الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
على شرفة الأبجديات نلتقي (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )           »          دعاء الفقير و عطاء الحكيم الخبير (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الإنسان , المخلوق العجيب (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الحدالادنى للصلاه الرسول صل الله عليه وسلم مهم (الكاتـب : فاطمه سالم - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          خطرت فطار القلب في أعقابها (الكاتـب : زيد الأنصاري - )           »          قالت له ... قال لها (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : بولمدايس عبد المالك - )           »          فكره للمتزوجين (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )           »          الكتابة في زمن الرّداءة (الكاتـب : بولمدايس عبد المالك - )           »          نكت مصرية منقولة (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          للمعلمين الغاليين .. (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2006, 08:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي أجمل ما قاله الشاعر بدر شاكر السياب

رحلَ النهار
ها إنـَّـه انطفأت ذبالته على أفقٍ توهجَ دونَ نار
و جلستِ تنتظرينَ عودة سندبادَ منَ السـِّـفار
و البحرُ يصرخُ من ورائكِ بالعواصفِ و الرعود.
هوَ لن يعود،
أوما علمتِ بأنهُ أسرتهُ آلهة البحار
في قلعةٍ سوداءَ في جزرٍ من الدمِ و المحار.
هو لن يعود،


رحل النهار
فلترحلي، هو لن يعود.
الأفقُ غاباتٌ من السحبِ الثقيلة و الرعود،
الموت من أثمارهن و بعض أرمدة النهار
الموت من أمطارهن و بعض أرمدة النهار
الخوف من ألوانهن و بعض أرمدة النهار
رحل النهار
رحل النهار.
و كأن معصمكِ اليسار
و كأن ساعدكِ اليسار، وراء ساعته، فنار
في شاطيءٍ للموتِ يحلم بالسفين على انتظار.
رحل النهار
هيهات أن يقف الزمان، تمر حتى باللحودِ
خطى الزمان و بالحجار.
رحل النهار و لن يعود.
خصلاتُ شعركِ لم يَصُنها سندبادُ من الدمارْ
شَرِبتْ أُجاجَ الماء حتى شاب أشقُرها و غارْ
ورسائلُ الحبِّ الكثارْ
مبتَلةً بالماءِ منطمشٌ بها ألقُ الوعودْ
وجلستِ تنتظرينَ هائمة الخواطرِ في دوارْ:
"سيعودُ؟ لا. غرق السفين في المحيطِ إلى القرارْ"
سيعودُ؟ لا. حَجَزتهٌ صارخة العواصِف في إسارْ
يا سندبادُ، أما تعود؟

كادَ الشباب يزولُ، تنطفئُ الزنابق في الخدود
فمتى تعودْ؟
أواهِ، مدَّ يديكِ بين القلبِ عالمُهُ الجديد
بهما و يحطم علام الدم و الأظافر و السّعارْ
بيني و لو لهينة دنياهُ
آه متى تعود؟
أترى ستعرف ما سيعرف، كلما انطفأ النهارْ،
صمتُ الأصابع من بروق الغيبِ في ظُلَم الوجودْ؟
دعني لآخذ قبضتكَ كماء ثلجٍ في انهمارْ
من حيثما وَجّهتُ طرفي.. ماء ثلج في انهمارْ
في راحتيّ يسيل، في قلبي يصبُّ إلى القرار
يا طلما بهما حلمتُ كزهرتينِ على غديرْ
تتفتّحان على متاهةِ عُزلتي
رَحَلَ النهارْ
و البحرُ متسعٌ و خاوٍ. لا غناء سمى الهدير
و ما بين سوى شراع رنّحتهُ العاصفاتُ و ما يطير
إلا فؤادك فوق سطح الماء يخفق في انتظار
رَحَل النـــــهارْ
فلترحلي، رَحَل النـــــهارْ






 
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2006, 12:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي


هل كان حباً؟!

هَلْ تُسمّينَ الذي ألقى هياما؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما؟
أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرَّى إذا حانَ التلاقي
بين عَينينا فأطرقتُ، فراراً باشتياقي
عن سماءٍ ليس تسقيني إذا ما ؟
جئتُها مستسقياً إلاّ أواما
* * *
العيون الحور لو أصبحنَ ظِلاً في شرابي
جفّتِ الأقداحُ في أيدي صِحَابي
دون أن يَحْضَينَ حتى بالحبابِ
هيئي يا كأسُ من حافاتكِ السَّكْرَى مكانا
تتلاقى فيه يوماً شَفتانا
في خفوقٍ والتهابِ
وابتعادٍ شاعَ في آفاقهِ ظلُّ اقترابِ
* * *
كم تَمَنَّى قلْبِيَ المكلومُ لو لم تستجيبي
من بعيدٍ للهوى أو من قريبِ
آهِ لو لم تعرفي قبل التلاقي من حبيبِ!
أيُّ ثغرٍ مَسَّ هاتيك الشفاها
ساكباً شكواهُ آهاً ثم آها ؟
غير أنّي جاهلٌ معنى سؤالي عن هواها
أهو شيءٌ من هواها يا هواها ؟
* * *
أَحْسدُ الضوءَ الطروبا
مُوشكاً مما يلاقي أن يذوبا
في رباطٍ أوسع الشَّعرَ التثاما
السماء البكرُ من ألوانه آناً وآنا
لا يُنِيلُ الطَّرْفَ إلاّ أرجوانا
ليتَ قلبي لمحةٌ من ذلك الضوءِ السجينِ
أهو حُبٌّ كلُّ هذا ؟! خبّريني..








التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 08:49 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جوليا حداد
أقلامي
 
الصورة الرمزية جوليا حداد
 

 

 
إحصائية العضو







جوليا حداد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: أجمل ما قاله الشاعر بدر شاكر السياب

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّكِ .

أَيْنَ كَفُّكِ وَالطَّرِيقْ

نَاءٍ ؟ بِحَارٌ بَيْنَنَا ، مُدُنٌ ، صَحَارَى مِنْ ظَلاَمْ

الرِّيحُ تَحْمِلُ لِي صَدَى القُبْلاَتِ مِنْهَا كَالْحَرِيقْ

مِنْ نَخْلَةٍ يَعْدُو إِلَى أُخْرَى وَيَزْهُو في الغَمَامْ

* * * *

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحْ ...

آهِ لَعَلَّ رُوحَاً في الرِّيَاحْ

هَامَتْ تَمُرُّ عَلَى الْمَرَافِيءِ أَوْ مَحَطَّاتِ القِطَارْ

لِتُسَائِلَ الغُرَبَاءَ عَنِّي ، عَن غَرِيبٍ أَمْسِ رَاحْ

يَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنِ ، وَهْوَ اليَوْمَ يَزْحَفُ في انْكِسَارْ .

هِيَ رُوحُ أُمِّي هَزَّهَا الحُبُّ العَمِيقْ ،

حُبُّ الأُمُومَةِ فَهْيَ تَبْكِي :

" آهِ يَا وَلَدِي البَعِيدَ عَنِ الدِّيَارْ !

وَيْلاَهُ ! كَيْفَ تَعُودُ وَحْدَكَ لاَ دَلِيلَ وَلاَ رَفِيقْ "

أُمَّاهُ ... لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي خَلْفَ سُورٍ مِنْ حِجَارْ

لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ وَلاَ نَوَافِذَ في الجِدَارْ !

كَيْفَ انْطَلَقْتِ عَلَى طَرِيقٍ لاَ يَعُودُ السَّائِرُونْ

مِنْ ظُلْمَةٍ صَفْرَاءَ فِيهِ كَأَنَّهَا غَسَق ُ البِحَارْ ؟

كَيْفَ انْطَلَقْتِ بِلاَ وَدَاعٍ فَالصِّغَارُ يُوَلْوِلُونْ ،

يَتَرَاكَضُونَ عَلَى الطَّرِيقِ وَيَفْزَعُونَ فَيَرْجِعُونْ

وَيُسَائِلُونَ اللَّيْلَ عَنْكِ وَهُمْ لِعَوْدِكِ في انْتِظَارْ ؟

البَابُ تَقْرَعُهُ الرِّيَاحُ لَعَلَّ رُوحَاً مِنْك ِ زَارْ

هَذَا الغَرِيبُ !! هُوَ ابْنُكِ السَّهْرَانُ يُحْرِقُهُ الحَنِينْ

أُمَّاهُ لَيْتَكِ تَرْجِعِينْ

شَبَحَاً . وَكَيْفَ أَخَافُ مِنْهُ وَمَا أَمَّحَتْ رَغْمَ السِّنِينْ

قَسَمَاتُ وَجْهِكِ مِنْ خَيَالِي ؟

أَيْنَ أَنْتِ ؟ أَتَسْمَعِينْ

صَرَخَاتِ قَلْبِي وَهْوَ يَذْبَحُهُ الحَنِينُ إِلَى العِرَاقْ ؟

* * * *

البَابُ تَقْرَعُهُ الرِّيَاحُ تَهُبُّ مِنْ أَبَدِ الفِرَاقْ

لندن 13- 3 -1963







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وهكذا يُكتب الشعر خشان خشان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 7 24-06-2006 06:32 PM
بدر شاكر السياب رائد الحاج عثمان منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 11 15-04-2006 03:18 PM
(نفيسةُ) شاهر خضرة ... عايدة النوباني منتدى البلاغة والنقد الأدبي 8 14-04-2006 10:58 PM
قراءة نقدية في قصيدة مازلت هنا... أحمل قبسا من الذكريات ثريا حمدون منتدى البلاغة والنقد الأدبي 6 19-11-2005 10:29 AM
مهمة الشاعر في الحياة رغداء زيدان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 1 11-09-2005 11:09 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط