أخبار الكتاب والأدباءإصدار نقدي جديدصدر كتاب بعنوان " زمن الملاحم والمواجع دراسة نقدية في شعر جمال الصليعي " للناقد سامي بالحاج علي ومن بين... اقرأ المزيد
قراءة في كتابالتدريس للفئات الخاصةعنوان الكتاب: التدريس للفئات الخاصة.
تأليف: د.إبراهيم محمد شعير – أستاذ المناهج وطرق التدريس – كلية التربية... اقرأ المزيد
أديب وأثرالعزة والتواضعسهل علي الإنسان أن يدرك معني الفضيلة في صورة مجملة , بل سهل عليه أن يتعرف ما هي الفضائل بتفصيل ، وإنما العسر في... اقرأ المزيد
الصحة والناسكيف تكسب صداقة الاخرين ?سؤال طالما حاول جهابذة علماء نفس الشخصية أو المتخصصين في مجال التنمية الذاتية الإجابة عليه.فعلى الرغم من... التفاصيل
الماكنه الادمية كما يحلو لي ان اسميها,اصابتها العلل بغتة..
فبعثرت العلل مكانيكيتها فأصبح الالف(س) والباء دبل (ب) فكثرت فعاليتها الخارجة عن نطاق التسمية وتحولت اللغة الى ايماء غير مبرر لا يفقهه حتى ارباب معارف الصم والبكم ,رمز الداء واشاراته مبهمه والمتلقي عاجز عن فك طلاسمه.
يجب ان يجتهد الفرد كثيراً حتى يصل الى كمال مفهوم اشارات الخرس أي الوجوم وانقطاع الكلام.
تعتبر المدرسة في أي مجتمع من المجتمعات أساسا وركيزة للتنمية والبناء الحضاري، ولا يتأتى ذلك من دون أن تشكل حقلا للتواصل والتفاعل وبناء الشخصية المتوازنة والمتفاعلة مع ذاتها ومع محيطها، ومنخرطة في تنمية بلدها وأمتها.
كما أنها تشكل بعد الأسرة المؤسسة الاجتماعية الثانية التي تقوم ببناء جيل المستقبل ورعاية رجال الغد، لذلك تبرز عظم المسؤولية وجسامة الوظيفة المنوطة بها.
" فالمدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الرسمية التي تقوم بوظيفة التربية ونقل الثقافة وتوفير الظروف المناسبة للنمو جسميا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا... وفي المدرسة يتعلم الطفل المزيد من المعايير الاجتماعية في شكل منظم ، ويتعلم أدوارا اجتماعية جديدة، فهو يتعلم الحقوق والواجبات وضبط الانفعالات، ويتعلم التعاون...".1
رذاذُ مطرٍ، وإطلالة تبعثُ الكآبة في ناظِريها، قاعةٌ تعمُّ أرجائَها هَسهسةُ السُّكون، أرفُفٌ عتيقة من خشب، وكنوزٌ يكسُوها الغبارُ حلَّةً، كانت كتُب، وتحِلُّ خيوطُ النُّورِ عليها ضيوفاً فتزيدُها بريقاً ورونقاً، عرائساً أنتِ ومن ذهب..
كنتُ حينها جالسًا في أحد الـُّركون على أريكةٍ غير مريحةٍ أتدأدأُ يُمناً و شِمالاً علَّني أجد راحتي، وأُلقِي بساقاي ممدِّداً رأسي شامخاً بهِ، لألمح سقفاً هشاًّ تعلُوه أسحُبٌ من ضَجر..
الترجمة داخل اللغة الواحدة Intralingual Translation
عندما نتحدث عن الترجمة فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا نقل النص من لغة معينة إلى لغة أخرى، ونستحضر في عقولنا مصطلحي لغة المصدر source language "SL" ولغة الهدف target language "TL" إشارة إلى لغة النص الأصلي، ولغة النص المترجم
لذا فإن الحديث عن الترجمة داخل اللغة الواحدة قد يدفعنا إلى التعجب!!
عندما نتحدث عن الترجمة فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا نقل النص من لغة معينة إلى لغة أخرى، ونستحضر في عقولنا مصطلحي لغة المصدر source language "SL" ولغة الهدف target language "TL" إشارة إلى لغة النص الأصلي، ولغة النص المترجم
لذا فإن الحديث عن الترجمة داخل اللغة الواحدة قد يدفعنا إلى التعجب!!
قد مضى زمن بعيد على سقوط تلك الفتاة ، بُعَيد رحيل الصيف .
أذكر الآن – بعدما أيقظتني من النوم بقبلتها الحانية - كم غُصتُ في تفاصيلها قديما عندما ألقيت عليها النظرة الأولى وقت ارتياحها بالموت وافتراشها سُحُب التّراب .
لم أكن أعلم أن هيبة الرّحيـل تلك ما هي إلّا وهم ضئيـل قليل ، وأن المهابة الحقيقية تأتي فيما بعــد !
إن كلمة الأدب من المصطلحات التي دارت حولها المناقشات والآراء قديمًا ، ولا تزال موضع دراسة وبحث حتى الآن . وقد ذكر مصطفى صادق الرافعي أن هذه الكلمة – الأدب – تقلبت في العربية عل ثلاثة أطوار لغوية ؛ تتبع ثلاث حالات من أحوال التاريخ الإجتماعي . وهذه الأطوار هي :
* – المرحلة الأولى : في الجاهلية وصدر الإسلام :
لقد تطور مفهوم الأدب بتطورالحياة العربية ، ففي الجاهلية –أول استعمال للكلمة –استعملوا كلمة الأدب
* تمهيد تجاذبت أغلبَ مفكري النهضة العربية ونقادها نزعتان: نزعة التأثر المقرون بالإعجاب والانبهار بالغرب وحضارته وثقافته، ونزعة الإقرار بتخلف العرب. لذلك، دعا بعض رواد النهضة العربية الحديثة إلى محاكاة الغرب قصد تحقيق النهضة. ومن هاتين النزعتين، انبثق ذلك السؤال المعروف الفاسد: لماذا تقدم الغرب وتأخر الشرق؟ وهو فاسد لأنه ينطوي على إعجاب لا نظير له بما حققه الغرب من تقدم حضاري، وإقرار بتخلف حضارة «الأنا»، وهو إقرار لم يتم بناءً على مقاييس الذات ورؤاها وتصوراتها لمفهوم التقدم، وإنما باعتماد مقاييس الآخر وتصوراته. الأمر الذي يحصر غاية النهضة في اللحاق بالآخر «المتقدم»، وهذا اللحاق لا يمكن
في الصباح، الصباح الباكر جدا، اعتدت أن أشرب قهوتي في الغسق، أرتب يومي وفق نسق لا أحيد عنه إلا للضرورة القصوى، وما أقل الضرورات ..الجيران يستيقظون ترتفع أصواتهم يصرخ أطفالهم ترتطم أوانيهم بالموائد وأحواض الغسيل ، الجيران يغادرون ترتطم أبوابهم في عنف غير مبرر.. يضيع صوت فيروز تخدشه هذه الأصوات النابية..أغادر بدوري أنظر إلى أبواب الجيران الموصدة أتذكر قصيدة أحمد مطر حديث الأبواب أعتذر لها عن العنف الذي مورس عليها قبل قليل بإغلاق بابي برفق.. أمشي في الأسواق، أقتني أغراضي، ما أحتاجه .. وما لا أحتاجه، يستغل السوق اللئيم ضعفي فيوقعني في إغراء أشياء لا أكتشف عدم جدواها إلا عندما أعود إلى البيت، أعد طعامي .. أقرأ عناوين جريدة أو جريدتين ، أحفر في ثنايا الذاكرة عن كلمات صالحة لحل
يعيش العالم بأسره والعالم العربي خاصة وهو جزء هام من هذه المنظومة الدولية مرحلة تحول جذري على كل المستويات فهذه الفسيفساء التي كانت تتكون منها العلاقات والتحالفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية سواء كانت على أساس المصالح الخاصة للدول الكبرى أو على أساس المصالح المتبادلة والتي كانت ترتبط بها الدول ذات الاقتصاديات الكبرى إلى تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعسكرية متصارعة، ولا تزال هذه التحولات تحمل المزيد من المفاجآت، على كل المستويات فلم يبقى شيء ثابت فالكل متغير فالعلاقات تغيرت والتحالفات تبدلت والولائات سقطت والمبادئ والقيم تغيرت والاقتصاديات الامبريالية المبهرة انهارت ولم يعد ثابت إلا إرادة الجماهير .
كانت مربيتنا منشغلة كلياً بالمسرحية التي مثلتها الطالبات استعداداً لتقديمها في الحفل الذي ستقيمه المدرسة احتفالاً بالعيد, وكعادتها عندما تكون منشغلة بأمر يخص المدرسة فإنها تكون كثيرة الكلام, وها هي تشرح لابنتها ما جرى معها في مدرستها الأثيرة, رغم أن ابنتها تستمع بغير حماس كعادتها:
المسرحية
كما تعلمين نحن نحضر لحفل المدرسة, قبل أيام دخلت إلى الصف الثامن وبحثت مع الطالبات موضوع المسرحية التي سنقدمها في الحفل.
حديث أقلامفلسطين في الثورات العربيةأقلامكانت قضية فلسطين هي القضية المركزية الكبرى التي استحوذت على الفكر والضمير العربي لعقود طويلة. وكان مدار النقد الذاتي الذي كنا نسمعه... اقرأ المزيد