الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
أجمل خاطرة عن شباط /2014 (الكاتـب : سمرعيد - )           »          أماكن ... في قلوبنا (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : سمرعيد - )           »          عقارب الساعة ! (الكاتـب : هيا الشريف - آخر مشاركة : راحيل الأيسر - )           »          الملم المغيث في علم الحديث [الجزء الثالث] .. (الكاتـب : حسام الدين رامي نقشبند - )           »          حسـنات لا يحصيـها إلا اللـه عزوجـل (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          في تفسير قوله تعالى " والصافات صفا " (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الإنسان , المخلوق العجيب (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          نِعَمُ الإمهال و الاستغفار و التوبة و العفو و تكفير السيئات (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          ماذا لو لم !؟؟ (الكاتـب : أماني السبيعي - )           »          بلا تعليق والأيام تسير (الكاتـب : ادهم عيسى - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 3.33. انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2006, 04:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي فضل العلم والعلماء("الناس موتى وأهل العلم أحياء" )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه،

وجعله دلائل علي ربوبيته وآيات..

وأجرى البحار والأنهار وأرسي الجبال الشامخات.. وزيّن السماء

بالكواكب وجعلها حفظاً من مسترقي

السمع، فأرسل عليهم الشهب الخاطفات.. وجعل الشمس والقمر

آيتين من آياته الباهرات.. وجعل

كسوفهما وخسوفهما على العباد من الإبتلائات.. وأنزل الكتاب فيه

الآيات الواضحات.. وأرسل أفضل

البشر بالبشارات والنذارات، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات..

وأصطفى له خير صحبة تمسّكوا

بسنته وصاروا على نهجه، وكان لهم أسمى الصفات والأخلاقيات..

وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق

بها وأهلها، ورزقهم النصر والفتوحات..

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي

محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور

محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..



اخواني اعضاء مجلة اقلام المحترمين

لقد انتشر في الاونة الاخيرة التهكم والتعرض للعلماء بالاسائة والتنقص

والازدراء بهم فاحببت ان انشر هذا الموضوع لنعرف قدر العلماء وعلومهم

وخصوصا علماء الشريعة السابقين والمعاصرين

وذلك بعد ان قرئت في بعض المنتديات هجوما لاذعا على ( ابن تيمية)

شيخ الاسلام رحمه الله..وابن باز رحمه الله .. والالباني رحمه الله

من اناس جهال لايعرفون

قدر العلماء!!! ولهذا اخترت هذا الموضوع للتعريف بالعلماء وعلومهم

وثناء الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم) عليهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


« إن فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع »

،

وعنه صلى الله عليه وسلم

« أنه دعا لابن عباس رضي الله عنهما، فقال: اللهم فقّهُّ في

الدين وعلمه التأويل
»

وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

« من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى

الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم

يستغفر له من في السماوات ومن

في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل

القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء،

وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً،

إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، أنه قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« طلب العلم فريضة على كل مسلم »،

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم:

« العلم عِلْمان، علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فذاك حجة الله

على ابن آدم ».


« وعن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه، وعن ابن عمر أيضاً قالا: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« يحمل من هذا العلم من كل خلف عُدُولُه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال

المبطلين وتأويل الجاهلين »


حديث حسن لغيره.

وعن حميد بن عبد الرحمن قال: سمعت معاوية رضي الله عنه وأرضاه خطيباً يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

« من يرد الله به خيراً يفقه في الدين »

مفهوم المخالفة أن من لم يرد الله به خيراً لا يفقه في الدين .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "تعلّموا العلم وعلّموه الناس،

وتعلّموا له الوقار

والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه".


وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه في وصيته للكميل قال:

"العلم خير من المال؛ العلم يحرسك و أنت تحرس المال،

والعلم حاكم والمال محكوم عليه، المال

تنقصه النفقة والعلم يزكوا بالإنفاق. العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد

سلم في الإسلام سلمة لا يسد".


وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:

"أُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغدوا بين ذلك"

أو قال "كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالثة فتهلك".


وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه:

"تعلموا العلم فإن تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته

تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة،

وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال

والحرام، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الخلوة،

والدليل على السراء والضراء، والدين عند

الأخلاق، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواماً فيجعلهم

في الخلق قادة يقتدى بهم، وأئمة في الخلق

يقتفي آثارهم، و ينتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في حبّهم

بأجنحتها تمسحهم، حتى كل رطب ويابس

لهم مستغفِر، حتى الحيتان في البحر وهوام وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.

ولأن العلم حياة القلوب من العمى، ونور الأبصار من الظلم،

وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد

منازل الأحرار، ومجالسة الملوك، والدرجات العلا في الدنيا والآخرة،

والفكر به يعدل بالصيام،

ومدارسته بالقيام به يطاع الله عز وجل، ويعبد به الله جل وعلا،

وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال

من الحرام، إمام العمل؛ والعمل تابع له، يُلْهَمُه السعداء ويُحْرَمُهُ الأشقياء".

و قال أيضاً رضي الله عنه وأرضاه:



"العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم"،


فأربأ بنفسك -أخي- وكن عالماً أو متعلماً.

قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: "



مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها".


قال فضيل بن غزوان رحمه الله:

"كنا نجلس أنا وابن شبرمة وأناس نتذاكر الفقه، ربما لم نقم حتى

نسمع النداء" أي نداء صلاة الفجر.


قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛

لأن الرجل يحتاج إلى الطعام

والشراب في اليوم مرة أو مرتين في حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".


العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض،

العلماء ورثة الأنبياء وهم خيار الناس

المراد بهم خيراً، المستَغْفَرِ لهم.

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

« إنما العلماء هم ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا

ديناراً ولا درهماً، و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».


وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مرّ بأناس يتشاغلون بالتجارة

فقال: "أنتم هنا، وميراث


رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم في المساجد؟!"



ذهبوا فوجدوا حلق العلم وحلق الذكر.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« فضل العالم علي العابد كفضلي أنا على أدناكم »

، ويا لها من مكانة!!

العالم يأخذ مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم،

ولا يفرق بين النبي وبين العالم إلا درجة النبوة.

وروى أحمد بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه وأرضاه

عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال:

« الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام

إذا فقهوا مناط الخيرية »


بالتفقه في الدين.و قال صلى الله عليه وسلم:

« إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في حجرها

وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير ».


والعلماء هم أخشى الناس لله، وهم أعبد الناس لله تعالى؛ قال تعالى مادحاً إياهم

{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }

أي الخشية كل الخشية في قلوب العلماء الذين تعلّموا العلم

وصدَقوه عملاً لله جل وعلا. قال ابن مسعود:

"كفى بخشية الله علماً، وكفى بالأغترار لله جهلاً".
وقيل للشعبي: "يا عالم"، قال: "أنظروا ما تقولون؛ إنما

العالم من يخشى الله".


وقال أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه:

"لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه، وما عُبِدَ الله بشيء

أفضل من فقه في الدين، ولفقيه واحد أشدُّ على الشيطان من ألف عابد"



. وقال علي بن أبي طالب: :

"العلم يُكسِب العالم طاعة في حياته، وجميل الثناء بعد وفاته، وهل بعد هذا منخَلَف!!".


والعلماء أخي الكريم، هم الأعلام على طريق الهدى،

وهم كالنجوم يُهتدى بهم؛ وقد قال تعالى

{ وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ }.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل العلماء:



« فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر الكواكب »،

وشتان، شتان بين القمر وسائر الكواكب.

قال أبو الدرداء:

"مثل العالم في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها"، والجهّال في ظلمة لم

يستضيئوا بنور العلم ولا بنور العلماء.


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه عنهم -الجهّال-

: "يميلون مع كل راع لم يتضيئوا بنور العلم" أي لم يحصل لهم من

العلم نور يفرّقون به بين الحق

والباطل لعدم متابعتهم للعلماء، وعدم تعلمهم منهم العلم.


والعلماء -أخي الكريم- هم أحق الناس بالمحبة والتعظيم والتوقير

بعد الله وبعد رسوله صلى الله عليه وسلم،

كما قال علي بن أبي طالب:

"محبة العالم دين يُدان به"؛

وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء

والعلماء ورثته.

وأيضاً، فإن محبة العالم تحمل على تعلّم علمه واتّباعه، والعمل بذلك دين يدان به؛

وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء والعلماء ورثته.

والعلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة،

أحق الناس أن تشرأبَّ لهم الأعناق وتتطلع لما عندهم، بل الغبطة تكون على هؤلاء

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« لا حسد إلا في أثنتين رجل أتاه الله مالا فسلطه علي هلكته

في الحق و رجل أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها و يعلمها »،


فيحد المرء بإحسانه إلى الناس بالعلم والمال. رواه البخاري ومسلم

عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه.

وروى أحمد و الترمذي عن أبي كبشة الناري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

وسلم أنه قال:

« إنما الدنيا لأربعة نفر، عبد رزقه الله مالاً و علماً فهو يتّقي في ماله

ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله

فيه حقه، فهذا بأحسن المنازل عند الله جل وعلا،

ورجل آتاه الله علمه ولم يؤته مالاً، فهو يقول:

لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيّته، وهما في الأجر سواء ».


روى مسلم أن نافع بن الحارث أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه

وهو بعفسان، وكان قد

أستعمله على أهل مكة فقال له: "من أستخلفت على أهل الوادي؟"

فقال: "أستخلفت عليه بن أبجه"

فقال: "من ابن ابجه؟"

قال: "رجل من موالينا"، فقال عمر: "أستخلفت عليهم مولى؟" فقال: "إنه

قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض" فقال عمر: "ألا إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال:

« إن الله يرفع بهذا العلم أقواماً ويضع به آخرين »


". وقال سفيان بن عيينة: "



أرفع الناس منزلة عند الله من كان بين الله وبين عباده، وهم الأنبياء والعلماء".



وقف الزهري على عبد الملك بن مروان فقال له:

"من أين قدمت؟" قال: "قدمت من مكة"،

قال: "ومن خلفت يسودها؟" قال: "عطاء بن أبي رباح" فقال:

"أمن العرب هو أم من الموالي؟"

قال: "من الموالي" قال: "فبمَ سادهم؟" قال: "بالديانة والرواية"،

ثم سأله عن اليمن ومصر والشام

وأهل الجزيرة والبصرة، وهو يذكر له السادة، ويسأله من العرب هم أم من الموالي،

فيقول "من الموالي"،


فذكر طاووس بن كيسان ويزيد بن أبي حبيب

والحسن البصري، ثم ساله عن الكوفة




ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم ....... على الهدى لمن استهدى أدلاّء



وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ....... والجــاهــلون لأهل العلم أعداء



ففــز بعلــم تعــش حياً به أبداً ....... الناس موتى وأهل العلم أحيـاء


"الناس موتى وأهل العلم أحياء"

ولكم مني اجمل تحية وسلام

منقول / بتصرف






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 07-05-2006 في 10:09 PM.
قديم 07-05-2006, 10:36 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

أيها الأحبة ، زماننا الذي نعيشه في هذه الأيام زمن فتنة عظيمة ، شبهات تطرح فيتلقفها من يتلقفها ،

وتلتبس الأمور على كثير من الناس ، فلا يعرف الخير من الشر

ألم يخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام"

... وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ...

" والله إنه لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ، ومما نتج بعد ذلك تضارب العلماء في الفتاوى

وهم بشر كبقية البشر يخطئون ويصيبون وليسوا انبياء

، ولكن المسألة لما التبس الأمر على كثير من الناس أصبح لا يأبه لكلام العلماء ولا لفتاويهم وأصبح

الانتقاص من العلماء ديدن الكثير من الناس وأخص بعض الصالحين هداناالله وإياهم ، فهل هذا

عدل منهم ؟؟؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!

الذي أريد أن أصل إليه هوغياب كثير من المفاهيم عند بعض الناس فأصبح يلقي الكلام جزافاًوهو

لا يشعر بخطورة هذا الكلام ،،،،، فلا حول ولا قوة إلا بالله ....
أيها الأحبة يأتي بعض الناس في هذه الأيام ويتهم أئمة شهد لهم بالخير والصلاح

نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً .

بسبب اخطاء بسيطة كانت أم كبيرة ،،،،، يحكم على فاعلها باحكام قد تخرجه من الإسلام ،،،، فبأي ذنب

وجرم يتسنى لكل هؤلاء إطلاق التهم .... على أناس لهم يد السبق في كل مجال من مجالات الخير .......

أعجب والله كل العجب من الذين لاعمل لهم إلا تتبع الزلات والعثرات ، على فرض ان هؤلاء العلماء

مخطئين( وأنا على يقين لا يخالجه شك وأقابل ربي بهذه الكلمة أن العلماء بريئين مما نسب إليهم

(براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما الصلاة والسلام )

و على فرض أنهم كذلك أليس رسولناأخبرنا صلوات ربي وسلامه عليه بأن

( كل بني آدم خطاء وخيرا لخطاءين التوابون .....)


لماذا يا أمة الإسلام اصبحنا نتهم المسلمين

واليهود والنصارى من ألسنتنا سالمون .

الآ فلنتق الله ولنذر ما اجرمناه في حق كل مسلم سواء كان صغيراً أو كييراً عامياً أو عالماً جليلاً .

فلله در العلماء هم في جبين العز شامة ، وعلى الهدى والعلم والجهاد لهم علامة .

فلله دركم لو قابلتم الكريم ذو الجلال والفضل بعملكم الذي لا يستطيعه إلا القلة من أمثالكم والكرام

ألا وهو أنكم ركلتم الدنيا باقدامكم وذهبتم إلى ساحات العلم ، بعتم الدنيا الفانية وطلقتموها ثلاثاً وقلتم

لها كما قال علي رضي الله عنه "

يا دنيا غري غيري فقد أبنتك ثلاثا..."

والله لو قابلتم ربكم وهو الكريم بهذه لوحدها لكانت كفيلة بإذن الله أن تشفع لكم وتكسبون بها رضى

مولى الموالى وإله الأولين والآخرين ...

فلله دركم .. فلله دركم .....

وهذه دعوة الى جميع الاخوة بالالتزام بعدم التنقص من العلماء والاستهتار بهم وان كانوا مخطئين

فيجب علينا احترامهم وتبجيلهم ومراعاتهم وخصوصا وهم في ذمت الله جل جلاله

ولكم التحية والسلام







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 11-06-2006, 07:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه،


اخواني اعضاء مجلة اقلام المحترمين

لقد انتشر في الاونة الاخيرة التهكم والتعرض للعلماء بالاسائة والتنقص

والازدراء بهم فاحببت ان انشر هذا الموضوع لنعرف قدر العلماء وعلومهم

وخصوصا علماء الشريعة السابقين والمعاصرين

وذلك بعد ان قرئت في بعض المنتديات هجوما لاذعا على ( ابن تيمية)

شيخ الاسلام رحمه الله..وابن باز رحمه الله .. والالباني رحمه الله

من اناس جهال لايعرفون قدر العلماء!!! ولهذا اخترت هذا الموضوع للتعريف بالعلماء وعلومهم

وثناء الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم) عليهم


الا يدرك هؤلاء ان لحوم العلماء مسمومة الا يدركون انهم ورثة الانبياء كما ورد عنه

( صلى الله عليه وسلم)

يا اخوتي العلماء بشر يخطئون ويصيبون فان اصابوا لهم اجران اجر الاجتهاد واجر الاصابة

وان اخطئوا فلهم اجر واحد الا وهو اجر الاجتهاد واخطائهم الغير متعمدة مغفورة باذن الله

فيجب علينا احترامهم والترفع عن الالفاظ التي تسيء لهم وخصوصا الاموات منهم والرسول

( صلى الله عليه وسلم) يقول كما في صحيح البخاري

(لاتسبوا الاموات فانهم افضوا لما قدموا )

فهل من معتبر!؟







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 18-06-2006, 05:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

جزاك الله خيرا اخانا الكريم استاذ ياسر ونفعنا الله بك وزادك غيرة بصيرة وحرصا على تراثنا واعلامنا الاسلامية او بالاحرى كنوزنا الاسلامية
يحضرنى ههنا بعض ابيات شعرية تنسب لعلى بن ابى طالب ولا يحضرنى حفظها واعتذر ان شابها اخطاء فانى استدعيها من الذاكرة
حين حدث اختلاف بين بعض القوم من افضل : العقل ام العلم يقال ان الامام على قال فى ذلك

