القصة والرواية

لم تكن الزوجة لتغفو ساعتها الإضافية بعد السادسة والنصف صباحا، توقيت خروج أخر صغارها للمدرسة، فقد اعتادت على أن تكسب ساعة نوم أو أكثر قليلا قبل أن تنشط كربة بيت من الطراز الأول، استعدادا لجولة ثانية من تلاميذ ما بعد الظهر في الفترة المسائية.. حتى دق جرس التليفون .. وضعت السماعة جانبا وأخذت تنادى على زوجها الغارق في بدايات نومه،

الصفحة 45 من 54