الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
شخصيتك من اسمك (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : عبدالكريم قاسم - )           »          الملم المغيث في علم الحديث [الجزء الثالث] .. (الكاتـب : حسام الدين رامي نقشبند - )           »          وتَسقط أوراقُ الورد.. (الكاتـب : سمرعيد - )           »          أروع ما قيل في شعر الحب والغرام والغزل والحن (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          أماكن ... في قلوبنا (الكاتـب : عماد الحمداني - )           »          مَاءٌ بغُرْبَالٍ (الكاتـب : مراد الساعي - )           »          أعجبت بهذه المقولة (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          جدارية الطفلة والبالون الأحمر ( توقيع لأطفال سوريا ) (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : سميرة جوهر - )           »          نغشات زوجية - خاص للمتزوجين.. (الكاتـب : نزهة الفلاح - آخر مشاركة : فاطِمة أحمد - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2005, 05:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي من روائع الشاعرة غادة السمان

هنا نشر بعض النصوص الأدبية للشاعرة الكبيرة غادة السمان
تلك التي كتبت بألوان مغايرة وحروف غريبة عن عالمنا العربي المدفون تحت الرماد
غادة السمان حاولت إظهار الحقيقة في زمن غص بالكذب والخديعة والدجل
قد يقول البعض أنها تعدت على كبار المثقفين والشعراء...ولانعتب عليهم...فهم لم عتادوا على نقد ماتكرس في نفوسهم من آثار الجاهلية والكذب...فصار عندهم الصحيح والمتبع...وأنى للنفوس الدفينة تحت الأرض أن تستطيع رؤية نور الشمس؟؟؟!!
لن أطيل في الحديث وسأبدأ بذكر نبذة عن حياة الشاعرة غادة السمان ومن ثم نشر بعض مقالاتها القيمة التي كلفتني بنشرها هنا في أقلام تباعا(لأن ظروفها لاتسمح بالتسجيل والمشاركة بعد دعوتي لها ...)
...






التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
آخر تعديل عمر سليمان يوم 23-10-2005 في 05:38 AM.
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 05:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي



نبذة عن الشاعرة غادة السمان:
من مواليد الصفر.. لتاريخ الشطب والمحو والتماهي.. فـي شهر اجترار الخيبة.. من يوم الشؤم الـمتكرر. وهي أنثى لزمن غادر، بنت التجربة الـمستحيلة، عاشقة لـمستقبل زائل، واهمة كبيرة لحلم صغير، تتحايل على الـموات الدائم بالكتابة العقيمة، ريثما تستعيد الجدوى دورتها الناقصة، تستنهض بالحرف قامتها الحبيسة، تعلي رأسها بالكلمة أمام أمّة أدمنت تنكيس الرؤوس منذ نصف قرن ويزيد. غادا هذيان متكرر لـمتلقّ ناء، مجنونة ودودة لراهن أحمق، طائشة نقيّة لسواد محتـّم، واصلت دراستها بعبثية أوصلتها السنة الثالثة فـي الأدب الفرنسي فـي جامعة دمشق كلية الآداب انتهت بعدة تقارير وملاحقات ترويضية لم تجد نفعا أسفرت عن انسحاب صامت، لتلتحق بفرع العلوم السياسية في مدينة بيروت. متوقفة عند عتبة السنة الثانية بعد أن استفحلت لديها أعراض الحمى الكتابيّة. أصدرت فـي العام 1989 مجموعتها الأولـى فـي دمشق بعنوان "وهكذا أتكلّم أنا"، فـي العام 1991 أصدرت المجموعة الثانية فـي دمشق أيضا بعنوان "الترياق"، وفـي العام 1995 صدر لها "بعض التفاصيل" فـي مدينة بيروت، وفـي العام 2001 صدر لها عن "دار الهادي" البيروتية كتاب نقدي بعنوان "إسرائيليات بأقلام عربية: الدس الصهيوني"، أحدث دويـًّا هائلاً فـي الأوساط الثقافيّة والسياسية معـًا، محقـّقـًا الـمبيعات الأولـى فـي معرض بيروت الدولـيّ العربيّ للكتاب للعام 2001، متصدّرًا العناوين العريضة فـي معظم الصـّحف اللـّبنانيـّة والعربيـّة. صدرت لها الطبعة الثانية من الكتاب الـمذكور أواخر العام 2002. تكتب في الصحافة العربية منذ العام 1993، وقد أشغلت في بيروت منصب سكرتير تحرير القسم الثقافـي لجريدتي "الديار" و "اللواء" منذ العام 1993 وحتى العام 1996. نشرت زاوية أسبوعيّة ثابتة في صحيفة "الكفاح العربي" اللبنانيّة بين عامي 1997و 1998. تابعت النشر الأسبوعي فـي كل من صحيفتيّ "النهار" و "السفير" اللبنانيتين ، بين عامي 1988 و 2000. واصلت النشر فـي صحيفة "الحياة" اللندنيّة لتتوقّف عن النشر عنوة فـي العديد من الصحف اللبنانية فـي العام 2001 بعد إصدار كتابها النقدي الأخير. لها حضور إعلامي مميز فـي الـمشهد الثقافـي يزيد عن 52 ساعة تلفزيونية بين مقابلة وندوة فـي معظم الفضائيات العربية واللبنانية والسورية، أ كثر من ثلاثين ساعة إذاعية أيضـًا موزعة بين إذاعات عربية ولبنانية وسورية، ومقابلات مقروءة فـي معظم الصحف والمجلات والدوريات. كتب عن أدبها أهم الأقلام العربية التي ستجمع قريبـًا في كتاب قيد الإعداد والتنسيق. وتحت الطبع مجموعة شعرية بعنوان "ما قبل القيامة". غنت من كلمات غادا فؤاد السمان السيدة ماجدة الرومي أ كثر من قصيدة. عضو "اتحاد الكتاب العرب: جمعية الشعر". شاركت فـي مهرجان الشعر العربي فـي دمشق العام 1997، ومهرجان الشعر العالـمي فـي مدينة حمص العام 1995، ومهرجان الشاعرات فـي مدينة جبيل ـ لبنان العام 1996، ومهرجان الربيع فـي ليبيا العام 1998، ومهرجان البجراوية للشاعرات العربيات فـي الخرطوم العام 2002. وشاركت فـي التظاهرة الثقافية على هامش معرض الكتاب الدولـي العربي في بيروت العام 2000. كرّمت في ملتقى الشعراء فـي مدينة صفاقس التونسيّة بدرع الصنف الأول، وبدرع وزارة الثقافة التونسية على هامش معرض كتاب الطفل في مدينة صفاقس أيضـًا العام 2001. قلّدت العديد من الدروع والشهادات التقديريّة فـي عدة أمسيات وندوات نقدية وشعرية مختلفة. عضو فـي لجنة التحكيم لجائزة سعاد الصبّاح الشعرية عام 1998 و 2000. عضو مؤسس فـي حركة الشباب العربي فـي الـمركزيّة اللبنانية عام 2003. تعالج داء البطالة حاليـًّا بفائض من القروض الـمستحقـّة، على أمل تحرّك لجنة حقوق الإنسان لدعم الـمثقف بعيدًا عن الوقوع فـي مطبّ التبعية والاستزلام. تواصل النشر فـي مجلـّتي "الشاهد" و "الفردوس" اللبنانيتين و "نزوى" العـُمانيّة. مؤسـّسة "صالون التواصل للأدب والثقافة"(1
)







التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 05:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي


النص الأول:
فساد المواطن في إصلاح التغيير!


ثلاثون عاما هو وقت مديد لقيصر وليس لوريث فحسب!
ثلاثون عاما لم يعد فيها الوطن وطنا بل صار حاضنة عصيّة على الفهم!
ثلاثون عاما وأكداس التقارير المتعلقة بكل شاردة وواردة تفوق التوقعات، والتصوّر، والترتيب الديموغرافي للتنفسّ السكاني على امتداد الوطن.
ثلاثون عاما والأقنعة على الوجوه والأفئدة والضمائر والنفوس والأرواح والبصائر والكلمات والألسنة.
ثلاثون عاما وطوابير القصائد والقوافي والقوانين والممنوعات والمحظورات والوعود أطول من كل الأوتوسترادات الممتدّة عبر التاريخ والجغرافيا!
ثلاثون عاما، وليس في جعبتي ثلاثون أخرى لأفرح في يوم من الأيام التي ستباغتنا فيها مصداقية الأمل والأمنيات والشعارات المستديمة والمستظلّة والمستتبّة والمتكلّسة داخل الأحداق والأعناق والحناجر والمفاصل والأرواح.
ثلاثون عاما اتسعت فيها شرايين دمشق لتضخّ بلا هوادة المناصب والمراكز والقيادات والمجالس والتشريعات والغنائم، حتى شلّ الياسمين وأُرهِق النارنج وتطاول فيها كل شيء إلا الكرامة والكبرياء.
طبعا الحكاية طويلة لمن يهوى اجترارها، والحقيقة عصيّة على من ينوي اغتيالها، وثمّة مفهوم واحد لا بدّ من تكريسه شاء من شاء وأبى من تأبّى!
والويل كل الويل لمن لا يتقن فنّ التدليس والمُداهنة والرياء والمزاحمة والتبعيّة والنفاق وميزة تفوق هذا كلّه اسمها الانتهازية مفتاح الوصول، وبوصلة الطريق وكشّاف الأمان، تبدأ بطلب انتساب، وتستمرّ في حسّ التنصّت والتتبّع والمحاصرة والتدوين، وسرعان ما تكون المُكافأة على أكمل مسعى ومبتغى، منصباً، وجاهةً، وأرصدةً لا يمكن أن يطولها قانون "من أين لك هذا؟" طالما أنّ المحظيّ صار في عهدة النظام والحزب والدولة!
وكنت أظنني لا أعلم، وتماديت في إطلاق حسن النيّة وعملت بمقولة نبينا محمد (ص): "التمس عذرا لأخيك " والتمست كل المبررات الممكنة، بما فيها اللوم الفادح لكل من يمتلك نزعة الشكوى من وضع ما، حتى باغتتني التجربة في أكثر من مناسبة، أمقتها إلى نفسي وذاكرتي، تلك التي نغّصت مشاركتي لمهرجان البجراوية للشاعرات العربيات الذي انعقد في الخرطوم منذ عام ونيّف ورغم سخاء الجهة الداعية وكرمها الواسع غير أنّ تلك الشاعرة المتباهية في "بعثيّتها " علناً، والخفرة من "بعثيتها" حتى العظم أمام مراياها المعشوشبة بالمساحيق، وبعيدا عمّا يعتريها في سريرتها المريضة، والمصطنعة، والمبرمجة، والمفبركة، لإرضاء أرباب نعمتها، وأولياء ألقها، وانتشارها المُرتَهن، لم تستطع أن تتخطّى حريتي في التعبير والتفكير والحضور، فما كان منها إلا أن جعلت الخرطوم منصّة لمشاهداتها تراقب صحوي ونومي وهواجسي وكوابيسي ولغتي وحواراتي وأنفاسي، ولست وحدي من ضجّ منها، وليست الخرطوم وحدها من ضاق بها، بل حملت قراءاتها المغرضة إلى دمشق، وقدّمت كامل افتراءاتها بسبع صفحات وبضعة أسطر، تُمارس بكل أمانةٍ دورها الأساس في تصدير التقارير وفبركتها، دوّنت فيها كل ما تلفّظتُ به لكن على "طريقتها، وأسلوبها الغثّ المشين"، ولا أظّنني وحدي التي وقعت في براثن سطورها وربما كان هناك سواي، فالمكافأة كانت تتناسب طردا مع تحركاتها "المستجدية " على الدوام، إلى أن دخلتْ مقصورة أحلامها، بعد أن خرجت مظفّرة من مخيم التلطّي، ونالت رضى شهريارات المرحلة، وتدرّجت على إيقاع خلاخيلها، وأوهامها، وأقلامها المشبوهة، والمنتحلة، وهاهي واحدة من مثقّفي النظام الذين يمتلكون صلاحيات الإدانة العشوائية من دون قيد أو شرط لمن لا تروقهم "استقلاليته "و"حرّيته" و"جرأته" في الإفصاح والإيضاح والتعبير.