علم العليم وعقل العاقل اختلفا
من منهما قد احرز الشرفا

العلم قال انا احرزت غايته
والعقل قال بى الرحمن قد عرفا

فافصح العلم افصاحا وقال
من باينا الله فى قرآنه اتصفا

فبان للعقل ان العلم سيده
وقبل اععقل رأس العلم وانصرفا

حقا ان للعلماء مكانة كبيرة لا ينبغى التطاول عليها وما رايت احدا يتطاول على العلماء الا وجدته سفيه العقل
اشكرك اخانا على روعة الموضوع طرحا واستفاضة واسلوبا
اخوك
سيد يوسف







 
قديم 25-06-2006, 02:03 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه،

( سيد يوسف )

وجزاك الله خيرا منه واشكرك على الدعاء وبارك الله فيك واسعدني وجودك

وفعلا هم كنوز وأعلام رحمهم الله







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 09-06-2008, 01:50 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb رد: فضل العلم والعلماء("الناس موتى وأهل العلم أحياء" )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَاب"


من سورة الزمر آية رقم / 9

قال ابن كثير رحمه الله

" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ "

أَيْ هَلْ يَسْتَوِي هَذَا وَاَلَّذِي قَبْله مِمَّنْ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيله

" إِنَّمَا يَتَذَكَّر أُولُوا الأَلْبَاب "

أَيْ إِنَّمَا يَعْلَم الْفَرْق بَيْن هَذَا وَهَذَا مَنْ لَهُ لُبٌّ وَهُوَ الْعَقْل

وَاَللَّه أَعْلَم .






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 13-10-2008, 01:21 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb رد: فضل العلم والعلماء("الناس موتى وأهل العلم أحياء" )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

كنتُ أُصفحُ الورقةَ بين يَدَي مالكٍ صفحاً رفيقاً، هيبةً له؛ لئلا يسمع وقعها.

وقال الربيع:

واللهِ ما اجترأتُ أن أشربَ الماء والشافعي ينظر إلي؛ هيبةً له.

وقال الحاكم النيسابوري:

سمعتُ أحمد بن إسحق الفقيه يقول:

ما رأيتُ في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب: كنا نجلس كأن على رؤوسنا الطير.








التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 17-12-2008, 10:25 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb توقير العلماء من سمات أهل السنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توقير العلماء من سمات أهل السنة

بقلم : خالد بن سعود البليهد

فضل الله العلماء ورفع منزلتهم فقال سبحانه

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

وقال عز وجل

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن الله يرفع بهذا العلم أقواما ويضع به آخرين )

رواه مسلم ،

وقال صلى الله عليه وسلم

(فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إن الله وملائكته

وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها

وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير )


رواه الترمذي.

والعلماء هم ورثة الأنبياء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما،

إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر )


رواه أبو داود والترمذي.

والمراد بالعلماء الذين يجب توقيرهم هم حملة الشريعة الذين

عرفوا بحسن القصد وصالح العمل وصحة المعتقد واتباع منهج السلف الصالح،

الذين بذلوا أعمارهم في طلب العلم ونشره وأوتوا حظا من الورع ،

الذين شهدت لهم الأمة الخيار العدول بالإمامة والتبحر في الشريعة

وصدر الناس عن رأيهم، فهم الأئمة الكبار حقا وهم المعنيون بالإجلال

إذا أطلق الكلام ، وكل من لديه علم ممن دونهم وقر بحسب علمه وسيره

على جادة العلماء .قال الأوزاعي :

"الناس هم العلماء ومن سواهم فليس بشيء" .

وقال الثوري :

" لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة".

وقد أمر الشرع بتوقيرهم وإجلالهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير

الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط)


رواه أبو داود.

وقال طاووس:

" إن من السنة توقير العالم . وتوقير العلماء يكون بالدعاء لهم والثناء عليهم

والسؤال عنهم وتفقد أحوالهم وزيارتهم والأخذ عنهم ونشر علمهم

وفتاواهم وستر عيوبهم والذب عنهم ونصيحتهم ومؤازرتهم على

البر والتقوى وتعظيم منزلتهم عند العامة والخاصة "


وتوقير العلماء من سمات السلف الصالح ،فقد كان الصحابة يوقرون أكابرهم وفقهائهم ،

وتلفى ذلك عنهم التابعون وأتباعهم وشاع هذا الخلق الكريم في زمان

الأئمة المتبوعين مالك والشافعي والأوزاعي وأحمد وأبو ثور وإسحاق وغيرهم .

كان مجاهد من سودان مكة مولى لابن عباس وكان ابن عمر يأخذ له الركاب

ويسوي عليه ثيابه إذا ركب الدابة ، وصلى زيد ابن ثابت على جنازة

ثم فربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه

فقال له زيد خل عنك يا ابن عم رسول الله فقال ابن عباس هكذا يفعل بالعلماء والكبراء ،

وكان الإمام أحمد متكئا من علة فذكر عنده إبراهيم بن طهمان فاستوى جالسا

وقال : لا ينبغي أن نذكر الصالحين فنتكىء.

وإذا نشأ الصغار على توقير العلماء تأثروا بسمتهم واقتدوا بأثرهم

وعظمت الشريعة في نفوسهم وصار عندهم ولاء عظيم للإسلام وأهله.

قال الثوري: "إن من نعمة الله على الفتى أن يوفقه لصاحب سنة" .
والعلماء هم الذين يحملون الشريعة وينطقون بالكتاب والسنة ويحمون

بيضة الإسلام ويذودون عن حياضه ويبصرون الخلق بدينهم يعلمون

الجاهل ويذكرون الناسي ويكشفون الفتنة ويرفعون الظلمة ويهتكون ستر

أهل الضلالة ، ولولاهم بعد الله لاندرس الإسلام وذهبت شرائعه .

روي في الأثر

(إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس

اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا )


رواه أحمد.

قال الحسن : لولا العلماء لصار الناس كالبهائم .

وبتوقير العلماء تحفظ الشريعة وتنشر أحكامها ويكثر سواد أهل السنة

ونجتمع الأمة وتأتلف كلمة المسلمين وتذهب شوكة أهل الفجور

ويأتمر العامة بكلمة العلماء ويفيء المسلمون لدينهم عند نزول الفتن والأمور المدلهمة .

والناس في هذا الباب على ثلاثة أقسام :

1- قسم جفوا العلماء وطعنوا فيهم وتركوا ما يجب عليهم من التوقير ،

فهؤلاء فيهم شبه بالخوارج سفهاء الأحلام الذين يركبون الدين

بالحماس والغيرة على غير وفق الشرع .


2- قسم وقروهم وغلوا فيهم حتى رفعوهم فوق منزلتهم فجعلوهم في

منزلة الأنبياء المعصومين الذين يتعبد بقولهم وربما عبدوهم من دون الله ،

فهؤلاء طائفة من أهل البدع كالرافضة والصوفية ومن نحى نحوهم .


3- قسم توسطوا فيهم فوقروهم وعظموهم ولم يغلوا فيهم واقتدوا بهم

بما معهم من الحق واعتذروا عن خطأهم ، فهؤلاء هم أعل السنة

المتبعين للسلف الصالح . ولا يلزم من توقير العالم متابعته في الخطأ البين

والقول الشاذ بل يترك قوله ويناصح ولا تنتهك حرمته لحصول

الهفوة منه فما من عالم إلا وله زلة ، وأهل العقل والإنصاف يسترون

العيوب ويحفظون للعالم حرمته ومنزلته ويسرون في نصيحته ،

وأهل الظلم والجهل يفرحون بزلة العالم ويطيرون بها ويهتكون ستره ويسعون لإسقاطه .

ومن تابع العلم في زلته وتعصب له فقد أساء له وصار من أهل الرأي المذموم .

وقد طعن بعض الناس هداهم الله في العلماء. شبها وجهالات

ألقاها الشيطان عليهم وزينها لهم ، ناشئة عن الحسد أو سوء القصد أو قلة الفهم ،

وقد اختلفت عباراتهم وهي تدور على معاني :


1- تارة يصفون العلماء " بأنهم علماء للسلطان يقبلون العطاء"

وهذه شبهة فاسدة لأن العلماء في هذا الأمر كالسلف يختلفون

وليس مسلكهم واحد منهم من كان يدخل على السلطان ويقبل العطاء

ومنهم من كان لا يرضى بذلك وهم الأكثر ، ومن دخل وأخذ فعل

ما يعتقد جوازه وقام بالنصح وهو مباح على الصحيح

وإنما الخلاف في الأفضل ، وقد كان الزهري مع جلالة قدره في العلم والعمل

يقبل العطاء الكثير ولم يقدح ذلك في منزلته بل الناس عالة عليه في الحديث .

وإنما يكون هذا مذموما إذا ترتب على الأخذ المداهنة والسكوت عن بيان الحق وتزيين الباطل .

وعليه يحمل ما ورد من ذم الشارع.

2- وتارة يصفون العلماء " بأنهم أهل دنيا مشغولون بالتجارة وجمع المال "
وهذه جهالة لأن النصوص صريحة أيضا في جواز ذلك، وقد كان جماعة

من فقهاء الصحابة ومن بعدهم يتجرون بالمال . وإنما المذموم أن يترتب

على ذلك الوقوع فيما حرم الله وتسهيل الشبهات والانشغال عن التعليم

وأبواب الخير ومداهنة أرباب الأموال. قال عبد الرحمن ابن أبزى: نعم العون على الدين اليسار.

3- وتارة يصفون العلماء " بأنهم لا يفقهون الواقع ولا يعيشون قضايا العصر "
وهذا من الافتراء لأن العلماء لا يتكلمون في الأحوال إلا إذا أحاطوا بها

وتصوروها بما يطابق الواقع ، وكلامهم مبني على الأدلة الشرعية والقواعد

المرعية فهم راسخون لا يتزعزعون ولا تتغير مواقفهم ثابتون على

تحقيق أصول الدين وشرائع الإسلام ومن تأمل في كلام العلماء

في النوازل قديما وحديثا وجد أنه يدور في هذا الفلك ، وقد تبين للعقلاء

أن كلام العلماء في الفتن والنوازل أقرب إلى الحق ومطابقة الواقع

من غيرهم ممن يدعي معرفة الأحوال وليس أهلا لذلك .

4- وتارة يصفون العلماء " بأنهم ساكتون عن بيان الحق متذرعين بالحكمة "
وهذا القول من الجهل بمكان لأن العلماء يحيطون بقواعد الشرع

ويدركون المصالح والمفاسد ويوازنون بينها فيتكلمون

إذا رأوا المصلحة في ذلك ويسكتون كذلك فكلامهم وسكوتهم حكمة ،

فليس الكلام بصراحة دائما وإثارة الأمور والتزام الحديث في كل حدث عالمي دليلا

على موافقة الشرع في الأمر والنهي ، وإنما موافقة الشرع في تحقيق المصلحة

ودرء المفسدة وهذه هي الحكمة ، وهذا المعنى محفوظ في الكتاب والسنة

وآثار السلف وتصرفات الأئمة . وبالجملة فإن العلماء يتفاوتون في باب الورع والزهد

وقول الحق ونشر العلم وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ،

وليس من الإنصاف مطالبة العالم بالكمال في كل شيء،

وكلما كان العالم أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة وأصون لنفسه كان

أعظم في الإمامة وأرجى لقبول قوله عند الناس واقتدائهم به ،

وكل ميسر لما خلق له . ولا خير في أمة لا توقر علمائها فالعلماء

هم مرجع الأمة وبإسقاطهم ينتصر المنافقون وأعداء الإسلام

وبإقصائهم يعلو شأن أهل البدعة ويستطير شرهم ،

وإذا رأيت الرجل يغمز العلماء فلا ترج فيه خيرا واعلم أنه على شفا هلكة وسبيل بدعة .

قال بعض السلف :

من تكلم في الأمراء ذهبت دنياه ومن تكلم في العلماء ذهب دينه .

وقال أبو حزم :

صار الناس في زماننا يعيب الرجل من هو فوقه في العلم ليرى الناس أنه ليس به حاجه إليه ،

ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى على من هو دونه فذهب العلم وهلك الناس.


http://www.alradnet.com/TopHour/article.php?id_Hour=433






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط