الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
دموع حائرة .....(قصة قصيرة)بقلم هشام الجوهرى (الكاتـب : هشام الجوهرى - آخر مشاركة : عدي بلال - )           »          الصّور (الكاتـب : توفيق بن حنيش - آخر مشاركة : عدي بلال - )           »          هِبَةُ الشَّيطَانِ (الكاتـب : مراد الساعي - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          الفخ (الكاتـب : مناف كاظم - آخر مشاركة : عدي بلال - )           »          في تفسير قوله تعالى " والصافات صفا " (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          Healthy body ,, Healthy Mind (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          غصون حسين -1 حل التمارين (الكاتـب : غصون حسين - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          دنيا (الكاتـب : نادية فهمي - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          حيث تجتمع البلابل (الكاتـب : جومرد حاجي - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          الصمت (الكاتـب : وائل محسن - آخر مشاركة : السيد سالم - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة والرواية والمسرح

منتدى القصة والرواية والمسرح أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2006, 11:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ظفار احمد فياض
أقلامي
 
إحصائية العضو






ظفار احمد فياض غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

اللوحة الخامسة

( يرقص ) بعيدا عما يفكر فيه الناس باتجاه النار المنبعثة من الشمعة .. الضوء يتردد خجلا في أن يطلق العنان لمواهبه .. انظر إلى الحائط **
( يجعل ضوء الشمعة خلفه مستغلا انعكاس ضوءها على الحائط واضعا جسده بين الضوء و الحائط ) .
انه يسرد الحكايا الخرافية .. هاهي الشمعة تسرد قصة السندباد بحزن .. هذه المرة يواجه فأر .. بل يواجه سحلية .. لالا .. حوت .. انظر هذه هي قصة السندباد دون حوارات او كلمات .. ** ( يؤدي حركات تنعكس على الحائط مع استمرار الموسيقى ) ( يقف دون ان ينطق لفترة )
عندما ماتت امي .. صار لون الأشياء اسود فاقع .. عم الحزن ارجاء البيت .. صارت الأشياء تشدو بلحن حزين فالباب عندما نفتحه يصر و الشباك صار مغلقا على الدوام .. اما الأرض فقد تفطرت .. كل الأشياء صارت تبكي ** .. ياه كم هي الأشياء التي كانت تفعلها امي دون ان تطلب المساعدة منا .. تصور كانت تعمل معي بصمت و على الرغم من انها كانت تفعل كل شيء دون طلب مساعدة من احد الا انها لم تفكر قط في طلب المساعدة من اخواني .. امي ..** كانت النساء يدرن في نوبة صراخ و بكاء و لأنني لم اتصور حقا ان امي هي التي ماتت فقد انتبهت الى ان النساء يأخذن فترات استراحة كاملة بين دورات النحيب و البكاء للحديث عن احزانهن و المسرات كان البعض منهن يضحكن حتى متناسيات انهن في ماتم .. ** عندما انتهت ايام العزاء فتحت ابواب البيت المقفلة كلها بحثا عن امي و ربما شيئا منها .. فجأة تصور لي شيئا ما .. اسود اللون رفع وجهه عاليا مشمرا عن ساعديه و فاتحا فمه الغريب حيث كل الأسنان قد اصابها التسوس ثم يضحك بصوت غريب نافخا في وجهي انفاسه الحارة ** .. ما هي الا سنة واحدة حتى افل نجم ابي في الناحية .. لم يعد صباغا ماهرا و لم يعد بابنا يطرق على الدوام .. لقد رحلت البركة عن هذه الدار .. هكذا صرخ ابي ليلة ..وفاة امي .. ( يتساءل ) ما الذي ينبغي عمله كي يصير لون الكون ابيضا يملئه الشعر و الموسيقى .. ددم ( ممثلا بحركة موسيقية استعراضية ) لقد دق الناقوس و حانت نهاية الربع الأول من الحكاية

اللوحة السادسة

** ( موسيقى خلفية يقرأ في اوراق .. ) عام 1971 دخلت المدرسة و ابتدأت معي حكايا من نوع جديد .. ( موسيقى اخرى و هو يمارس الحركات الرياضية المنسقة قريبة من الرقص ) في تلك الفترة كان العمر اصغر و الرغبات اكثر .. سنوات الطفولة .. ليس اجمل من سنوات الطفولة شيء .. ولو رغب احدهم في تعريف السعادة لفسرت سنوات الطفولة الأمر .. هي ان تقف دون التفكير في ان شيء ما سيحدث .. ( يتوقف عن الحركة ) ان كان شيئا مخيفا او هزة ارضية حتى انت كنت تعلم ان خلفك تماما يقف جدارا كونكريتيا لايمكن هزة انت تتحرك على الدوام و تشعر ان خلفك حارسك الأمين لن يتركك كان هذا في سنوات الطفولة ... و الأن .. لقد منحني ابي كل شيء .. كل ما اريده حقا الا ان نكون متكافئين .. اذ ليس من العدل ان لا يسمعني و الامي دون ان اعرف الامه .. عندما كبرت .. ( يرمي بالكرة الى الحائط ) ** صرت لاعب كرة قدم مميز .. افضل لاعب كرة قدم في الناحية لكنني على العكس كنت فاشلا في الدراسة ( مبررا و متوقفا عن لعب الكرة ) في الدراسة لم استطع الجلوس على الرحلة في الصف دائما اشعر ان الأبواب و الشبابيك ما هي الا مخارج اضطرارية .. فقط لا اكثر .. دام معي هذا الأحساس وصرت اشعر على الدوام بأن كارثة ما ستحل و أضطر ربما للهرب يوما ما .. من الشباك او الباب .. يا له من زمن طويل .. ** عندما انظر الى الوراء اشعر ان الماضي صار كهوة عميقة يحمل في طياته اكياسا كثيرة يملأ بعضها الهموم و البعض الأخر اكياسا من المسرات لا يحتملها القلب لجمالها .. فقدان الطفولة كان هما يا بومبو .. الهم ؟ ...
( كمن وجد شيئا ) ** ايها الهم الساكن كالأفعى الغاضبة في سجنها الزجاجي سأهزمك اخبرني اريد ان انازلك .. ( يتحدى عدوا غير مرئي ) ان كنت سترسل لي من ينازلك فأفعل .. من ثملك يا هذا .. هذه المكنسة ؟ .. هذا الدولاب ؟ ام هذا الباب ؟ هذا الجدار ؟ هذا الجدار .. لطالما فكرت فيك ايها الجدار

اللوحة السابعة

** ( يقابل الجدار ) لطالما ارعبتني بسوادك الحالك * 6 على الرغم من انني اؤجل التفكير فيك الى وقت اخر .. انت عدوي ايها الجدار ( يمسك عصا كسيف ) انني اعلن الحرب عليك ايها الجدار الأسود ( قتال اشبه بالرقص ثم يكتشف انه يقاتل الهواء) *7 عام 1982 تركت المدرسة.. و فجأة قرر ابي تزويج اخواتي الثلاثة و فعل .. في تلك السنة تزوجن دفعة واحدة كما الراغب في تخليص ذمته .. * 8 ..
و الأن صرت جدارا اخر .. ( يستمر في صبغ الحائط ) لكنني سأغيرك تماما .. اغيرك كما ينبغي ان تكون عليه .. انت تحاول سد الطريق امام أي رجل .. هكذا كما الوقت عدو لدود لا يستحق سوى الذبح .. الوقت كالعجوز المراهق عند رؤيته فتاة مراهقة الجمال لا يستحي دون القدرة على فعل شيء .. ( يكتب على الحائط رقم 1983 ) ** عام 1983 طلبت مواليدي للتجنيد و شاركت في الحرب .. في الحرب .. انقطع التدوين فهناك في الجبهة لم امتلك المتسع الكافي من الوقت لكتابة سطر واحد حتى .. دائما مشغول .. ( هناك مجموعة من الكراسي المقلوبة و بضع طبلات يستخدمها الممثل في لعبة الأيحاء للوصول الى جو الشق في الجبهة او الساتر )
** و لكن هل تعرف معنى كلمة يفقد ؟ هل تعرف معنى كلمة يخسر ؟ ما هو اعرابهما ؟ بعد استدعائي للجيش بفترة قصيرة .. فقدت ابي .. مات هو الأخر ..
و عندما عدت حينها .. رافقني اللون الأسود .. ( يجلس على كرسي للأيحاء بأنه في سيارة الأضواء تساعده لعكس اضواء الطريق ليلا ) في طريق العودة غطى مسامات جسدي .. و عندما وصلت الى البيت .. ( يقف وحيدا صغيرا على المسرح ) ** كان اللون الأسود يضحك بقوة كما الذي اراد اخباري بأنتصاره و خسارتي .. و انني قد بقيت وحيدا بعد زواج اخواتي .. و اخيرا اشار الي بحافة السبابة الى اتجاه الجبهة مذكرا اياي بأنني ربمالن اعود في المرة القادمة .. كان اللون الأسود يغطي الصورة في الجبهة *9 و خوذ العدو تميل الى اللون الأسود .. الوجوه .. البساطيل .. كلها سوداء .. البارود جعل الأشياء رمادية .. و سوداء .. صارت الجثث سوداء تماما .. صدقني يا بومبو .. في الحرب لا توجد الوان .. كل شيء اسود ..** (يتذكر )

اللوحة الثامنة

اسمع هذه القصة .. التحقت الينا عام 1987 مواليد عام 1969 كنا نضحك عليهم و نسميهم السنافر .. لكن حدث ان التحق من ضمن الوجبة شخص ما صار صديقي فيما بعد .. كان يعزف الغيتار .. كان في روحه عازف اسباني و في عشقه و شعره شاعر عربي .. و في كرامته كما الساموراي .. بعد سنة واحدة انتهت الحرب .. ذهب هذا لجلب الماء .. كان الجميع ساعتها يغني .. انتهت الحرب .. في طريقه الى عين الماء حمل الغيتار و كان يغني انتهت الحرب .. لكن زلة قدميه جعلتها تسقط على موت محقق .. داس على لغم .. *10 ثم راح كما الطيور ** .. دائما اتخيل الذاهبين الى الجبهة كما الطيور عندما تهاجر الى مكان اخر .. لا ادري .. ترى الهذا تلفني كأبة حزينة عندما انظر الى السماء .. انتهت الحرب و لم يبق غير القطع السوداء و نساء ظلت ترتديه .. امهات و زوجات.. و .. يا للبشاعة .. يا لبشاعة اللون الأسود .. كيف لي ان لا اكرهك .. اسمح لي ايها الجدار الأسود .. انها الجولة الثانية ** ( صوت جرس كما مباريات الملاكمة )
** (الجدار صار كما رقعة الشطرنج بقع بيضاء غير محددة و اخرى سوداء كما الحرب بين اللونين الأسود و الأبيض ) ( ينزوي في بقعة صغيرة متحدثا ) تسرحت من الجيش و كان سؤالي هو ما الذي سأفعله الأن .. ما الذي تريده ايها المجنون .. و ماذا يمكن ان افعله .. اصعب اللحظات هي تلك التي تسبق النوم مئات بل الاف بل ملايين العمليات الحسابية و الأفكار دون ان تصل الى نتيجة .. الى هدف .. الى اين اتجه .. ؟؟ ** ها انذا من مرفأ الى اخر دون هدف .. صرت كالمسافر الحزين * 11 ( لقد تاه المسافر .. هناك لحظات يبدو فيها ان الحياة تخفي الحاجز بين الزائد و الناقص .. يتوقف الرجل عند تقاطع الطرق دون مرشد .. تكون الشمس في طريقها للغروب وهو لا يستطيع ان يحدد الأتجاهات في الليل تحت سماء خالية من النجوم او ضوء القمر ) و الأن ما الذي كان علي فعله .. و لكن هل تعرف ما فعلت يا بومبو .. اسمع

اللوحة التاسعة

** كان امامي في نفس الفصل في المدرسة التي كرهتها .. دائما يردد .. اسمع ان كنت لا تزال على قيد الحياة .. فلا تقبل ابدأ .. ان ما هو اكيد ليس اكيدا فلن تبقى الأشياء على ما هي عليه و ما كان مستحيلا يصبح واقعا قبل ان تغرب شمس اليوم و لأنه دائما في صورة الواثق من نفسه فقد كان من الصعب ان نتخيل ان هذا الرجل يمكن ان يكون كاذبا .. قال اجمع المال و اتبعني .. لم يكن الأمر صعبا ان تبيع كل شيء اسهل بكثير من ان تشتري أي شيء لكن ان تكتشف انك تملك الكثير من المال .. شيء عجيب .. هكذا فجأة .. صار المئة الف .. ** ثم صار الألف مليونا انها ملايين * 12 ( يرقص ) ما الذي تريده الأن .. هه .. هل يمكنني التوقف ؟ من اين لك هذا .. لا تسئل هكذا كان يجيب .. صار جدول الأعمال ممتلئا يا بومبو .. لو تصورت الحكايا .. و ما الذي شاهدته لتمكنت من مداعبة صدر الليدي ديانا حتى .. لكنها في القبر الأن .. ترى هل يمكن ان تسامحونني .. فجأة ** عم الخراب .. كثير من الناس يصرخون .. رجل اعمال مزيف .. انه لص .. كان هذا لصا .. ليس انا .. الجميع يشير اليه .. ياه .. هكذا فجأة .. انه لص .. صار كل شيء بشع و لأول مرة سئلت نفسي .. ترى ما هو عمله .. و من اين نكسب هذا المال .. صرخ .. لا تتركني .. معك كل المال .. اخرجني من السجن .. صار للكلمات الأخيرة فعل الصدى .. ثم عرفت اخيرا .. كان لصا و يريدني الأن ان ادافع عنه .. الى الجحيم .. هكذا قلت .. كان الأجدر به ان يخبرني .. ربما هو يعلم بأنني سأترك العمل معه .. ترى لو قامت الشرطة بالقاء القبض علي .. ما الذي ارد به القاضي لو سئلني .. ياه .. ما اثقل الحقيقة .. ان تعرف انك تعرف .. هل يمكن هذا .. لو كان اطلس رجلا لقايضته اعطيه ثقل حقيقتي و ازيده .. .. كل ما املك له .. فقط ان احمل الكرة الأرضية .. اذ ربما تكون اخف .. ليس من السهل على المرء ان يشعر ان كل من حوله يكرهوه .. لا يترسب في المخيلة الا الأحساس الخانق بالوحدة و الرغبة الكاملة في الدفاع ولو بوحشية تماما عن نفسه .. و الواقع ان المنطق يفرض على المرء ان يشعر الأخرين بالحب كي يشعر بحبهم .. كان كره الأخرين ينبع من تلك الأخبار المزيفة التي صارت في نصف ما تحمله حقيقة .. تلك الأماني الخائبة ان احمل معي رأس المال .. هكذا كنت افكر .. كم يكون الأمر جميلا لو كنت تاجرا من المليارديرات ان اتخيل صعودي بسيارتي الليموزين .. و نازلا من المرسيدس بنز مستخدما هاتفي النقال الموبايل * 13 متوجها على الفور الى طائرتي الخاصة .. ثم ماذا .. فقط تستمر الأحلام .. **

اللوحة العاشرة

تحولت الأمور الى عادة .. لم اعرف كيف اسير الأمور .. عندما وقع صاحبي في السجن صرت احافظ على نفس النهج .. فقط نفس الجدول .. لا عمل فقط زيارات و استقبالات و صفقات مشبوهة لا تسمن من جوع .. كجهاز كهربائي كبير .. جميل للغاية .. لكنه عاطل .. ** في شركتي كنت استقبل ضيوفي التعساء .. الكل يحلم و انا صرت احلم بسببهم كالخرقى ..** نسخة طبق الأصل من فيفي عبدة تدعوني و الحاشية الى مائدة الفرسان المستديرة كل منا استل سيفه الطويل .. ثم قسمت المائدة الى مناطق نزاع .. لكن لم نقاتل و تقابلت السيوف و تقابلت الرؤوس .. ثم فتحت قناني الشمبانيا .. ماركة موم الفرنسية .. شمبانيا من النوع الفاخر .. من اجل النصر التيموري الجديد .. و عم الأحتفال الأرجاء ثم نثر الملك النقود .. و للحظة .. لحظة واحدة فقط لم يكن من شيء على الأرض .. فقط اكوام من الأوراق .. لم يبق شيء صارت المائدة المستديرة سلة مهملات و السيوف جرها اصحابها خلفهم مخذولين .. .. ** جاء الصباح و لم تكن هناك لا فيفي عبده و لا هم يمرحون فقط القناني الفارغة و حقيبة لص فارغة .. و الأن .. ما الذي تبقى لي .. ** انا سندباد حكايتي .. انا انسان عادي سرقت الحرب نصف عمره و اضاع الباقي هو .. لكني لا اشعر بالعار على كل حال .. ففي الأماكن صارت هذه الحكاية تتردد عن غيري حتى خلتهم يتحدثون عني .. ثم فهمت ان حكايتي صارت حكاية الأخرين .. ان تمسك صفرا في يمينك يعني ان تكون قد حصلت على شيء على كل حال .. عشرة على عشرة .. بومبو .. بعد ان خسرت كل شيء ما الذي قررته في السنوات الثلاث الماضية .. الى ما تنظر .. الي .. لماذا .. الى اين ستسير و ما الذي قررته * 14 ( الى الناحية .. الى المستشفى .. ام الى الثلاجة ) كم هو الزمن الذي ضاع دون ان تحقق شيئا ما .. الى اين ستسير حقا ( نفس النص ) ** ( الى الشراب المحبب .. الى ماذا انت تسير منذ خمس و ثلاثون سنة .. الى اين .. الى الشمس .. الى الحقيقة .. ثم ماذا .. هل ترى الغرفة ( الغرفة تتحول بشكل كامل الى اللون الأبيض ) انها بيضاء تماما .. انها المرة الأولى التي اسرد فيها حكايتي دون ان ابكي .. او انتكس .. حكايتي التي اسردها كل ليلة .. لهذه الليلة نغم مختلف .. الغرفة صار لها نغم مختلف .. و الأن
( ينزع بدلة العمل ليبدو زيا ابيضا ايضا من تحت بدلة العمل السوداء )
انا ايضا شكلي مختلف .. و لقد قررت ان اجعل من الحياة شيء مختلف .. وداعا .. وداعا يا خالد مصباح .. ( يحمل حقيبة السفر و يغادر الغرفة و المكان و البيت برمته )
** اشارة الى ان المكان هذا هو نقطة في النص يقترح المؤلف على أي مخرج احداث تغيير فيه على مستوى الشكل و بالمقابل هو اشارة الى اجراء توثيقي تم عند عرض النص في بغداد حينها كذلك هي دعوة الى ان يمتلك المخرج زمام الأمور لا لألغاء الممثل فهذا صعب في عروض المونودراما بل الى مساعدته .. في عروض ( المونودراما ) تجنح اغلبها الى الملل نظرا للأختلاف في براعة الممثل مؤدي العرض بين عرض و اخر .
• 1 قمت شخصيا باستبدال الفضاءات المعتادة المعتادة فكانت سببا نفسيا لكتابتي هذا النص على الرغم من ان حياتي الشخصية ليست سوى دافع و ليس لها علاقة بالمسرحية .
• 2 من المهم هنا اثناء الشغل المسرحي ( العرض ) ان يوجد المخرج مجموعة من المساعدين او عمال الديكور لضرورات العرض المسرحي فمن المفيد ان يتوضح الفرق بين لحظة التنظيف الأنية و بين دقائق تليها في تقدم العرض .. ان هدف العرض هو الأختلاف بين كل عملية تنظيف و ما بعدها .. و تتأسس الفكرة عموما على استخدام اللون الأسود و تحوله بفعل التنظيف تلقائيا الى اللون الأبيض .. ( عملية صبغ الحائط الأسود باللون الأبيض )
• 3 الدمية مثبتة على عجلات اربع و يفضل ان يوضع مسرح الدمى و السبورة على عجلات ايضا .
• 4 هنا في الشغل المسرحي ينبغي ان يحدث تغييرا في الجو و الشغل المسرحي او الشكل على الخشبة
• 5 طائر يقال في العراق انه ناقل الأخبار بصوته المميز .. يسكن المناطق الزراعية و المناطق المفتوحة .. ينقسم الناس في التفاؤل و التشاؤم منه ..
• 6 لقد تغير الأن الوان الكثير من الأشياء ... من لونها الأسود الأصلي الى لون اقرب للأبيض او ابيض و هو هنا سيبدأ في صبغ الجدار و تغيير لونه في حملة حرب ضده
• 7 حبذا لو تمكن المخرج هنا من تأمين عصا فسفورية يمكن ان تعكس ضوءا في الظلام
• 8 تزداد مساحة اللون الأبيض على الجدار الأسود
• 9 تتوضح الصورة هنا اذ ان اللون الأسود صار اكثر وضوحا بعد تهرئه بفعل بعض المحاولات لتغيير لون الأشياء الى الأبيض
• 10 في الحقيقة تقصدت انا الكاتب تفعيل مناطق الحركة لتكون نسقا جماليا قدر الأمكان في النص لأغراض مساعدة المخرج في تصويرها و اثارة خياله ..
• 11 مأخوذ عن نص تلفزيوني بعنوان هاملت 70 تأليف بودان دروزودوفسكي سبق ان اخرجه المؤلف للمسرح
• 12 في اشارة الى الراقصة العراقية الشهيرة ملايين المقيمة في لبنان
• 13 لم يكن في العراق حينها شبكة للهاتف النقال
• 14 النص مأخوذ عن مسرحية السجل للكاتب البولندي تاديوش روجيفتش






 
رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 11:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جلال بدر عبيد
أقلامي
 
إحصائية العضو






جلال بدر عبيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي دعوة للتفاعل

النص متمكن .. تعوزه الكثير من تجليات و حرفة المؤلف في زوايا تفرعاته .. المنطق يفرض الرؤية للمكان بالتفصيل و الأهم لسنا هنا في نص سريالي او ملحمي او .. ما هي وجهة النص .. سأناقشك صديقا .. و سابعث لك حتى على اماكن اخرى في ملتقيات اخرى حيث يتواجد هذا النص .. مع اعتزازي بك
جلال بدر عبيد
ناقد و باحث عراقي
Jalalobed000@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2006, 10:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

صديقي ظفار
شكرا من القلب وانا اتخيلك الممثل الوحيد على خشبة مسلاح تتلوا تهجداتك الانسانية في تشكيل مونودرامي رائع وكانني بعوني كرومي رحمه الله يتلوا اخر وصاياه من هناك حيث ينام القطا حزينا لفراقه
من برلين او شتوتغارت او حتى اليصرة او الثورة عند اخر ممر لاحزان كريم جثير وعصافير النواب الذهبية تستجلي امجاد ملوك العرب الكرماء في مسرح القصب
احبكم
بكل جوارحي يامسرحيوا العراق..
لاتعلقوا يافطة موت المسرح مثلما يتصور البعض
لان اوروك ومعابدها ومسارحها امانة في اعناقكم
محبتي







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

salamnori@aklaam.net

 
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2006, 10:20 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

صديقي ظفار
شكرا من القلب وانا اتهيلك الممثل الوحيد على خشبة مسلاح تتلوا تهجداتك الانسانية في تشكيل مونودرامي رائع وكانني بعوني كرومي رحمه الله يتلوا اخر وصاياه من هناك حيث ينام القطا حزينا لفراقه
من برلين او شتوتغارت او حتى اليصرة او الثورة عند اخر ممر لاحزان كريم جثير وعصافير النواب الذهبية تستجلي امجاد ملوك العرب الكرماء في مسرح القصب
احبكم
بكل جوارحي يامسرحيوا العراق..
لاتعلقوا يافطة موت المسرح مثلما يتصور البعض
لان اوروك ومعابدها ومسارحها امانة في اعناقكم
محبتي







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

salamnori@aklaam.net

 
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2006, 10:26 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

صديقي ظفار
شكرا من القلب وانا اتخيلك الممثل الوحيد على خشبة مسلاح تتلوا تهجداتك الانسانية في تشكيل مونودرامي رائع وكانني بعوني كرومي رحمه الله يتلوا اخر وصاياه من هناك حيث ينام القطا حزينا لفراقه
من برلين او شتوتغارت او حتى اليصرة او الثورة عند اخر ممر لاحزان كريم جثير وعصافير النواب الذهبية تستجلي امجاد ملوك العرب الكرماء في مسرح القصب
احبكم
بكل جوارحي يامسرحيوا العراق..
لاتعلقوا يافطة موت المسرح مثلما يتصور البعض
لان اوروك ومعابدها ومسارحها امانة في اعناقكم
محبتي







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

salamnori@aklaam.net

 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 08:33 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ظفار احمد فياض
أقلامي
 
إحصائية العضو






ظفار احمد فياض غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

يا ابن وطني العزيز لا زالت قلوبنا تنبض هكذا هو حال بغداد انها تسقط حتى يخيل للناظرين موتها .. لكنها تستعيد نشاطها كما العنقاء .. تماما وسط ركام هائل للأسف صنع نصفه وربما اكثر اولادها .. ياه كم كان صوت انعام البطاط شجيا في ترنيمة الراحل الكبير كرومي .. و هاهو القصب يمرح استاذا على عرشه وسطنا طلابه متسلحا بنعمة عدم السمع ايضا فسمعه الثقيل سيسعده فلن يسمع ميلودي الأنفجارات و لا الأخبار السيئة .. سلامي و احترامي لك توازي تحيتي لذكر الصديق الراحل جثير( اطال الله في عمرك ) عسى شدوا عصافير النواب يستمر و ها انت ترى ايها الصديق اخي في وطني و هذا المحفل الرائع .. هنا لا يمكنني الا ان اعدك بواحد من شيئين و كما هو شأن الفرسان دائما اما ان ننتصر او نموت .. و ها انت ترى انني اعدك بأننا لن ننهزم .. شكرا لكلمات اديب كبير


ظفار احمد
ahmdfhd@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 08:35 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ظفار احمد فياض
أقلامي
 
إحصائية العضو






ظفار احمد فياض غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني )

الأستاذ جلال بدر عبيد المحترم
مع اعتزازي
بدا لي ان من اللائق ان اتعرف اليك صديقا عزيزا ولو للتو .. سيدي العزيز يشرفني اهتمامك و الأهم هو انني وجدتك قد اثرت نقطة وحيدة يمكنني الرد عليها و هي الوجهة المذهبية للنص او مذهب النص او هكذا فهمت ارجو التوضيح ، لكنني افضل منكم اثارة الأمر بطريقة اخرى طريقة هي نقد لناقد يهمني قطعا ان اعلنها متباهيا اهتمامكم . . مع اعتزازي



ظفار احمد
ahmdfhd@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرض السكري منى عرب منتدى العلوم والصحة 2 20-04-2006 04:20 PM
ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! سرمد السرمدي منتدى القصة والرواية والمسرح 0 13-02-2006 11:06 PM
نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! سرمد السرمدي منتدى القصة والرواية والمسرح 0 13-02-2006 10:57 PM
قصة قصيرة / الجزء الثانى معاذ رياض منتدى القصة والرواية والمسرح 2 25-01-2006 06:57 AM
صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الثاني محمد غالمي منتدى القصة والرواية والمسرح 0 01-01-2006 05:06 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط