أعلام ومشاهيرمحمود شاكر جبل نفخ فيه الروحكلما تذكرته جال بخاطري ما قاله واحد من أساطين علم أصول الحديث وهو أبو حاتم الرازي عن صاحبه إسحاق بن راهويه... اقرأ المزيد
للنساء فقطضد سرطان الثديسرطان الثدي «الثلاثي السلبية» Triple negative، عصيّ على جميع أنواع العلاجات المتوافرة حتى يومنا هذا، لكنه كشف... التفاصيل
علوم وتكنولوجياخيوط عنكبوت فائقة القوةنجح فريق ألمان في صنع خيوط عنكبوت حريرية مقاومة للكسر وقابلة للسحب والطرق من
خلال إضافة أيونات معدنية للخيوط... التفاصيل
اعتنى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربية أصحابه على الاقتصاد([1])، أي إقامة الوجه لله تعالى وتجديد القصد إليه والكفاية المادية. عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال النبي : صلى الله عليه وسلم (أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه في آماله و لم تساعده الأيام على أمنيته، فخرج من الدنيا بغير زاد، و قدم على الله
الصبر وتحمل الأذى([1])، أو أستعمل مصطلحا نبويا جامعا؛التُّؤدة. التؤدة هي خَصلة امتلاك النفس وطولُ النفَس، والصبر على طول الطريق ومشاقه، وتحمّل الأذى في سبيل الله، وهي الرزانة والتريث حتى تنضج الثمار، وتتحقق الأهداف والغايات.
وبكلام آخر فإن التؤدة معناها في حق الفرد أخلاق تملك النفس والصبر
أقصد بالسَّمْت ذلك التميز الشكلي والمضموني عن مظهر الجاهلية والضلال ومخابر الفتنة، والتحلي القلبي والعقلي بالقيم الإيمانية والأخلاق الإحسانية، وزيال عادات الكفار في العاديات والفكر والأسلوب والحياة والأخلاق، التي يكتسب بها المجتمع الإسلامي المناعة ضد العدوى الحضارية المادية فيتقمص أشكالا حضارية تظهر على السطح
"أيها الغائص في الدهشة، أما لك من صرعتك نعشة؟: يا هذا......دع عنك ما خباله عاجل عيانا، وباله آجل زمانا، أما تمتعض من وقوعك في فخ الهوى وحبالة الشهوة وشرك الشيطان بسبب ظاهري لا ثبات له وزبرج لا صنعة فيه وعارض لا غيث معه وظل لا معوج عليه؟ لكنك في سكرتك عامه وفي صحوتك من خمارك واله والندامة والحسرة يجتمعان في العواقب يا صريع الشهوات في الشهوات يا خائضا في الشبهات على الشبهات ويا ثاويا في الضلالات بعد الضلالات معتقلا في الجهالات بعد الجهالات متى
الإصلاح يبدأ من الأدنى إلى الأعلى و الفساد ينطلق من الأعلى إلى الأدنى كما يقول المفكرون...قصره المنيف الذي يكاد أن يقبل كف السماء...تلك السماء المتلألئة بزرقة خلقت لكي تتمتع بها كل طبقات البشر...قصره الشامخ يتربع على مساحة وسيعة من هذه الأرض العذراء و المعطاءة . الحرس و الحشم و الكلاب المدربة تذود عن قصره أناء الليل و أطراف النهار، كل شيء مراقب و تحت عين الحراسة حتى الأنفاس التي تختلج بين الأضلاع...و حتى نسائم الهواء
تقدم القاصة السورية ثناء سالم نموذجاً للقصة التي توائم بين الحذف والإدهاش والتقاط التفاصيل الواقعية في أسلوب فني،حريصة كل الحرص على عدم النزول إلى مستوى الخاطرة ببث اللوعة والبوح على حساب قوة السرد وحرفيته.
نستطيع من جانب آخر أن نكون محقين إذا عددنا ما تكتبه ثناء سالم تجاوزاً لما يشاع عن الكتابة النسوية من أنها لا تتعدى أن تكون شططاً وانحيازاً إلى مشكلات المرأة بسذاجة وبعدٍ عن امتلاك الأدوات الفنية،خصوصاً
داخل شقتي في الدور الرابع في هذه التجمعات السكنية الجديدة الجو شديد البرودة فما بالك بحاله خارج الشقة والآن تطلب مني زوجتي النزول سريعا لإحضار الخبز ما أقسى هذا على كسول مثلي. ما علينا من الوصف الدقيق نزلت سريعا فقد كنا ما نزال في شهر العسل وأمنياتها بالطبع فروض لا تقبل المساومة. الآن أرى صفين واحدا للرجال وآخر للنساء. الكل متحفز ومتعجل وقلق لأجل رغيف
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب البحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم
كم كنت في داخلي ترسم الحياة وتعاود بمسحها
وتكررني مثل كل شئ مرمري ..
وتعاود قتلي كل ذلك لأنك "رجل " تغتالني لأقل حرقة منك نعم لا تستعجبني لأنك رجل منهار بداخلي
كلما تذكرته جال بخاطري ما قاله واحد من أساطين علم أصول الحديث وهو أبو حاتم الرازي عن صاحبه إسحاق بن راهويه :"ثقة ثبت جبل لم يُر مثله حفظا وجلالة وإتقانا كأنه جبل نفخ فيه الروح." هكذا كانوا يقيمون الرجال وهكذا عرف الإسلام وحده علما يسمى بعلم الرجال. وكأنك يا شاكر جبل أشم قد نفخ فيه الروح لكنه هناك قابع في صحراء لا نهائية يتعذر على أمثالنا استيعاب حجمه بل ولا حتى إشباع
إن القرآن الكريم والسنة النبوية أشادا بالعلم([2])وجعلاه من أعظم القربات، وأرفع الحسنات، وأكدا أنه الطريق الأرحب لرفعة الدنيا وعز الآخرة، كما قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾([3]).
ولكن العلم إذا لم يدل على الله، ويحسن سلوك الإنسان، ويضبط حياته بمكارم الأخلاق وفضائل الأعمال، ويدفع الناس في طريق الخير... فما قيمته؟ إن العلم النافع هو الذي يضيف للحياة نفعا وفائدة
أنوار باهتة انتشرت بعد انتظار طويل أوشك أن يكون مستحيلا.. أزاحت ذلك الوشاح الرمادي الذي كان يلف المكان لساعات طويلة تخللتها زخات المطر الباردة.و النسائم الهادئة و نعيب الغربان. في هذه البؤرة التي يتقزز منها جل الناس .. و طائفة من الناس قد ضجروا من هذه الحياة ، يعتبرون هذا الموقع مأوى ترتاح فيه أجسادهم و عقولهم من عناء الدنيا و شقاءها في نومة أبدية و سرمدية...و قد يستخف منها بعض الطائشين و
مترجم الأوجاع ، عنوان المجموعة القصصية الأولى للكاتبة الأمريكية جومبا لاهيري التي تعود أصولها إلى بلاد الهند و البنغال . تفوح من قلمها رائحة الكاري و تمتزج بخلطة البيتزا السوبريم !
منذ مدة و أنا أحتفظ بمجموعاتها إلى جانب السرير، و على منضدتي الخاصة ، أنظر إليها و تنظر إلي. أهمهم لها و
حديث أقلامأمير الشعراء والمنددون بهسامر سكيكعندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل في إبراز موهبتين... اقرأ المزيد