الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
شخصيتك من اسمك (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : عبدالكريم قاسم - )           »          الملم المغيث في علم الحديث [الجزء الثالث] .. (الكاتـب : حسام الدين رامي نقشبند - )           »          وتَسقط أوراقُ الورد.. (الكاتـب : سمرعيد - )           »          أروع ما قيل في شعر الحب والغرام والغزل والحن (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          أماكن ... في قلوبنا (الكاتـب : عماد الحمداني - )           »          مَاءٌ بغُرْبَالٍ (الكاتـب : مراد الساعي - )           »          أعجبت بهذه المقولة (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          جدارية الطفلة والبالون الأحمر ( توقيع لأطفال سوريا ) (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : سميرة جوهر - )           »          نغشات زوجية - خاص للمتزوجين.. (الكاتـب : نزهة الفلاح - آخر مشاركة : فاطِمة أحمد - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2006, 03:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل

Bookmark and Share


فن الصورة الشخصية

فن الصورة الشخصية


--------------------------------------------------------------------------------



فن الصورة الشخصية



تأليف : الباحث البولندي فويتشيخ شتابا
ترجمة : عدنان المبارك


( نهاية الحياة وبداية الفن ) . هذا ما نقرأه على قبر أحد أكبر النحاتين المعاصرين ، الإنطباعي الإيطالي ميداردو روسو M.Rosso، وتعلو لوحة القبر نسخة لآخر منحوتاته والمسماة ( هذا هو الطفل Ecco Puer ) ، وهي بورتريه لإبن صديق إنجليزي. وكان روسو قد سكن في بيت هذا الإنجليزي ، الفسيح الباذخ لكي يراقب ويدرس نموذجه النحتي. الا أن كل هذا لم يأت بنتيجة. فهو لم يقدرعلى مسك ( جوهر ) صورة الطفل. وفي أحد الأيام أزيحت الستارة الكبيرة في صالون البيت أثناء حفل كبير وبرز من ورائها وجه طفل لم يستيقظ من نومه بعد. عقب ذلك هرع روسو الى غرفته وبقي طوال الليل والنهار هناك حتى إنتهى من نقل المشهد الذي رآه الى الحجر.
نهاية الحياة وبداية الفن ... قد تكون هذه الكلمات إسما لأكثر من بورتريه واحد ، وبالتأكيد لجميع اللوحات والمنحوتات التي تكون الغاية الرئيسية منها نقل وجود الإنسان الى مناطق هي أكثر ثباتا من الذاكرة. وشأن وجه الطفل الذي نحته روسو ينبثق من المرمر في المتاحف والغاليريات وألبومات الصور القديمة ويتكشف أمامنا جزء مما غطاه الزمن وكان يوما ما وجودا حقيقيا مثل وجودنا اليوم.
والأكثر من ذلك فا لبورتريه بعث الأمل في دحر الموت ، كما في ذات جذور هذا الفن يكمن الإيمان بإنبعاث الحياة.



لم يقدر الفرعون المصري على أن يتحد بالرب “1”osirification إذا لم تعد روحه من رحلتها الطويلة الى مكان سكنها ، الى الجسد. فهذا الجسد كان محنطا في تابوته داخل الهرم أو مسجونا في إحدى صخور المتاهة الهرمية. وليس الجسد وحده إمتلك قوة الحياة السحرية بل شبيهها المصنوع من الخشب أو الحجر أوالمعدن الكريم. وهكذا فمراسيم الدفن هي التي خلقت البورتريه. فالتابوت يقلد شكل جسد الميت ، والوجه المتخيّل الذي نشاهده على أغطية التابوت يكرر القسما ت (الأرضية ) وهو أمر جرى التأ كد منه عند فحص توابيت ومومياءات توت عنخ آمون من القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

وتعكس البورتريهات التي عثر عليها في واحة الفيوم والمنحدرة من القرن الأول ولغاية القرن الرابع ميلادي ، ذات الفكرة ولو أن ذلك قد حصل بأسلوب أكثر بساطة. فمثل هذا البورتريه المنفذ بأصباغ شمعية على لوحة خشبية مثبتهعلى وجه الميت، بلفائف المومياء ، يخلق إنطباعا بأ ننا نشاهد طلعة الميت عبر نافذة صغيرة.
الا أن هناك غرضا أكبر أهمية للتماثيل – البورتريهات التي وضعت بضعة منها أوعشرة ونيف أحيانا ، داخل الأضرحة المصرية. كان الغرض حماية الروح. وكان الكهنة يعلنون بأن المنحوتة الصخرية قادرة على الحياة أي النطق والتحسس بل السير. وليس من المستبعد أن صنع ( الأجساد البديلة ) للميت كان وسيطة ناجعة إزاء أكبر خطر هدد الروح أي اللصوص أو من أراد تدمير المومياء، فحينها الى أين كانت تمضي هذه الروح التي هي بلامقر ؟
لم يعلق الأترسكيون الذين قطنوا مناطق إيطا ليا الوسطى في الألف الأول قبل الميلاد ، مثل هذه الأهمية على صورة ما بعد الوفاة وكونها الممثل الرئيسي للإنسان الذي فارق الحياة. فهم منحوا أنصاب القبور أكبر قدر من المظاهر التي ترمز الى الحياة : الضريح صار بيتا ، وأفراد العائلة ( سكنوا ) فيه تماما كما كانوا أثناء الحياة. فأحدهم يتكيء بكوعه على غطاء التابوت كأنه مستلق على سرير مريح. وكل هيئة من غطاء القبر نلقاها متقاطعة الساقين ووفق تقليد قديم يخص الخلود. فالأترسكيون إعتقدوا بأنه طالما تكون الساقان في حركة أثناء الحياة فإن إظهار قدم واحدة يعني توقف الحركة أي الموت الأبدي.
وفي فن العصر الوسيط ، المرتبط بطقوس الدفن قدّم الميت أيضا كأنه على قيد الحياة. وفي مراسيم الجنازة كان محمولا نحت من الخشب أو الشمع أوالكلس يمثل إنسانا في حلة كان يرتديها في الحياة. أما الوجه فقد عمل منه قناع مأخوذ من الأصل. الا أن الغرض من هذا التقديم كان التذكير بهيئة الميت كما لو كان وداعا لشخص حي. أما على التوابيت فلم تكن الصور المنحوتة تقلد الحياة بل تجسد حالة الإستلقاء ، فهي بإنتظار يوم القيامة. وممارسات السحر الوثنية لم تعتمد على مبدأ إنقاذ الروح وإنبعاث الجسد بعد الموت. ولكن حتى في هذه الحالة عثر على أساليب لتهريب الإيمان الوثني في الإنبعاث السحري للحياة ، من خلال الفن.
وإستمرت تقنية تقليد الحياة بعد الممات ، في عصر النهضة أيضا ، وذلك عبر التأكيد على الحاضر ، أي الآ نيّة. فالى جانب التمثيل النحتي للإنسان الحي هناك تمثيل آخر له ككائن فان. وفي متحف اللوفر ثمة حجر لقبر من منتصف القرن السادس عشر من صنع جرمين بيلون "2” G. Pilon يمثل فا لنتين بالبياني V. Balibiani زوجة احد مستشاري الملك وكانت فتاة باسمة ترتدي زيّا جميلا. وقدمّها النحات وهي تقرأ كتابا وتلاعب ***ا صغيرا. وفي الأسفل نلقى نحتا بارزا يمثل الفتاة ذاتها لكن كجثة عارية. ومثل هذا النوع من البورتريه المزدوج كان شائعا في فرنسا خاصة ، وقد يكون



تحذيرا للرائي أو صدى ساخرا للمقولة النهضوية المعروفة : كلما هو إنساني ليس غريبا على الإنسان . وفي كل الأحوال نلمس هنا قدرة الفن على المحاكاة وإعادة الخلق أو كأنه يخاطب الإنسان مدللا على قدرته في أن يضمن الخلود للحياة وتخليد الموت في ذات الوقت.
الا أن أساس فن البورتريه لم يكن تطمين رغبة الفرد في ضمان الحياة الأبدية. فعبادة الأسلاف المعروفة لدى القبائل البدائية ، والمرتبطة بالموت تكشف عن مصدر آخر للبورتريه : الميت قد يكون بطلا أو مؤسس سلالة ، بداية قوة القبيلة ومصدرها ، ربّا على وجه التقريب. ولهذه الأسباب بالذات أرادوا الإبقاء على حضوره الفيزيقي. وفي بعض الأحيان كانت موضع العبادة الجثة المحنطة الموضوعة في الكوخ لكي تواصل الحياة مع قاطنيه. مثلا في الجزر القريبة من أستراليا كانت تنصب منحوتة لزعيم القبيلة تكملها جمجمته الحقيقية ، وتكون أحيانا مزينة بالحلي والأصداف ومختلف رسوم الوشم ، وفي أحيان أخرى تكون مصنوعة بشكل يرمز الى السلف. وهذا النوع من البورتريهات هو أقدم ما أكتشف في العالم ، إذ تعود الى الألف السابع قبل الميلاد ، وهناك إكتشاف مثير في أسوار مدينة أريحا لعشر جماجم في كل واحدة منها لوّنت ، بالأصباغ ، ملامح الميت على طبقة رقيقة من الكلس. وكانت مهمتمها أن تضمن ، بفضل مفعول السحر ، القوة لأفراد السلالة وتقيهم من السوء. وهكذا صارت نوعا من الآثار المقدسة relics التي لعبت ، بعدها ، في المجتمع المسيحي دورا بالغ الاهمية حين أكدت على وجود شخص مقدس ومنحت قوتها للمؤمنين حتى أنه اليوم حين تنبذ الحضارة مظاهر اللاعقلانية أو الممارسات الخرافية نلمس باليد وبشكل لايخلو من الإنفعال ، تذكارات أسلافنا أوالمشاهير ونحن على إيمان بأن في هذه الاشياء ثمة فلذة صغيرة من ذلك الانسان الذي رحل عنا. ومع مرور الوقت إكتسبت عبادة الأسلاف في الفن معنى آخر. فالأقوام التي قطنت شرق أوربا ، وسّماها اليونانيون والرومان بالبرابرة ، صنعت صورا لأسلافها بصب قا لب للرؤوس من الكلس وتغطيته بالوشم الملون ، أما في جمهورية الرومان فقد نحت الفنانون بورتريهات وجهائها ، وبذلك كانوا البادئين بما نسميه اليوم بغاليريات الأسلاف ، فكل عائلة رومانية ميسورة الحا ل وجدت أنه من الواجب الإحتفاظ بالأقنعة الشخصية لأسلافها ، إذ أن هذا دليل على مكانتها الإجتماعية المرموقة. وأثناء جنازة أهم فرد في الأسرة يسير الممثلون المرتدون أزياء من زمن أسلاف العائلة كما يحملون على وجوههم أ قنعتها. وإستمرت عبادة الأسلاف في الحقبة المسيحية أيضا. فغاليريات الأسلاف التي قلدت شجرة عائلة المسيح كانت زينة قلاع القرون الوسطى وقصورها ، وفي عام 1355 أوصى القيصر شارل الرابع برسم شجرة أسرة لكسمبورغ التي كان ينحدر منها ، واليوم توجد هي في قصر كارلشتين قرب العاصمة التشيكية براغ. وقد صور الفنان ستين شخصا منحدرا ، وفق التقليد الساري آنذا ك ، من نوح ومنتهيا بالقيصر نفسه. و طبيعي أن الفنان قد رسمهم وفق مخيلته ، وما يميز الواحد عن الآخر هو شعارات السلطة ورموزها. وفي الواقع كانت هذه ممارسة شائعة ، إذ يندر أن تكون أحدى السلالات قد إمتلكت صورا لأسلافها القدماء. ولذلك لجأ الفنان الى المخيلة التي غا لبما تجاهلت الحقائق التأريخية وأحوال الشبه الفيزيقي أيضا.



ونلقى في كنيسة سا نتا ماريا ديلا فيتوريا ، في روما ، بورتريهات نحتية لأفراد أسرة كورنارو Cornaro الذين موّلوا بناء محراب هذه الكنيسة ، وهي من صنع أشهر نحات في فترة الباروك جيان
لورنتسو برنيني "3” G. Bernini . ويعود التقليد القاضي بوضع بورتريهات أفراد مدنيين في أماكن العبادة الى ماقبل القرن السابع عشر ، وهو تقليد غير نابع من الفنون الأوربية. ونلقى أقدم البورتريهات من هذا النوع في بلاد الرافدين ، وهي تمثل الملوك وكبار الموظفين جالسين أو واقفين على أهبة الصلاة. ولهذه البورتريهات وظيفة محددة ، فهي تمثل الناس الذين أرادوا بهذه الصورة أن يكونوا تحت رعاية الرب وأن تكون حياتهم على الأرض والأخرىالأبدية في موضع إهتمامه. مثلا إمتلك الحاكم السومري غوديا من نهاية الألف الثالث قبل الميلاد مجموعة من ممثليه في مختلف أماكن العبادة. وقد كشفت عن ورعه الكتابات الكثيرة التي تغطي تماثيله الديوريتية "4"، أما آ شوربانيبال الثاني من القرن التاسع قبل الميلاد فقد رعت روحه أمام الرب ، أرباب وأرواح مقدسة نلقى تمثيلها الصوري الى جانب بورتريته.
تغيرت الأديان والآلهة الا أن التقليد بقي. فحكام العالم المسيحي أبقوا صورهم في الكنائس تماما كما فعل ملوك سومر وآشور. مثلا القيصر جوستينيان الكبير و زوجته ثيودورا يشاركان مع الحاشية ، منذ القرن السادس لغاية اليوم ، في القداس المقا م في كنيسة سانفيتاله في رافينا الإيطالية. وهناك تماثيل لأوتون القيصر الألماني وزجته أديتا في كاتدرائية ماغدبورغ. ووضعت هناك في القرن العاشر. ويمسك أوتون بيده التفاحة القيصرية التي تحوي تسع عشرة كرة ترمز الى تسعة عشر كيسا من الذهب كان القيصر قد خصصها لبناء هذه الكاتدرائية. وهذه العبادة كانت سارية في العصر الوسيط ، فلكي لايقف الحاكم أمام الرب بأيد فارغة نجده يقدم الهدايا الثمينة التي هي على الغا لب بشكل موديل مصغّر للكنيسة التي موّل بناءها.
تكون الكنيسة مكان الطاعة. ومن هنا دعاء أسرة الأمير الراكعة التي نشاهدها منحوتة على أرضية الكنيسة في مدينة فشيليتسا البولندية ، والذي تعبر عنه هذه الكلمات ( هؤلاء يطمحون في أن يكونوا مداسين بالأقدام لكي يرفعوا بعدها الى النجوم ) ولكن بعدها بثلاثة قرون قدم دومينيكو جيرلاندايو "5” D. Ghirlandaio أسرة َ تورنابوني Tornaboni في الجدارية الكبيرة لكنيسة سانتا ماريا نوفيلا في فلورنسه ضمن مشهد ولادة مريم العذراء الذي يبدو كأن الجيران حضروا للسؤال عن صحة الأم والطفل. وعائلة كوتشينو من النصف الثاني من القرن السادس عشر تبدو في لوحة باولو فيرينوزه "6” P. Veronose كأنها ذات مكانة أكبر من السيدة العذراء التي ركع أمامها أفراد


تلك العائلة. أما فرانتشيسكو زوباران "7” F.Zurbaran فقد رسم بعدها ببضعة قرون نفسه وهو يحادث المسيح المصلوب.
إن شيوع الصورة الشخصية في المشهد ذي المضمون الديني يؤكد على الأهمية الفائقة التي علقت على اللوحة كدليل على المكانة الإجتماعية وضمانة الوقوف في الجانب لصحيح في يوم القيامة أيضا. كذلك كان الغرض من البورتريه ان يكون وثيقة قانونية ودليلا للتحقق من هوية الشخص أو مصداقا على حدث معين أو واقع. وفي القصر الملكي في موقع ماري من الألف الثالث قبل الميلاد يأتي البورتريه شهادة على منح الربة عشتار السلطةَ َ للملك. وفي أقدم المخطوطات نعثر على صور للمؤلفين هي بمثابة تواقيع وضعوها تحت أعمالهم. وصورة الحاكم إعتبرت نوعا من المصادقة على الوثائق المدونة. ونلقاها في الأختام وعلى الصفحة الأولى من كتاب القوانين. وفي بعض الأحوال كان حضور الحاكم تعوض عنه صورته ، و بهذا الشكل كان يساهم شخصيا القيصر البيزنطي الذي تمثله الصورة المعلقة على الجدار ، في كل دعوى قضائية .
وفي كتابات غابريل بالايوتي G. Paleotti أ سقف مدينة بولونيا والذي كان أحد منظري فن النهضة المتأخرة نقرأ أن ( البورتريه قد يستخدم كوثيقة في المفاوضات ). وبالفعل ثمة صور كثيرة قد أدت مثل هذه المهمة. وبعد وفاة كل زوجة من زوجاته كان ملك إنجلترا هنري الثامن يوصي المصور هولباين الإبن "8” Holbein بالتوجه الى القارة وعمل بورتريهات للأميرات المرشحات لزيجته التالية. وقبلها بقليل كان مبعوثو الملك فيليب الى البرتغال يأخذون معهم يوهان فان آيك “ 9”J.van Eyck لغرض رسم بورتريه الأميرة المخطوبة. وهناك رواية تفيد بأن شارل الخامس إختار زوجة له إيزابيل البافارية من بين ثلاث مرشحات بعد أن شاهد صورهن التي كان قد أوصى بعملها.http://www.tshkeel.com/vb/showthread.php?t=6093

مع اطيب تحيات اخوكم عبود سلمان هنا الرياض


الاخوه أعضاء ...
هذا الكتاب ظل بجهازي لفتره طويله واثناء بحثي في الجهاز وجدته فأحببت أن تطلعو عليه لعله يكون مفيد وللأسف لاأعلم أين المصدر الذي أخذته منه للاشاره اليه .الفنان التشكيلي الكويتي نواف الارملي ، منقول من منتدى (بيت الفن) للفنان التشكيلي السعودي احمد الحسين ؟؟






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أنت أنواع الشخصيات منى عرب منتدى العلوم والصحة 5 17-07-2009 04:39 AM
مفهوم الصورة الفنية (الجزء الأول) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد الأدبي 4 08-05-2006 09:41 AM
مفهوم الصورة الفنية (الثاني) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد الأدبي 2 08-05-2006 12:23 AM
مفهوم الصورة الفنية (الثالث) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد الأدبي 0 28-04-2006 06:30 PM
تعقد الشخصية والاستنفار الفكري د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 07-01-2006 04:09 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط