الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
على شرفة الأبجديات نلتقي (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )           »          دعاء الفقير و عطاء الحكيم الخبير (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الإنسان , المخلوق العجيب (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الحدالادنى للصلاه الرسول صل الله عليه وسلم مهم (الكاتـب : فاطمه سالم - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          خطرت فطار القلب في أعقابها (الكاتـب : زيد الأنصاري - )           »          قالت له ... قال لها (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : بولمدايس عبد المالك - )           »          فكره للمتزوجين (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )           »          الكتابة في زمن الرّداءة (الكاتـب : بولمدايس عبد المالك - )           »          نكت مصرية منقولة (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          للمعلمين الغاليين .. (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 23-12-2006, 12:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي قراءة في كتاب: الجندر... المنشأ .. المدلول ... الأثر...!!



الجندر : المنشأ .. المدلول .. الأثر!

عرض: طارق ديلواني

o اسم الكتاب: الجندر ..المنشأ .. المدلول .. الأثر!
o المؤلف : كاميليا حلمي - مثنى الكردستاني
o إصدار جمعية دار العفاف- الأردن -2004

يمثل مصطلح " الجندر" ( Gender) الذي تدور حوله معظم مصطلحات الأمم المتحدة مصطلحاً مضللاً ظهر للمرة الأولى في مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994.
في نص الإعلان الذي يدعو إلى تحطيم كل التفرقة الجندرية، ولم يثر المصطلح أحداً وقتها؛ لأنه ترجم إلى العربية على أساس أنه " ذكر/ أنثى".

ومراعاة لخطة التهيئة والتدريج في فرض هذا المفهوم الخطير ظهر المصطلح مرة أخرى، ولكن بشكل أوضح في وثيقة بكين عام 1995؛ إذ تكرر المصطلح ذاته، فكان لا بد من الوقوف على حقيقة هذا المصطلح الذي يُروّج له ليل نهار.

وقد شهدت الأعوام القليلة الماضية هجمة على الأسرة في عالمنا العربي والإسلامي على وجه الخصوص؛ فعُقدت مؤتمرات الأسرة المتتالية في محاولة لصنع واقع جديد للأسرة، بصفتها وحدة البناء الرئيسة للمجتمعات، من أجل تمرير ثقافة الجنس وتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، وغير ذلك من المفاهيم الأخرى، بما يشكل في الخلاصة عولمة حقيقية للقيم الاجتماعية بأسرها، واستبدال قيم بديلة غريبة بقيمنا الاجتماعية والأسرية في عالمنا العربي.

ولا يمكن فصل مفهوم "الجندر" الذي يحاول مروّجوه تمريره وترسيخه في عقول الناشئة من أبنائنا عن هذه العولمة الاجتماعية، وإن كان"الجندر" واحداً من المحاولات التي تتعدد إشكالها ومسمياتها لتدمير الأسرة المسلمة.

"الجندر" مصطلح مستورد مراوغ وخبيث ومطاط تردد كثيراً في السنوات الأخيرة على ألسنة المثقفين، والمعنيين، ودعاة حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، وحتى أبنائنا وبناتنا دون أن يعي الكثيرون حقيقة الترويج لهذا المفهوم الخطير وأبعاده وأهدافه؛ فهو ليس إلاّ أداة لتمرير أهداف أكثر خطورة على الأسرة تحت عباءة وثائق ومؤتمرات الأمم المتحدة التي وقّعت عليها أغلب الدول العربية والمسلمة، بحيث باتت أمراً واقعاً.

التباس المفهوم مقصود!

من بين عشرات الطلبة في الجامعات والمدارس لم يرسخ في عقول أكثرهم أي تعريف واضح لهذا المصطلح، بينما لم ير فيه آخرون أكثر من دعوة للمساواة بين الجنسين.

بعض الطلبة تعرّف إليه من خلال رسوم خاصة «عبارة عن حلقة دائرية تعلوها إشارة الزائد» مما يشير إلى أن التباس المفهوم وعدم وضوح معناه لدى الفئات المستهدفة مقصود بشكل ما لتمرير مفاهيمه دون الاصطدام بأي معتقدات دينية أو موروثات اجتماعية.

ومثل هذه المصطلحات يجب استخدامها في سياقها، وهي مصطلحات مستوردة ومخصصة للغرب فقط، وليس لنا ولمجتمعاتنا.

تعريف الجندر!

قبل تعريف مفهوم أو مصطلح "الجندر" لا بد من القول إن هذا المصطلح ارتبط بحركات تحرير المرأة؛ فهو مصطلح خاص بالمرأة أكثر من الرجل، وهدفه الإناث أكثر من الذكور، وغايته القصوى تحقيق ما يسمى بـ"النزعة الأنثوية" في مواجهة "المجتمع الذكوري" حيث وجدت دعوات تحرير المرأة أو «تمكينها» أو مساواتها بالرجل تربة خصبة لها في الدول العلمانية أو الشيوعية أو حتى الرأسمالية.

وتتحدث الدكتورة كاميليا حلمي عضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل. ومؤلفة الكتاب عن إعادة صياغة اللغة والمصطلحات الخاصة بالأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة. فأصبح الجندر بدلاً من الرجل والمرأة، وكلمة الشريك بدلاً من الزوج.

وترى حلمي إن "الجندر" مفهوم يسعى فيما يسعى إلى إلغاء دور الأب ورفض الأسرة والزواج وملكية المرأة لجسدها، وهي دعوة صريحة للإباحية، ورفض الإنجاب وإباحة الإجهاض والشذوذ الجنسي، لكن المصطلح في عالمنا العربي يُروّج له على أنه في مصلحة مساواة المرأة بالرجل دون التطرق لكل ما سبق.

وتُعرّف منظمة الصحة العالمية " الجندر" بأنه الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات اجتماعية مركبة لا علاقة لها بالاختلافات العضوية.
بمعنى أن اختلاف الرجل والمرأة البيولوجي لا علاقة له باختيار النشاط الجنسي الذي يمارسه كل منهما، وهنا دعوة صريحة للشذوذ الجنسي.

وتعرّف الموسوعة البريطانية "الجندر" بأنه: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو كأنثى ومن ثم فإذا قام الرجل بوظيفة الأنثى أو قامت الأنثى بوظيفة الذكر فإنه لن يكون هنالك ذكر أو أنثى، وإنما سيكون هنالك "نوع" أي "جندر".


ولفرض المصطلح دعا مؤتمر لاهاي عام 1999 إلى إنشاء جهاز خاص في كل مدرسة في دول العالم لتحطيم الصورة التقليدية والسلبية للهوية الجندرية، ولتعليم الطلبة على حقوقهم الجنسية والإنجابية، كما دعا المؤتمر الحكومات إلى سن قوانين جديدة تتناسب مع حقوق المراهقين والشباب للاستمتاع بحقوقهم الجنسية دون التفرقة بين ذكر أو أنثى.

أهم أفكار"الجندر" الخبيثة!


من أهم الأفكار التي ينادي بها مفهوم "الجندر" التشكيك بصحة الدين عن طريق بث الشبهات مثل: إن الدين الإسلامي سبب في عدم المساواة في أمور عدة؛ كالقوامة والميراث ونقصان شهادة المرأة، وتعدد الزوجات، وعدم تعدد الأزواج، والحجاب حتى قضايا مثل ذكورة لفظ الجلالة وإشارة القرآن إلى ضمير المذكر أكثر من ضمير المؤنث لم تسلم من سموم" الجندر".

ومن هنا ظهرت فئة من دعاة المساواة "الإسلاميين" تطلق على نفسها اسم الحداثيين أو المتنورين لصبغ أفكارهم هذه بالشرعية، وكل هذه الدعاوى تنطلق من منطلق المساواة ذلك الستار الذي يختبئ خلفه مروجو " الجندر".

وقد بدأ مصطلح الجندر وتطبيقاته بالتغلغل في الدول العربية بداية التسعينيات مع تزايد نفوذ مؤسسات التمويل الأجنبي ولجان المرأة ومؤسسات الأمم المتحدة .

وأهم الآليات التي تغلغلت بها مفاهيم الجندر هي الاتفاقيات الصادرة عن المؤتمرات الدولية، وهذه الآلية الدولية فيها طابع من الإلزام للحكومات العربية، بما وقعت عليه من اتفاقيات قد يتبع عدم تنفيذها ضغوط سياسية واقتصادية، أو إغراءات اقتصادية وسياسية.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يكون القرآن الكريم كتاب كل شيء ??? ناجح أسامة سلهب المنتدى الإسلامي 0 02-12-2006 02:00 PM
اشارات لابد منها في التشكيل العربي السعودي ؟؟وقلمي الناقد التشكيلي ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 2 27-10-2006 12:52 AM
قراءة في كتاب..روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 1 06-05-2006 07:16 AM
قراءة فى كتاب "على شواطئ الاثنين فى القصة والرواية " معاذ رياض منتدى البلاغة والنقد الأدبي 6 01-05-2006 06:30 AM
حكاية التعب..بيت مسكون بالبركة محمد السنوسى الغزالى منتدى القصة والرواية والمسرح 4 25-01-2006 02:26 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط