيم فوق مسرتناالمقترحه

ورذاذ متواصل من المطر...

يوشم ملابسي بتناثره العفوي

ارتمي على خطاي

ابطا احيانا....كي ابقى تحت هذا النثيث من الرذاذ

(( المطر خير وبركه ..ياولدي.. فهو يغسل اجسادنا من الاوزار))

دائما افرح بشكل طفولي عندما يسقط المطر

وعندما اتذكر كلمات جدتي هذه.. الرائعه الحكايات

وعندما اتبلل تماما .. احسني قد محيت كل الاوزار التي مارستها العيون وقت ارتعاش الشفاه

فتاخذني رعشه من نقاء

 واتوضا بنور احلى الدعاء ...........

معلنا ..توبتي الاخيره

 

هذا الملل القاتل . . سأم يجتاح كياني . . يأسٌ . . قنوطٌ . . خنوع . . كل مفردات العالم لن تكفيني. . غربان الشؤم تنعق بين بقايا نفسي المحطمة . . أحاول أن أصرخ . . أن أبكي . . أثور . . أتمرد. . أتذمر . . لكن الغربان تصمُّ أذني و تدفن صرختي في فمي . .

في داخلي قلاعٌ مهجورة . . بقايا ممالك كانت عامرة. . أسمع بوضوح صدى النكبات و النكسات و الهزائم . . .

هل تعلم . . ؟ أسمع أكثر من ذلك . . أسمع صوت الصمت . . همسات السكون. . أروقة القصر الملكي كانت فيما مضى . . عبور للبشائر و المسرات و الشجون . . و اليوم في داخلي . . كل أروقة القصر غدت . . تسرح فيها السنونو و الغربان و يعسكر فيها العنكبوت . . .

و أسائل نفسي المتعبة . . كيف . .؟ كيف شخت عبر القلة من السنين ؟ كيف عصف بك خريف العمر قبل فصل الربيع ؟ كيف يذبل الورد في عز الزهو و الرحيق ؟

أي جيوشٍ بربرية انتهكت حضارتك العامرة . . ؟ عزك . . شبابك. .أي حضارة كنت أي نور. . ؟ أي هزيمة كسرت مفاصلك ؟ استباحت نضارتك . . ! ؟

و تجيبني نفسي المتعبة :

لا تسلني . . يا توأمي . . يا من أنت المظهر و أنا الروح . . لاتسلني . . فأنت شاهدي الوحيد . .إنهم من جلدوك بسياطهم قبل أن يجلدونني . . أنا السجينة منذ آلاف السنين . . تحاصرني آلاف . . آلاف القيود . . في قصرك المهجور يا سيدي اغتصبت آلاف المرات . . وقعت آلاف العقود و المواثيق . . و بكيت آلاف المرات . .

و زوروا تاريخي . . يوم ميلادي و شكلوا بصمة إصبعي . . . و بصمت !! كما يشتهون و قرأت و حفظت. . حفظت غصباً : أني في عبوديتي أستكين . . أضحك عندما يريدون . . و أقهقه عندما يريدون . . و أنفجر ضحكاً عندما يريدون . . و في عتمة الليل أبكي . . أبكي على ضحكي .. و على ذل السرور . .

الحامي جهاد حاج عمر

أيـن أنت مني ؟وأيـن أنا منك ؟
على قدمي تمشي بحور ودول خلف المجهول تغرق ....يا أيها البحر الذي رسمتك على خريطتي
بلون أسود ...وعاتبتك بيني وبين نفسي , وأقمت عليّ العصيان , جئتك وردة نبتت مصادفة
وتجاهلتني بدل المرة ألف ....اغرقت ذكرياتي فيك (نعـم) وحاضري ومستقبلي الذي لم يأت بعد
كثيرا من علامات الإستفهام تلاحقني ....فألبسها ثوباً وأختفي لأصالحها مع النسيان,
لا أريد لهذا العالم أن يحضنني أو يربت على كتفي ليزيل الهموم عني ...كل ما أريده هو أن أعيش ما تبقى من العمر ولا أغرق... فلونك لم يعد يعنيني ...لأني رسمتك كما شاءت فرشاة القدر
ورسمت الوطن الذي غربوه عني وطردوه من شكل الوطن , حتى دمائي المبعثرة هناك
تحولت إلى ثمرة صبر لا تبالي .......رغم هذا لم اتعب ولم أعتب ,,,فالريح تأتينا بغتة وترحل إلى
سماء ما ....لتبدأ مغامرة جديدة مع بشر أثقلتهم الدموع ولم تجف ,

حائرون بين ظمأ وخوف ينهشان العروق,,ليت يدي لا تصافح وليت نفسي لا تصفح لتبني لعزلتها
تمثالاً لأزمنة الصمت..... أو صرخة مرفوعة ضد الطبيعة.
مـاعادت الغربة والاغتراب محض مسافـة بيننا ,, مـا عـادت المعادلات تفسر كل تلك المساءلات
أصبحت فوق المجهول ,, أو فوق ما تعتاد عليه البشرية ..... من وطنٍ يبكي ولا يصـرخ
إلى بشـرية تقتـل نفسها بنفسـها......
محض سؤال بتنا ولا إجابة هناك ....محض ورقة فارغة ليس فيها مـا يدعو للقـراءة....
كــل شيء تجمد من حولـنا....
أن تـرحـل مقهوراً لأجــل الحريـة في زمن المـوت هذا ألف خيـر من أن تـرحـل إمـعة)

 

 

الصفحة 34 من 44