وما زلت أذكر المساءلة الطويلة التي تعرّضت لها في إحدى زياراتي الدمشقية عما كان ينبغي أن أقوله في الخرطوم وما كان لا ينبغي أن أقوله في الخرطوم، وكثر هم الذين فجعوا إلى جانبي مما بدر منها، ومما حصل، وقصّرت المسافة بيني وبين الواقع، حتى ضاقت السُبل وبدأتُ أرى دمشق مدينتي لم تعد مدينتي، وأكاد أسمع أنين غربتها داخل شراييني، فليست الأولى ممن تسببوا في المساءلة وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، ورحت أواصل استعارة مدينة اسمها بيروت تشبهها ولا تشبهها، وائتَمنتُها على غربتي، لعلني استعدت فيها بعض أنفاسي، لكن عبثا أحاول التقاطها، إذ تخذلني نفسا تلو الآخر، فأستسلمُ لثلاجة الوقت والانتظار، لكن سرعان ما تخرجني منها بعض قضايا الساعة الساخنة، وكلّما هممت بالكتابة عنها احترقت أناملي، وأداويها بالتي كانت هي الداء، وأكتب.. فلا حول ولا قوّة إلا بالحبر، وعزائي أنّه لا من يقرأ ولا من هم يستقرئون، ونجانا الله من بقايا كتّاب التقارير وما أكثرهم.
وألهب القضايا التي تشغل الرأي العام حاليّا ذيول مؤتمر حزب البعث العاشر المنعقد منذ أيام في سورية، وكمواطنة لم يكن ليشغلني الأمر على الإطلاق، لكّن الاكتراث الإعلامي العربي عموما واللبناني خصوصا أتاح لي كما لغيري، فرصة الالتفات والانتباه والتأمّل، نظير الاهتمام الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع، ومحور هذا الاهتمام تلك المقرّرات التي أسفرت عن مؤتمر الحزب العاشر والمُتعلقة في شؤون الدولة السورية قيادة وشعبا وحكومة على الصعيدين الداخلي والدولي.
ورغم غموض التصريحات، ورغم تعويم القضايا، وتهويم المستجدات، ورغم طلاقة لسان الناطقة باسم المؤتمر في اللغة الإنكليزية ، ورغم عدم توفّر مترجمين عنها كمترجمة سابقة، ربما وضعت في عين الاعتبار عدم إبراز أي مترجم ينقل عنها فيصيبه مثلا حظاّ وافرا، أو قد تكون من نصيبه وزارة طارئة في المستقبل البعيد، بعد ظهوره الميمون في التلفزيون كوسيلة إعلامية حكوميّة بلا منازع وبلا مترجمين.
وعلى أثر هذا وذاك سطت عناوين بارزة نسمعها منذ حين، بل منذ أحايين عديدة، أولها محاربة الفساد، والإصلاح، والتغيير، ودون مبالغة يُمكن لكل عنوان من هذه العناوين أن يحتل صفحات يُمكن أن تبدأ ويصعب أن تنتهي, ولكن هل الغاية تبرر اللهاث، اللهاث في مطاردة وهم التفاؤل، حتى مشارف الهلاك؟ على مقربة من مقبرة الحلم؟
كثيرة هي القراءات التي تمّت ما قبل المؤتمر وأكثر هي التي تصدّرت الصحف الاْلكترونية، والمطبوعات العربية هنا وهناك بعد المؤتمر، منها ما يجيز المضي قدما لتقفيّ أثر الإصلاح المستوجب حدوثه بشرعية وعلنية ووضوح، ومنها ما يشيع التقهقر عن قبول الفكرة أساسا.
وهكذا يُمكن للمواطن السوري الغارق في الترقّب أن يراوح في حيرة مزمنة لا يقطع دابرها إلا مصداقيّة القول والفعل معا، أولها إحالة أبواق السلطة إلى التقاعد المُبكّر، وخاصّة هؤلاء الذين يتصدرون ويتشدقون بإيجابيات
النظام على اختلاف عواهنه عبر الشاشات والفضائيات بلغة فضفاضة لا تقارب الموضوعية والواقعيّة بأي شكل من الأشكال، وذلك لإتاحة الفرصة مليّا أمام المواطن الذي يكتم همومه على مضض، ويبتلعها على ضيم، لأن يقول رأيه وأوجاعه من دون تحفّظ وتحسّب واتّعاظ . إذ لطالما استوقفتني عبارة كانت تتصدّر كامل الصحف السورية "لا أريد لأحد أن يتستّر على الخطأ " ما دفعني لاعتناق العبارة والتسليم لقضائها وقدرها، وما إن كان لأحد أن يتنفّس ببنت شفة ليقول رأيه بأي خطأ حتى يدفع جلّ الأثمان، ويُعامل معاملة "المجزومين " ، إلى أنّ انفضّ الجميع عن مجرد التفكير في المحاولة.
وتوالت الأخطاء وتعاقبت الأخطاء و تراكمت الأخطاء إلى الحد الذي أعمى أبصار المترقّبين، وهاهي الدعوة تتجدّد لاسترجاع الدور، دور الإصلاح لمحاربة الفساد، ومن يعلم أي فساد سيتمّ إصلاحه، ربما فساد المواطن الذي يؤمن بحقوقه، وكرامته، وصونهما!
ثمّة تحركات ميدانية مستجدّة على الحالة المذكورة تدعو لاستنهاض المجتمع المدني لتخطّي حاجز الخرس وإيجاد هامش يتّسع للنقد والتعبير عن الرأي بحريّة غير منقوصة، لعلّها دخلت اللعبة من باب الرهان مع الذات إذا لم يكن مع السلطة، ومن المبكّر جدا التكهن بأيّ احتمالات، طالما أنّ قانون الطوارئ يعمل عمله من دون هوادة حتى هذا التاريخ!






التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 07:50 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

على عجل أخط حروف الشكر لك ياصمت الخيال علني أسبق الفرح مرحبة ومتعقبة معك هذا العطاء لكاتبة متميزة من الجميل تواجد روحها بيننا

*********
غادة السمان

كوني بخير دائماً

**************

صمت الخيال تقبل ألف تحية وتقدير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 09:54 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي


حقيقةً أنا من عُشاق حروف المبدعة "غادة السّمان" تلك التي أتنفس حروفها وأعتبرها مدرسة كاملة ومتكاملة في رسم الحرف على الورق.. فمن القلب أرسل لها عبر الأوراق أرق التحايا..

واسمحوا لي أن أذكر نبذةً مختصرة عنها.. وبعض نصوصها..

ولدت غادة السمان في دمشق عام 1942. تلقت علومها في مدرسة البعثة العلمانية الفرنسية، وفي التجهيز الرسمية بدمشق.
تخرجت من جامعة دمشق تحمل شهادة الليسانس في اللغة الإنكليزية.
نالت شهادة الماجستير في الأدب الإنكليزي من الجامعة الأميركية في بيروت، عام 1968.
تزوجت د. بشير الداعوق صاحب دار الطليعة للنشر، أسست داراً خاصة لنشر مؤلفاتها.
لها العديد من الكتب في شتى أنواع الكتابة الأدبية والإبداعية.
في حقل الرواية أصدرت على التوالي:
- بيروت 75، عام 1975.
- كوابيس بيروت، 1979.
- ليلة المليار، 1986.
- الرواية المستحيلة، فسيفساء دمشقية، 1997.
وفي حقل القصة القصيرة أصدرت على التوالي المجموعات التالية:
- عيناك قدري 1962.
- لا بحر في بيروت 1963.
- ليل الغرباء، 1966.
- حب، 1973.
- غربة تحت الصفر، 1987.
- الأعماق المحتلة، 1987.
- أشهد عكس الريح، 1988.
- القمر المربح، 1994.
أما مقالاتها الأدبية الإبداعية ونصوصها الشعرية فقد نشرتها في 16 كتاباً من بينها:
"أعلنت عليك الحب" و "الجسد حقيبة سفر"، و "الرغيف ينبض كالقلب" و "كتابات غير ملتزمة" و "الحب من الوريد إلى الوريد" و "القبيلة تستجوب القتيلة" و "أشهد عكس الريح".
وقد حظيت غادة السمان باهتمام نقدي واسع تمثل بصدور سبعة كتب عن أدبها، عدا آلاف المقالات والدراسات، ومن بين أصحاب هذه الكتب: غالي شكري وحنان عواد وشاكر النابلسي وعبد اللطيف الأرناؤوط.
ولها عدا ذلك كتاب مترجم بعنوان "الشعوب والبلدان."

تابع..






التوقيع






 
آخر تعديل أحمد سلامة يوم 23-10-2005 في 10:00 PM.
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 09:56 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي


غادة السمان تعد واحدة من الاديبات البارعات في كتابة الرواية والقصص
والمقالات الادبية يدور بعضها في المطارات وداخل الطائرات والمواقع
السياحية الشهيرة حول العالم. انها تكشف المعاناة وتنطلق في صحاري
الكلمة الرائعة من اجل الهدف لا من اجل الترجمة او تصيد مديح لا عمر له،
بينما العمر للابداع في عالمه المطلق.
وقالت غادة السمان: "يكفي ان نكتب صدقنا، على النحو الذي يرضي ضمائرنا الادبية
وبعدها قد يترجم العمل او لا يترجم".
فالشرط الابداعي الاول هو الصدق الفني.
وقالت أيضاً: "الغرب يحترمنا حين نحترم انفسنا، قد يستغرق الامر وقتاً اطول مثل
عقدين تفصل بين صدور روايتي وترجمتها، لكن صدور رواية - معززة محترمة مكرمة
محاطة باعجاب ناشريها ومترجميها - امر يستحق الصبر، أليست الكتابة مهنة الصبر"؟

وقالت ايضاً: "من الخطأ ان نضع امامنا حين نكتب مواصفات معينة للعمل الادبي
طلباً لبركة الترجمة ولعقاً لاحذية المستشرقين، لسنا مضطرين لشتم اوطاننا ونشر
غسيلنا العائلي الوسخ والوطني استجداءً للترجمة، ولا للمباهاة في كبرنا بما كنا
نخجل منه في صغرنا من اجل التهريج في سيرك الغرب ونيل البركة في حقل الترجمة".






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2005, 09:59 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي


نموذج من ابداعاتها
((اميرة في قصرك الثلجي ))

أين أنت أيها الاحمق الغالي
ضيعتني لأنك أردت امتلاكي..
ضيعتَ قدرتنا المتناغمة على الطيران معاً
وعلى الإقلاع في الغواصة الصفراء ...
أين أنت
ولماذا جعلت من نفسك خصماً لحريتي..
واضطررتني لاجتزازك من تربة عمري
ذات يوم..
جعلتك عطائي المقطر الحميم..
كنت تفجري الأصيل في غاب الحب..
دونما سقوط في وحل التفاصيل التقليدية التافهة..
ذات يوم..
كنتُ مخلوقاً كونياً متفتحاً
كلوحة من الضوء الحي..
يهديك كل ما منحته الطبيعة من توق وجنون..
دونما مناقصات رسمية
أو مزادات علنية
وخارج الإطارات كلها..
لماذا أيها الأحمق الغالي
كسرت اللوحة
واستحضرت خبراء الإطارات
أنصتُ إلى اللحن نفسه
وأتذكرك..
يوم كان رأسي
طافياً فوق صدرك
وكانت اللحظة، لحظة خلود صغيرة
وفي لحظات الخلود الصغيرة تلك
لا نعي معنى عبارة "ذكرى"..
كما لا يعي الطفل لحظة ولادته
موته المحتوم
ذات يوم..
حاولت ان تجعل مني
أميرة في قصرك الثلجي
لكنني فضلت أن أبقى
صعلوكة في براري حريتي..
آه أتذكرك
أتذكرك بحنين متقشف..
لقد تدحرجت الأيام كالكرة في ملعب الرياح
منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة..
لحظة ودعتك
وواعدتك كاذبة على اللقاء
وكنت أعرف انني أهجرك
لقد تدفق الزمن كالنهر
وضيعتُ طريق العودة إليك
ولكنني ما زلت أحبك بصدق
وما زلت أرفضك بصدق ..
لأعترف
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر..
وأحسست بالغربة معك
أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر..
معك لم أحس بالأمان، ولا الألفة
معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن
النوم المتوقد .. استسلام اللذة الذليل..
آه اين أنت
وما جدوى أن أعرف
إن كنتُ سأهرب إلى الجهة الأخرى
من الكرة الأرضية..
وهل أنت سعيد
أنا لا!!
سعيدة بانتقامي منك فقط.
وهل أنت عاشق
أنا لا.
منذ هجرتك
عرفت لحظات من التحدي الحار
على تخوم الشهوة..
وهل أنت غريب
أنا نعم.
أكرر: غريبة كنت معك
وغريبة بدونك
وغريبة بك إلى الأبد.


* * * * *
ما أروعك يا غادة..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 12:41 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

ألف شكر لك أستاذة يسرى على تجاوبك مع الموضوع وعلى ترحيبك
والشكر موصول لأخي أحمد سلامة على ماخطه من حروف تخص شاعرتنا المبدعة
تحياتي لكم
عمر







التوقيع

وغداً ستشرق الشمسُ في كلِّ القلوب...بعدما تشبع الارض من دماء العاشقين...

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط