اعتذار ..!! " قصة قصيرة جدا "

لم يكن استبدادا منى ، حين قلت لها :" لن تذهبي إلى عملك اليوم ".

فقد أدهشنى أنها غدت أكثر ارتباطا بعملها هذه الأيام ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، حتى و أنا طريح الفراش ، رهين المرض !

ربما حامت برأسي هواجس و شكوك ما ، و اتهمت نفسي بالغفلة ، أو البعد عن أرضى وموطني ، لكنني حين أومأت برأسها موافقة ، و هى تردد بفرح عجيب ، وتدخل في لحمى :" لن أذهب اليوم .. و لا غدا .. و لا بعد غد .. أنت عندي أهم من العالم ".

تأكدت أنى غاليت  ، و على أن أقدم لها اعتذارا يليق بها !!