قراءة في كتابأوهام شعراء العرب في المعانيفي كتاب لأحمد تيمور عنوانه (أوهام شعراء العرب في المعاني) يعدد الكاتب الأسباب التي تؤدي بالشاعر إلى تقديم... اقرأ المزيد
مختارات شعريةانتظار
طال انتظارُك في الظلام ولم تزَل
عيناي ترقب كلَّ طيف عابر
ويطير سمعي صوب كل مُرِنَّة
في الأفق تخفق عن... اقرأ المزيد
أديب وأثرالعزة والتواضعسهل علي الإنسان أن يدرك معني الفضيلة في صورة مجملة , بل سهل عليه أن يتعرف ما هي الفضائل بتفصيل ، وإنما العسر في... اقرأ المزيد
الصحة والناسكيف تكسب صداقة الاخرين ?سؤال طالما حاول جهابذة علماء نفس الشخصية أو المتخصصين في مجال التنمية الذاتية الإجابة عليه.فعلى الرغم من... التفاصيل
" أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة" شعرت أن ويليام شكسبير يصرخ بها أمامي هنا في كبد لندن...أكيد أن الرجل مدفون في مكان ما من تربة هذه المدينة الصاخبة أبدا . لكن كلماته الثاقبة لا تزال ترفرف في السماء كما الكواكب...أقف قبالة هذا النهر الذي يشق المدينة في هدوء و كبرياء. أضخ إلى رئتي هواء مضمخا بطعم البحر...رداء قرمزي راح يزحف فوق المباني و الأشجار و الأشياء في بطء يفوق بطء السلاحف. هي الشمس التي استفاقت للتو من الأفق. مشربة بالحمرة و خجولة مثل العذراء في خذرها...صباح عاصمة الانجليز سوف يكون دافئا ما دام قرص الشمس ذاك يعانق أحشاء هذه المدينة المترعة بالضباب و المستغرقة في البرد و الرطوبة معا...البشر هنا يحتفون بمأدبة الشمس.
من قال إن العرب ليس لهم ابتكار ولا إبداع وإنهم يعيشون على فتات الآخرين ؟ إذا كان هذا صحيحا في مجال البحث العلمي والاستكشاف والاختراعات فهو بعيد عن الصواب في مجال سياسة الحكم ، ففي هذا الميدان أبدع الحكّام العرب وأرسوا تقاليد فريدة لم يأت بها الأوائل ، هؤلاء الحكّام نسخ من بعضهم من المحيط إلى الخليج ، لا فرق فيهم بين ملك ولا سلطان ولا أمير ولا رئيس ، وسواء تسمّى الواحد منهم بأمير المؤمنين أو إمام المسلمين أو خادم الحرمين فهم على قلب رجل واحد في إبداع جملة من الحالات السياسية التي قلّ نظيرها في
لفرقة أنصار الوجدية المغربية أغنية، أو أنشودة كما يحبون تسميتها، على أساس أن الأخيرة لها رسالة هادفة، بخلاف الأولى، تتحدث هذه الأنشودة عن العشق كأكبر خطر يتهدد الشباب والفتيات، بل والصغار والكبار أيضا، مما جاء في هذه الأنشودة:
استيقظت اناملي على رياح الفتن
فجتاحت أذهاني أسراب من الحزن
و هامت مخيلتي أصوات من الأغن
لكن شائت أن تمحي الأقدار الظنن
و ثقل رنين أباريق الخمر فالأذن
وقد أذابت خيوط الشمس فالعلن
(إن الله عز وجل ما وهبنا الحياة لنموت أو لننتحر من أجل أن يحياها الطغاة نيابة عنا)
لست أقصد وعظا بمقالى هذا فما للوعظ فى النفوس البليدة؟!، ولا أقصد تقرير معنى اجتماعي بعودة الإنسان إلى أهله، ولا أقصد تقرير معنى دينى بعودة المرء لأخلاقيات دينه يتبعها، والحق أن هذه كلها معانى جد مطلوبة لكنى أقصد المعنى السياسى لهذه العبارة.
شعوب الأرض مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم وأعراقهم يشتركون في محبة الحكاية الشعبية ، لأنها كما شرحها المعجم العربي (مروية حاكها الخيال ثم توارثتها الأجيال ) ، وعرّفها المعجم الألماني على أنها (الخبر الذي يتصل بحدث قديم ينتقل شفوياً من جيل لآخر ) ، والإنجليز يصفونها ( بالحكاية الحقيقية القابلة للتطور مع تغير العصر وأسلوب راويها ) . وكلما كانت الحكاية زاخرة بالإثارة والخوارق البطولية ، زاهرة بالعجائب المدهشة ، ومروية بأسلوب تشويقي ؛ كلما ازداد تعلق الشعوب بها وتورثيها جيلاً بعد جيل . وغالباً ما تتصل الحكاية الشعبية بالأحداث التاريخية العظيمة ، وبالحروب ، والأبطال ،
صدح الأذان من قمة المنارة...دخل موعد صلاة الفجر. وحده صوت الشيخ محمود يستطيع أن ينتشل قلوب الناس من لذة النوم...صوته يسلخ الصمت من أحشاء هذا الحي الشعبي العريق. آلاف البشر يقطنون هنا في ألفة وجوار جميلين. فرحهم واحد و همهم واحد أيضا...المنازل و الدور متراصة كما الحشائش. لا يمضي يوم إلا و تنبت دار هنا و يرتفع جدار هناك...فرغ الشيخ من الأذان الوادع الشجي.إلى الأبد يطرب الأسماع و تأنس له الأنفس...هذه المنارة الفخمة ارتفعت تحت أنظار الرجل. شهد ساعة ولادتها الأولى و حضر حفر قواعدها الراسخة. لقد وضع
يرجع التفكير السيميائي رؤية ومنهجا إلى أعمال الفيلسوف المنطقي والرياضي الأمريكي شارلز ساندر بيرس، وكذلك إلى افتراضات العالم اللساني البنيوي السويسري فرديناند دي سوسير، ومن خلال هذا الاختلاف والتنوع في الإبدالين النظريين لكلي الرائدين، نتج اختلاف في التصور بين الانتصار للسيميولوجيا (Sémiologie)الفرنسية التي تعد، كما بشر بها دي سوسير في محاضراته في علم اللسان العام، جزءا من علم النفس العام، وستدرس كل الأشكال غير اللفظية، كعلامات المرور، ولغة الصم البكم ...إلخ.
بلادٌ ...لم تضاهيها بلاد
على مر العصور والأزمنة...أو الأقطار والأمكنة
واليوم أضحت مكبلة بالقيود...وتخنق أصواتها تلك الحدود
تعيش بين المنطق واللامنطق،
خيراتها وثرواتها رهينةُ صفقة قُضيت بين هؤلاء وهؤلاء.
تحول التنافر فيها إلى تالف ..وكان الأستعمار من وضع حجر هذا التحالف
أما التكامل بات اقرب إلى التنافر..فهو جنح..مبتدع للعرفِ مخالف
يا من رأى مالم نرهْ..شهد الزمان وعاصرهْ
ظلتْ كتائبُهُ تردد قصتهْ ....
ويراقب الاحداث في صمتٍ مريبْ
ماحجتُكْ؟
يا كاتب التاريخ أقبلْ ..
إن لي معك حديث ما انتهى
عن واحةٍ خضراء تمطرْ...
من فوقها سحب السما
حديث أقلاممهمة الكاتبفارس بوحجيلة
حديث صوتي مسجل للأستاذ مالك بن نبي مدته حوالي 27 دقيقة دون خاتمة، لا نعلم مصدره يرجّح أنه حديث حلقة مسجلة، لم نجد له أثرا في مؤلفاته... اقرأ المزيد
القلم السياسيإبداعات الحكّم العربعبد العزيز كحيلمن قال إن العرب ليس لهم ابتكار ولا إبداع وإنهم يعيشون على فتات الآخرين ؟ إذا كان... اقرأ المزيد
القلم الفكريأعظم إرهابيجمال اشطيبةلفرقة أنصار الوجدية المغربية أغنية، أو أنشودة كما يحبون تسميتها، على أساس أن... اقرأ المزيد
القلم النقديالعرب وإسرائيل وتركياعزمي بشارةتبرز حاجة لدى من نصّبوا أنفسهم ممثلين عن هويات (أو عن انتماءات مستجدة ومتحولة إلى... اقرأ المزيد
القلم الدينيماذا يعني تطبيق الشريعة؟عبد العزيز كحيليتنادى المسلمون في مختلف البلاد بوجوب العودة إلى القرآن الكريم والسنة وتطبيق... اقرأ المزيد