الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

 


آخر 10 مشاركات
حَفْرِياتٌ على جدار الرُّؤى (الكاتـب : محمد شاوش - آخر مشاركة : مراد الساعي - )           »          افتح قلبك ... (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : حياه خالد - )           »          ثرثرة فوق الجرح (الكاتـب : ولاء مجدي - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          فلسفة .. لمن يجرؤ..!! (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          هي دوائي ~ (الكاتـب : أماني السبيعي - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          نِعَمُ الإمهال و الاستغفار و التوبة و العفو و تكفير السيئات (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          صباحكم ومساؤكم سكر.. (الكاتـب : سمرعيد - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          دعاء الفقير و عطاء الحكيم الخبير (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          بلا تعليق والأيام تسير (الكاتـب : ادهم عيسى - )           »          ماذا تفعل غدا..؟! (الكاتـب : فاكية صباحي - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )


الشريط التفاعلي

 
العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن
 
منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2006, 03:51 AM   #1
نايف ذوابه
أقلامي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الأردن - مسقط الرأس فلسطين- عنبتا- طولكرم
المشاركات: 11,828
نايف ذوابه تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه
Lightbulb حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...



حديث العيد... كل عام وأنتم بخير

نايف ذوابه


هذا موسم العيد موسم الفرح والغبطة بعد طاعة ... موسم صفاء الفطرة ونقاء السريرة وتصافح القلوب بالإغضاء عن إساءاتهم وتجاوز هفواتهم لتعود وشائج المحبة شعارا ودثارا لعلاقة المسلم بأخيه المسلم ..

يحتفل المسلمون هذه الأيام في مشارق الأرض ومغاربها بيوم توج طاعتهم والفرح بغفران الله لهم بعد أن أنابوا وأخبتوا صياماً وقياماً وتلاوة، فما برحت السكينة نفوسهم في هذا الشهر بعد أن صلت عليهم الملائكة في قيامهم وذكرهم فحان لهم أن يفرحوا وقد باهى الله بهم ملائكته فيقول:

يا ملائكتي: عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم فيقول: ارجعوا فقد غفرت لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات، فقال: فيرجعون مغفوراً لهم...

هذه فرحة العيد وهذه نسماته الطيبة على قلوب المؤمنين ... فكل من صلى وصام وقام احتساباً لوجه الله هو أهل لأن يُتلقَّى في هذه المناسبة العطرة بالتهنئة والبشرى، وذلك بفضل الله ورحمته..

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا مسلمين على ملة نبينا إبراهيم عليه السلام ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم –

(...هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)
هذه نسكنا وهذه مشاعرنا وهذا هدينا أهل الإسلام، لا نحيد عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ... لا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا تساهل .. فإبداء الفرح والسرور مندوب في هذه الأيام وهو من شعائر الإسلام ... فلنفرح ولنشع الفرح في أجوائنا وفضائنا ولا غرو فهذا يوم الجائزة ..

هذا عيدنا نحن أهل الإسلام ...عيد رضا الرب ومغفرته لعباده بعد أن باهى بهم ملائكته.. عيد الصلة والرحمة والإحسان والاطمئنان على أحوال فقراء المسلمين ومساكينهم بإغنائهم في هذا اليوم بصدقة الفطر، وفي زكوات الأموال التي يتحرى المسلمون أن يخرجوها في هذا الشهر ..

وفي غمرة هذا الفرح يجب على المسلم ألاّ يفسد يوم عيده بالمعاصي والملاهي، وألا يغفل عن الذكر والدعاء، بل بجب الإكثار من الذكر والدعاء، يفرح ولا ببطر ويِأشر... يفرح من غير اغتيال للإيمان وحرمات الله بالاستهانة في اختلاط الرجال بالنساء والشباب بالفتيات من الأقرباء أو الأبعداء، ولا يجوز التسامح في ذلك بذريعة العيد وأجواء الفرح بالعيد...

والزينة بعدُ مندوبة فعلى المسلم أن يجتهد في الزينة والتطيب لهذه المناسبة، وأن يلبس الجديد ويلبس أبناءه ويوسع على عياله في هذه الأيام المباركة....

عن أنس رضي الله عنه: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلبس أجود ما نجد وأن نتطيب بأجود ما نجد، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس بردة حبرة في كل عيد".

وعن أنس رضي الله عنه: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى".

وروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بدفّين بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش، وتسجّى بثوبه، وحوّل وجهه إلى الجدار، وجاء أبو بكر فانتهرهما، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكشف النبي وجهه، وأقبل على أبي بكر، وقال: دَعْهما يا أبا بكر، إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا".

ومن مشاهد السرور بالعيد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعله الحبشة، حيث اجتمعوا في المسجد يرقصون بالدرق والحراب، واجتمع معهم الصبيان حتى علت أصواتهم، فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهم، ثم قال لعائشة: "يا حُمَيْراء، أتحبين أن تنظري إليهم، قالت: نعم، فأقامها - صلى الله عليه وسلم - وراءه خدُّها على خده يسترها، وهي تنظر إليهم، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يغريهم، ويقول: دونكم يا بني أرفدة، لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني بعثت بالحنيفية السمحة" .
فهذه مشاهد الفرح بالعيد ومظاهر السرور والبهجة تُقام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقرها ويحتفي بها.


ومن سنن العيد ما رواه جابر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) أي أنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر، وذلك لتكثر الخطوات، ويكثر مَن يشاهده من الملائكة.

والله يباهي ملائكته بعباده الذين أطاعوه وأخلصوا العبادة له...

و من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة .

فعن أنس رضي الله عنه قال:

(كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً).

وعلى المسلم أن يكبر صبيحة العيد.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبّر فرفع صوته بالتكبير، وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبّر حتى يأتي المصلى، ثم يكبّر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.

أيها الإخوة والأخوات

ولنتذكر في العيد إخواناً لنا محرومين ومضطهدين أفسد أعداء الله عليهم فرحتهم بالعيد واغتال الفرح من عيون أطفالهم... وآخرين في السجون سجون الأسر تحت سلطان الكفار وسجون الظلم والطغاة، ومن هؤلاء الدعاة إلى الله الذين يعملون لإعادة سلطان الإسلام إلى الأرض، ويعملون من أجل استئناف الحياة الإسلامية، فهؤلاء وهؤلاء لا تنسوهم من الدعاء أن يفرّج الله كربهم، وأن يجمع شملهم بأسرهم ..

كذلك لا تنسوا أسرهم من الرعاية الأخوية لإدخال البهجة إلى قلوب أبنائهم وتسكين جراحهم وقضاء حوائجهم...


وكل عام وأنتم بألف خير...

كل عام وأمة الإسلام العظيمة بخير...

كل عام وديار الإسلام بخير...

وكل عام وديار الإسلام دار إسلام لا دار كفر ..

تنعم بسلطان الإسلام، ويحميها جيش دولة الإسلام...

ولا تحيط بها جيوش الكفر، ولا يرتفع للكفر فيها راية..

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون...

تقبل الله منا ومنكم الطاعات وصالح الأعمال.

__________________
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
نايف ذوابه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2006, 12:09 AM   #2
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,795
فاطمة بلة is an unknown quantity at this point
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

كل عام والجميع بخير

أخي وأستاذي نايف في العيد فرحة وسعادة تتوج أيام الطاعة والعبادة
شرط أن لا نهملها ولا نتركها جانباً

العيد ليجمع المسلمين والإسلام على فرحة واحدة كما جمعهم في الشهر الفضيل على الكثير من العبادات الموحدة في الصيام والصلوات والتقرب من الله عز وجل بالعبادات

علينا أن نكون الصورة الحسنة والشكل الجميل لديننا ولنكمل طريقنا الذي مشيناه في رمضان وفي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة لنا لننشر الإسلام والسلام .

أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركة
فاطمة بلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2006, 12:57 AM   #3
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,202
د.رشا محمد على طريق التميز
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

أكثر ما يزعجني هي مظاهر الاحتفال بالعيد التي تفسد الصيام وتذيب حسنات شهر بأكمله !!
وما أكثر المظاهر الاجتماعية التي تحتاج لوقفة فهي كالدبابيس ينبغي ازالتها واعادة النظر فيها
مقال مميز أستاذ نايف
ودّ
__________________

\
/
\

د.رشا محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 11:15 AM   #4
نايف ذوابه
أقلامي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الأردن - مسقط الرأس فلسطين- عنبتا- طولكرم
المشاركات: 11,828
نايف ذوابه تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة بلة
كل عام والجميع بخير

أخي وأستاذي نايف في العيد فرحة وسعادة تتوج أيام الطاعة والعبادة
شرط أن لا نهملها ولا نتركها جانباً

العيد ليجمع المسلمين والإسلام على فرحة واحدة كما جمعهم في الشهر الفضيل على الكثير من العبادات الموحدة في الصيام والصلوات والتقرب من الله عز وجل بالعبادات

علينا أن نكون الصورة الحسنة والشكل الجميل لديننا ولنكمل طريقنا الذي مشيناه في رمضان وفي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة لنا لننشر الإسلام والسلام .

أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركة

الأستاذة فاطمة بلة التي نعتز بأدائها وحسها الراقي بالمسؤولية

كل عام وأنت والأسرة الكريمة وسوريا الشماء بلد الأمجاد الأموية بألف خير...

شكرا على مرورك الطيب الذي ازدان به هذا المكان ...

بارك الله فيك وجعل الله عيدك مباركا وأقر عينك بكل خير وتقبل الله منك قرباتك وصالح أعمالك ...
__________________
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
نايف ذوابه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 11:20 AM   #5
نايف ذوابه
أقلامي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الأردن - مسقط الرأس فلسطين- عنبتا- طولكرم
المشاركات: 11,828
نايف ذوابه تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا
أكثر ما يزعجني هي مظاهر الاحتفال بالعيد التي تفسد الصيام وتذيب حسنات شهر بأكمله !!
وما أكثر المظاهر الاجتماعية التي تحتاج لوقفة فهي كالدبابيس ينبغي ازالتها واعادة النظر فيها
مقال مميز أستاذ نايف
ودّ

دكتورة رشا
شكرا لتواجدك في هذا المكان وفي مقالي الذي ازدهى بحروفك وكبر بحضورك ....

كل عام وأنت بخير والأسرة المباركة بألف ألف خير، أعاده الله علينا وعليك باليمن والخير والبركات ...
__________________
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت

التعديل الأخير تم بواسطة نايف ذوابه ; 11-11-2010 الساعة 01:38 PM
نايف ذوابه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 08:39 AM   #6
نايف ذوابه
أقلامي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الأردن - مسقط الرأس فلسطين- عنبتا- طولكرم
المشاركات: 11,828
نايف ذوابه تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

فرحة العيد
كتبت/فاطمة محمود

إنه يوم العطايا الذي يوفي فيه الله الكريم عباده العاملين خير الوفاء على ما قدموا طوال شهر رمضان، إنه يوم الزينة التي ترتدي فيه الدنيا ثوباً جميلاً ينتشر بهاؤه إلى النفوس، فتسعـد بقدومـه، إنه يوم الفرحـة كما قال رسول الله صلى عليه وسلم: "للصائم فرحتان" منها فرحته بفطره.
فكما صام لله فهو يفطر في هذا اليوم لله، فما أجمل أن يرى الله عباده حيث أمرهم وبالكيفية التي أرادها سبحانه، لنكون حقاً مما يقال لهم غداً (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ).
ومن دواعي السرور بالعيد أن نحسن الظن بالله ونستبشر بقوله سبحانه: (هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ).
فيا من جدد النية وعزم الهمة وبادر بالخيرات هنيئاً لك بالجزاء، ولجزاء الإحسان فرحة يلقيها الله سبحانه في قلوب عباده، فيجددون النية، ويشحذون العزم على الاستمرار في العطاء؛ إذ يبحثون عن الفقراء والمحتاجين ليمدوا لهم يد العون مما أفاء الله به عليهم من النعم، ويُلحون في الدعاء بالخير لكل المسلمين، فمن حلاوة الإيمان في قلب المؤمن تجده حريصاً على أن يتذوقها كل من حوله.
ومن دلائل التوفيق في رمضان الاستمرار في صلة الأرحام على الرغم من كثرة الأعمال، فتجد النفس تهفو لكل ما يحبه الله طمعاً في حب الله، كما قال سبحانه (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ) ويوم العيد موسم للإقبال على مباهج الدنيا من فرح وتنـزّه ولبس الجديد من الثياب.
ولنا في العيد وقفات مع النفس المؤمنة:
- فإذا كان من حق النفس المؤمنة أن تفرح وتتمتع بمباهج الدنيا، فعليها تجنّب الإسراف حتى لا يخرج من دائرة الحلال إلى المعصية فإن الله (لا يحب المسرفين).
- وإذا كان من حقها الفرح فعليها أن تتذكر أحزان إخوان لها من المسلمين في فلسطين والعراق وغيرها.. لم تصبهم هذه الفرحة، فعليها الإلحاح في الدعاء والاجتهاد في مد يد العون لهم.
- وإذا كان من حقها الفرح بالروح الجديدة التي رزقها الله إياها، بعد طول عبادة ومجاهدة في شهر رمضان، فعليها ألاّ تنساها بالمتابعة بما يحبه ويرضاه الله سبحانه بعد رمضان، حتى لا تعود لسابق عهدها من تقصير، فتلحق صيام شهر رمضان بصيام ستة من شوال لتحظى بصيام الدهر، والتواصل في الصدقات، وعليها أن تتذكر أنها أشد حاجة لثواب الصدقات من حاجة الفقير الذي ينتظرها، كيف لا؟! وبالصدقة يُدفع البلاء (الصدقة تدفع البلاء)، وبها يُحفظ المال (ما نقص مال عبدٍ من صدقة)، وبالصدقة يُشفى المريض (داووا مرضاكم بالصدقة).
وبعد انقضاء شهر رمضان علينا تذكير أنفسنا دائماً بأنها لو كانت تعبد رمضان فإن رمضان قد مضى.. وإن كانت تعبد رب رمضان فإنه حي باقٍ.. فلا تصح لها عبادته على التأقيت! بأن تلتزم بالطاعة في رمضان!! ثم ما أسرع أن تعود لسابق عهدها من تقصير! فإن النفس إذا لم تستزد من الخير فهي في نقصان..!
وأما التائه الذي لم يلحق بركب الطائعيـن فأول خطواتك إلى الله سبحانه صدقة (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا)، وبداية طريقك تجلية النفس بالتوبة، ثم تحليتها بتسريع خطا الطاعة إلى الله، فما أحد أشد فرحة بعودة عبده إليه من الله سبحانه وتعالى.


__________________
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
نايف ذوابه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2007, 07:39 AM   #7
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي فلسطيني يعيش في المنفى البعيد جداً جداً
المشاركات: 1,956
إياد حياتله is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

كل عام وأنتم وأحبابكم بخير

__________________
إياد حياتله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 02:02 PM   #8
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: فوق هام السحب
المشاركات: 2,608
نغــــــــــم أحمد is an unknown quantity at this point
افتراضي مشاركة: حديث العيد ... كل عام وأنتم بخير ...

اخي إياد
كل عام وأنت بخير
دخلت الرابط وأعجبتني قصيدتك
رغم الألم الساكن بين جوانبها
فكن بخير
تقبل ودي وتقديري
__________________
كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !
نغــــــــــم أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احاديث مكذوبة على خير البرية!!! ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 18 26-03-2008 08:12 PM
خبر الآحاد ليس حجة في العقيدة معاذ محمد المنتدى الإسلامي 47 20-02-2007 11:35 PM
خبر الواحد لا يفيد العلم ولا يؤخذ في العقائد كتاب كامل معاذ محمد المنتدى الإسلامي 9 13-05-2006 02:29 AM
عيد الحب قصته وشعائره وحكمه... هاجر الشهيد المنتدى الإسلامي 2 17-02-2006 10:29 PM
كل عام وأنتم بخير م. وليد كمال الخضري منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 0 10-01-2006 07:20 AM


الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط